عبد الهادي: اسرائيل تخدم المصالح الغربية الامريكية والاوروبية
Jan ١٨, ٢٠٠٩ ٠٥:٥٠ UTC
قبلت وزيرة الخارجية الصهيونية في مؤتمرها الصحفي المشترك مع رايس في واشنطن بهتافات بعض الصحفيين الذين وصفوها بالارهابية فيما كشفت منظمات طبية وحقوقية اوروبية عن حجم الجرائم الصهيونية في غزة، حول هذه التداعيات حاورنا ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق السيد انور عبد الهادي
قبلت وزيرة الخارجية الصهيونية في مؤتمرها الصحفي المشترك مع رايس في واشنطن بهتافات بعض الصحفيين الذين وصفوها بالارهابية فيما كشفت منظمات طبية وحقوقية اوروبية عن حجم الجرائم الصهيونية في غزة، حول هذه التداعيات حاورنا ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق السيد انور عبد الهادي. العيدان: ليفني ومن خلال مؤتمرها الصحفي المشترك مع كوندليزا رايس في واشنطن قبلت بغضب من صحفيين امريكان وصفوها بالارهابية واعتبروا ممارسات كيانها في قطاع غزة بمثابة جرائم حرب، ماهي دلالات هذا الموقف والى ماذا يشير ؟ عبد الهادي: بلا ادنى شك اليهود مكروهين منذ الازل في العالم ولكن مصالح العالم الغربي يقدم لهم الدعم لكي يحفظ مصالحهم، اسرائيل هي دولة للايجار، هذه دولة تخدم المصالح الغربية والامريكية والاوروبية ولكن كشعب هو شعب مكروه، عنصري، ذاتي، اناني فلذلك الصورة اذا كان هنالك خدعة، كانت اسرائيلي تخدع العالم بشراءها او بسيطرتها على وسائل الاعلام في العالم بأنها دولة ديمقراطية فالكذبة في كل فترة وفترة تقوم بممارسات تكشف بأنها دولة عنصرية، دولة مارقة لاتحترم القوانين ولا الشرائع ولا تحترم شيئاً ولا تنظر الا لنفسها وهذا ما يريده الغرب منها وهم يعرفون انها تعمل اداة لدى المصالح الاستعمارية . العيدان: تكشف منظمات طبية وحقوقية اوروبية حجم الجرائم والمجازر الصهيونية المرتكبة في غزة، هل تحنو في سياق متغيرات سياسية وانسانية دولية بأتجاه هذا الكيان الصهيوني ام ماذا ؟ عبد الهادي: ان هذا الكيان العنصري، اسرائيل لايحترم حتى الانسان ولا حقوق الانسان ولايحترم اي قانون من قوانين الدولة او الامم المتحدة او الشرائع، حتى الشرائع السماوية لايحترمها، هذا كيان مجرم تقوم دولته على دماء البشر، على القتل، على التدمير، على الذبح فهو يعرف كل فترة وفترة، هذا الكيان يقوم بمجازر لكي يستمر لأن هذا الكيان بلا حروب، بلا قتل لايستطيع ان يستمر، سأقول مثل شعبي "يافرعون مين فرعنك قالوا لأن ما في حدا يدقني" معناه "لولا هذا العالم، هذا العالم جميعه يتحمل مسؤولية هذه الجرائم وخاصة ما يسمى حالة من العالم الحر، اوروبا والولايات المتحدة فهم مجرمين مع هذا الكيان، الذين يصمتوا على هذه السياسة الاجرامية، يصمتوا على ممارسة القتل البشع، هذا الكيان لاحياة له في هذه المنطقة لأنه سيأتي يوم وتثور هذه الشعوب وتقف بوجه هذا الكيان وبكل صراحة ووضوح لا اعتماد الا على السواعد الفلسطينية والسواعد العربية والاسلامية لكي تضع حداً لهذه السياسة الاجرامية، نحن لانستغرب هذه الممارسات لأنهم منذ ان جمعوا من اوروبا وقرروا ان يسلبوا ارضنا الفلسطينية على اساس الجرائم والمجازر، سيأتي يوم لكي ينبذهم العالم نتيجة ممارساتهم وسياساتهم الاجرامية وانا واثق بأن الشعوب الاوروبية تعرف حقيقتهم وتعرف بأنهم شعباً لايطاق، شعب عنصري مجرم ولكن مشكلتنا ليست مع الشعوب، مشكلتنا مع هذه الحكومات الاوروبية والامريكية التي تدعي الحرية والديمقراطية وهي كاذبة وخادعة، الديمقراطية والحرية عندما تخدم مصالحها وعندما لاتخدم مصالحها فهم اكثر الناس ضد الحرية والديمقراطية .