اعلامي عراقي: اليوم اجواء العملية الانتخابية بالعراق ديمقراطية
Jan ٢٧, ٢٠٠٩ ٢٣:٤٠ UTC
تصاعدت درجة سخونة التنافس الانتخابي من الكتل والشخصيات المرشحة لانتخابات مجالس المحافظات في العراق، في الوقت الذي تؤكد التقارير حصول متغيرات في الخطاب الانتخابي لصالح عملية الاستقلال والاكتفاء الذاتي
تصاعدت درجة سخونة التنافس الانتخابي من الكتل والشخصيات المرشحة لانتخابات مجالس المحافظات في العراق، في الوقت الذي تؤكد التقارير حصول متغيرات في الخطاب الانتخابي لصالح عملية الاستقلال والاكتفاء الذاتي، حول هذه المعطيات حاورنا مدير مرصد الاعلام العراقي السيد صلاح التكمجي. العيدان: مع اقتراب موعد انتخابات مجالس المحافظات يلاحظ هناك تجاذبات داخل الاطر والشخصيات المرشحة لهذه الانتخابات، ما هي برأيكم اهمية وتداعيات هذا الجو او المناخ الانتخابي الساخن؟ صلاح التكمجي: المشهد الانتخابي اصبح ساخن بدرجة عالية واعطى دلالات كثيرة ولكن رغم سخونة الخطاب الانتخابي وتبادل بين الاطراف المتنافسة ببرامجها الانتخابية باعتبار انه فعلاً يوجد اجواء عملية انتخابية ديمقراطية تحدث في العراق لا يتحكم بها طرف واحد او حزب واحد او طائفة واحدة او قومية واحدة، الان المشهد العراقي ستتحكم به جهات متعددة وهذه الجهات تحاول ان تكسب صوت الشارع العراقي، وبلا شك هذه ايجابية كبيرة في التصدي لخدمة الناس، سابقاً في الانظمة الديكتاتورية محاسب من الزعيم الديكتاتوري الان هو يحس محاسب من قبل الشعب العراقي وعليه ان يقدم افضل ما قدم من اعمال وانجازات للشارع العراقي حتى يستطيع ان يكسب صوته، بمرور الزمن سوف يتحسن الخطاب الانتخابي نتيجة هذا الاحترام الفكري بين الكيانات السياسية. العيدان: سيد صلاح تكمجي، على ضوء ارهاصات الواقع الانتخابي الجاري والشخوص المرشحة فيه هل تلاحظون ثم متغيرات او ظواهر تغيرية معينة في الجوانب السياسية والاجتماعية وحتى شبابية؟ صلاح التكمجي: يعني مما يؤسف له هو انه من خلال متابعة المرشحين الصورة الشبابية غير واضحة، غالبية المرشحين اما شخصيات عشائرية او رموز سياسية قديمة او شخصيات دولة مارست عمل الدولة بشكل فترة طويلة، وهذه المرحلة لم يلعب بها الشباب بشكل واضح خاصة هذه المرحلة الانتخابية، فيعتبر واحدة من نقاط الضعف والثغرات على العملية الانتخابية الجارية، لعله في الانتخابات التشريعية القادمة او الدورة الانتخابية القادمة سوف يتم التركيز على عنصر الشباب، النقطة الاخرى هل ستفرز العملية الانتخابية متغيرات سياسية جديدة؟ واضح من خلال 440 كيان سياسي كتلة سياسية مرشحة على الانتخابات سوف تتوزع الخريطة السياسية لا نقول على 440 سياسي حتى لو كان على 10 كيانات سياسية او 15، فهذه النتيجة تدل على بروز قوى سياسية اخرى غير القوى السياسية الفاعلة المؤثرة السابقة، بالاضافة الى ان نفس القوى السياسية كانت متحدة في كتل كبيرة ككتلة الائتلاف وكتلة التوافق او حتى الكتلة العراقية، الان هذه الكتل كلها تحولت الى احزاب سياسية واصبح الحزب يعرف برنامجه، فالخريطة السياسية ستتغير بلا شك لا كما نشهد سابقاً قائمة العراقية لا الان القائمة العراقية اصبحت مدنيون واصبح وفاق والائتلاف ثلاثة كتل رئيسية او اكثر من ثلاثة اربعة او خمسة احزاب سياسية، وهكذا بالنسبة للتوافق، فالخريطة السياسية ستظهر بالاحزاب وقوة الاحزاب السياسية وليس بالكتل السابقة التي كانت تنافس على الانتخابات التشريعية السابقة.