حركة وعد البحرينية: التجنيس أهدافه سياسية لإضعاف المعارضة البحرينية
Jan ٣١, ٢٠٠٩ ٠١:١٩ UTC
نظمت ستة احزاب وجمعيات بحرينية اليوم تظاهرات احتجاجية ضد سياسة التجنيس التي تعتمدها الحكومة في البلاد، للمتابعة حاورنا امين عام حركة وعد البحرينية السيد ابراهيم شريف الذي شارك في التظاهرات
نظمت ستة احزاب وجمعيات بحرينية اليوم تظاهرات احتجاجية ضد سياسة التجنيس التي تعتمدها الحكومة في البلاد، للمتابعة حاورنا امين عام حركة وعد البحرينية السيد ابراهيم شريف الذي شارك في التظاهرات ايضاً. تاج بخش: السيد ابراهيم شريف، ما هي الرسالة التي ترسلونها بتنظيم مظاهرات واحتجاجات ضد التجنيس السياسي في البلاد وحملة الاعتقالات في حق النشطاء والسياسيين في البحرين؟ شريف: الرسالة التي نريد ان نرسلها كجمعيات سياسية معارضة في البحرين وهم ستة احزاب منظمة لهذه التظاهرة هو انه التجنيس الذي تقوم به الحكومة وتقوم بتجنيس اكثر من عشرة آلاف شخص سنوياً لأسباب سياسية تحاول ان تضيف موالين لإضعاف المعارضة وتخريب النسيج الاجتماعي في البحرين الذي بني على نضالات طويلة بين السنة والشيعة في هذا لبلد من الناس بمختلف اصولهم، الحكومة تحاول تخريب هذا النسيج وتحاول اثارة الطائفية والفرقة بين المواطنين، الرسالة التي نريد ان نوجهها للحكومة اليوم هي ان الشعب البحريني سنة وشيعة ومن مختلف الاصول يقف موقفاً واحداً ضد التجنيس بسبب كلفته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الكثيرة، هذه رسالة وحشد لعشرات الآلاف من المواطنين اليوم جاءوا لهذه المنطقة من المنامة للتعبير عن رأيهم لرفض التجنيس ومحاولة الضغط على الحكومة لإيقاف سياساتها التخريبية. تاج بخش: ماهي توقعاتكم بأتجاه استجابة السلطات لهذه النداءات؟ شريف: هناك ضغط على الحكومة منذ فترة من قبل المعارضة ولم تستجب حتى الان فنحاول نحن ان نزيد هذه الضغوط على الحكومة في هذا الموضوع ونعتبر انه اذا تكاتفت كل الناس واستمرت الحملة الوطنية واذا استمرت لفترة طويلة وبهذه الحشود الكبيرة نستطيع ان نخلق رأي عام محلي كاسح ضد سياسات الحكومة ونستطيع ان شاء الله ان نغير ونفرض ارادة الجماهير على الحكومة بوقف التجنيس السياسي.