حماس: لا نقبل تهدئة لأكثر من سنة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79066-حماس_لا_نقبل_تهدئة_لأكثر_من_سنة
اكدت حركة حماس رفضها لأية تهدئة او هدنة مفتوحة مع الجانب الصهيوني، كما شددت على رفضها لأي اتفاق تهدئة ما لم يتضمن وقف العدوان وفتح المعابر ورفع الحصار، حول موقف حركة حماس هذا حاورنا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٥, ٢٠٠٩ ٢٣:١٢ UTC
  • حماس: لا نقبل تهدئة لأكثر من سنة

اكدت حركة حماس رفضها لأية تهدئة او هدنة مفتوحة مع الجانب الصهيوني، كما شددت على رفضها لأي اتفاق تهدئة ما لم يتضمن وقف العدوان وفتح المعابر ورفع الحصار، حول موقف حركة حماس هذا حاورنا

اكدت حركة حماس رفضها لأية تهدئة او هدنة مفتوحة مع الجانب الصهيوني، كما شددت على رفضها لأي اتفاق تهدئة ما لم يتضمن وقف العدوان وفتح المعابر ورفع الحصار، حول موقف حركة حماس هذا حاورنا القيادي فيها السيد طلال نصار. العيدان: اعلنتم رفضكم لأي هدنة مع الجانب الصهيوني ما هي مبررات او اسباب مثل هذا الموقف؟ طلال نصار: اولاً الحركة تقدمت بتهدئة لمدة ستة اشهر او سنة ولا يمكن ان تقبل لأكثر من ذلك، لأننا اولاً مشروع مقاوم ضد هذا الاحتلال الغاشم، وضد الاحتلال لأرضنا الفلسطينية، اما التهدئة المفتوحة فلا يمكن ان نقبل بها بأي حال من الاحوال، نحن قدمنا رؤيتنا الواضحة برفع الحصار وفتح المعابر جميعاً وخاصة معبر رفح، بعد ذلك يتم التوقيع على التهدئة لمدة ستة شهور او سنة كحد اقصى باذن الله سبحانه وتعالى، اما التهدئة المفتوحة فلن نقبل بها بأي حال من الاحوال باذن الله سبحانه وتعالى. العيدان: سيد طلال المباحثات التي تجرونها بالقاهرة هل تمخضت عن معطيات معينة، وكيف تعلقون على الدعوات الموجهة لكم بعدم الانجرار وراء مبادرات او طروحات النظام العربي الرسمي؟ طلال نصار: اولاً هناك جهود من بعض العرب مشكورين عليها، وهناك مبادرات لا نقبل بها بأي حال من الاحوال، اما فيما يتعلق بموضوع التسوية لهذا الوضع فنحن تحدثنا بكلام واضح اننا بحاجة الى فتح المعابر ورفع الحصار وتهدئة لمدة ستة شهور او عام وبعد ذلك يتم الحديث عن جلعاد شاليط او عن الوحدة الوطنية او عن المصالحة الوطنية، اما كلها في جعبة واحدة فرفضناها رفضاً قاطعاً، لان في ذلك اسهام بطمس معالم الانتصار في داخل فلسطين المحتلة، لذلك نقول كلاماً واضحاً اننا مع الجهود المبذولة من اجل مصلحة الشعب الفلسطيني، ونحن نتوقع من بعض الدول ان تحبط هذا الانتصار لصالح المقاومة، لذلك نحن مع دعوة المرشد العام للاخوان المسلمين ونحن مع الدعوات الصادقة من اجل اصلاح الوضع الفلسطيني، ولكن بعد ابراز هذا الانتصار وبعد رفع الحصار وفتح المعابر عن قطاع غزّة الحبيبة.