عريقات: اسرائيل لضعفها لجأت لاستخدام الاسلحة المحرمة دوليا
Jan ١٨, ٢٠٠٩ ٠٥:٢٦ UTC
اكدت تقارير موثقة ان كيان الاحتلال يستخدم اسلحة جديدة عالية الحرارة تؤدي الى اذابة الاجسام فيما اعترفت سلطات الاحتلال بأستخدامها لنصف سلاح الجو في قصف قطاع غزة، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير العسكري الفلسطيني السيد واصف عريقات
اكدت تقارير موثقة ان كيان الاحتلال يستخدم اسلحة جديدة عالية الحرارة تؤدي الى اذابة الاجسام فيما اعترفت سلطات الاحتلال بأستخدامها لنصف سلاح الجو في قصف قطاع غزة، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير العسكري الفلسطيني السيد واصف عريقات. العيدان: السيد واصف عريقات، تقارير اشارت الى استخدام الكيان الصهيوني لقنابل جديدة ذات حرارة عالية تؤدي الى اذابة الجسم، كيف يمكن النظر الى استخدام هذه الاسلحة وبهذا الشكل العدواني ؟ عريقات: اسرائيل في ضعفها في مواجهة المقاتل الفلسطيني لجأت الى استخدام هذا النوع من السلاح الفتاك والمحرم دولياً، الاتفاقية الرابعة الموقعة عام 1949 تنص على انه جريمة على من يستخدم مثل هذا السلاح، هم استخدموا السلاح الذي تتحدث عنه، المفروض ان تقارن الحالة وهو طبعاً سلاح فتاك وسلاح ضد البشرية، طبعاً هم حاولوا ان يواجهوا المقاتل الفلسطيني في ارض المعركة وفشلوا في ذلك واعادوا قدرتهم على المواجهة الميدانية ادت الى استخدام مثل هذه الاسلحة وكل العالم سمع وشاهد ان الجيش الاسرائيلي بكل امكانياته البرية والبحرية والجوية وبقصف متواصل لمدة اكثر من اسبوع على مدارس لم يتمكن من تحقيق الانهيار المعنوي وتسليم الشعب الفلسطيني بدون قتال يعني لم يرفع الراية البيضاء لذلك كثف من قصفه التدميري ولجأ لأستخدام القنابل المحرمة دولياً ذات القدرة التدميرية العالية جداً والقنابل التي تتفجر على ارتفاع خمسين قدم يعني 15 متراً فوق الرؤوس واستخدام المدفعية الثقيلة وهي طبعاً ممنوع استخدامها في الكثافات السكانية والمدنيين واستخدموا ايضاً القصف العشوائي في حربهم الشاملة التي شملت الطفل الفلسطيني والمرأة الفلسطينية قبل الرجل وقبل الشيخ لذلك اسرائيل مع كل هذه الادوات المدمرة لم تفلح لتحقيق اي من اهدافها على الارض . العيدان: الكيان الصهيوني ايضاً اعترف بأنه استخدم نصف سلاح الجو حيث شارك في العدوان وقام بألفين وخمسمائة عملية قصف على قطاع غزة، ماذا يعني هذا الاستخدام؟ عريقات: هذا الاستخدام هو لو استخدم في مواجهة الجيش الاسرائيلي، الجيش الذي يعتبر نفسه الجيش الرابع في العالم والاول في منطقة الشرق الاوسط لكن ان يستخدم هذا السلاح وهذه الامكانيات في مواجهة شعب اعزل مثل الشعب الفلسطيني الذي وصلت نسبة الاصابات فيه حتى الان اكثر من خمسين في المئة من الاطفال واكثر من عشرين بالمئة من النساء وحوالي عشرين بالمئة من الشيوخ والرجال المدنيين الذين ليس لهم علاقة بالحرب، هذا السلاح يعتبر سلاح حرب ابادة جماعية، يعتبر قرصنة، يعتبر حرب لااخلاقية.