الجهاد الاسلامي: معيب ابتزاز الشعب الفلسطيني بملف الاعمار
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79071-الجهاد_الاسلامي_معيب_ابتزاز_الشعب_الفلسطيني_بملف_الاعمار
حيث ما زالت السلطة تشترط الاشراف بنفسها على عمليات اعمار غزّة لإرسال المساعدات، حول هذا الموضوع اتصلنا بالقيادي بحركة الجهاد الاسلامي السيد انور طه
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ٢٦, ٢٠٠٩ ٠٣:٢٦ UTC
  • الجهاد الاسلامي: معيب ابتزاز الشعب الفلسطيني بملف الاعمار

حيث ما زالت السلطة تشترط الاشراف بنفسها على عمليات اعمار غزّة لإرسال المساعدات، حول هذا الموضوع اتصلنا بالقيادي بحركة الجهاد الاسلامي السيد انور طه

حيث ما زالت السلطة تشترط الاشراف بنفسها على عمليات اعمار غزّة لإرسال المساعدات، حول هذا الموضوع اتصلنا بالقيادي بحركة الجهاد الاسلامي السيد انور طه. تاج بخش: في الوقت الذي بدأت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزّة بتوزيع منح عاجلة على المنكوبين، ما تعليقكم على اشتراط بعض الجهات تقديم المساعدات شريطة ان تباشر السلطة في عملية الاعمار؟ انور طه: في البداية نقول ان ملف الاعمار هو ملف انساني وملف وطني وملف اخلاقي، من المعيب وطنياً واخلاقياً ان يتم ابتزاز الشعب الفلسطيني جراء هذا الملف، ما تعرض له الشعب الفلسطيني على مستوى العدوان الاخير هو عدوان بشع وعلى الامة كلها ان تقف الى جانب هذا الشعب لتعزز صموده، ثم ان العدوان الاسرائيلي هذا لم يتوقف بعد، هناك العدوان الشامل ممثلاً بالحصار واغلاق المعابر، والى الآن كثير من المواد الاساسية في قطاع غزّة مفقودة نتيجة هذا التجاذب السياسي، نحن نقول ان الفشل الذي مني به العدوان الاسرائيلي على قطاع غزّة من انه لم يحقق أي انجاز عسكري او امني لا يمكن ان نسمح ان يتحقق له أي انتصار على المستوى السياسي عبر ملف الاعمار، والذين لم يأتوا بداخل قطاع غزّة كسلطة سياسية جراء العدوان العسكري لا يمكن ان يسمح لهم ان يأتوا - وهم القطاع الاكثر فساداً - من خلال ملف الاعمار. تاج بخش: سيد انور طه وما هي توقعاتكم باتجاه الاستجابة للدعوة بالوقوف مع الفلسطينيين في غزّة لكسر الحصار وفتح المعابر، بعد دعوة فصل ملف الاعمار بغزّة عن الخلافات السياسية، هل تتوقع اية استجابة بهذا الاتجاه ايضاً؟ انور طه: اقول بأن ملف رفع الحصار وفتح المعابر يجب ان لا يرتبط بالحوار الفلسطيني الداخلي، ولا بأجندة هذا الحوار، قد لا يمكن ان نقرر الان ان كان هذا سينجح او لا، ولكن هي معركة لشعبنا يستمر فيها لمحاولة نزع هذا الملف عن اجندة الحوارات السابقة، يجب ان ننطلق من غزّة لهذا الحوار بعيداً عن فرض أي شكل من اشكال الحصار على الشعب الفلسطيني، موضوعة الحوار الفلسطيني بالاجندة التقليدية ايضاً لا يمكن ان تبدأ على ما هو عليه، نحن نعتبر ان ما بعد غزّة مرحلة جديدة من حيث الاجندة ومن حيث ميزان القوة، يجب ان نلتفت الى هذه المسألة، وعليه فرفع الحصار ليس مطروحاً على طاولة الحوار الفلسطيني إلا من جهة التعاضد الشامل والوطني والعربي والدولي الانساني لرفع هذا الحصار.