حماس: مواصلة العدوان الصهيوني على غزّة مطلب انتخابي
Feb ٠١, ٢٠٠٩ ٢٢:١٤ UTC
اكدت حركة حماس ان تصريحات ايهود اولمرت بالرد غير المتكافئ على غزّة هي تصريحات عدوانية وتهدف لتخريب جهود تثبيت التهدئة، حول موقف حماس من هذه التصريحات حاورنا القيادي في الحركة السيد بشار سعيد
اكدت حركة حماس ان تصريحات ايهود اولمرت بالرد غير المتكافئ على غزّة هي تصريحات عدوانية وتهدف لتخريب جهود تثبيت التهدئة، حول موقف حماس من هذه التصريحات حاورنا القيادي في الحركة السيد بشار سعيد. العيدان: اكدتم ان تصريحات ايهود اولمرت بالرد غير المتكافئ على قطاع غزّة هي تصريحات عدوانية تهدف لتخريب جو تثبيت التهدئة، مالذي اردتم ان تقولوه من خلال هذا الرد؟ سعيد: لا شك ان العدو الصهيوني ما زال يعيش مرارة هزيمته في قطاع غزّة بعد الهجوم البربري الاجرامي الذي شنه طيلة ثلاثة وعشرين يوماً دون ان يحقق اي من الاهداف التي وعد فيها الناخبين والجمهور الصهيوني واليوم نحن على اعتاب انتخابات صهيونية قريبة يعني خلال عشرة ايام من هذا التاريخ او اقل، فبالتالي فأن العدو الصهيوني بلا شك انه يرغب، قادة العدو الصهيوني يرغبون في ان يحصدوا نتائج الانتخابات بالدم الفلسطيني وبالعدوان على الشعب الفلسطيني هذا اولاً ويأتي في سياق الحملة الانتخابية المحمومة بين اركان الكيان الصهيوني ولا شك ان المجرم اولمرت معني بأن يقدم لحزبه حزب كاديما شيء من الانجاز في ظل ما يتوارد من احتمالية تراجع هذا الحزب لصالح حزب الليكود وزعيمه بنيامين نتنياهو. العيدان: السيد بشار سعيد، بالنسبة لهذه التهديدات من قبل اولمرت هل تعكس حالة احباط من قبل الكيان الصهيوني ومحاولة التغلب على نتائج هذا العدوان وهذا الفشل العسكري الذي تمخض عنه عدوان الكيان الصهيوني على غزّة؟ سعيد: الكيان الصهيوني يرى ان النتائج للجهود الدولية لم تثني حركة حماس ولا المقاومة الفلسطينية عن عزيمتها اتجاه استمرار تمسكها بنهج المقاومة وهو يرى ان كل الجهود التي قدمتها له امريكا وفرنسا واطراف اخرى بأتجاه دفع حماس الى التخلي عن خيار المقاومة هي والفصائل الاخرى فاشلة فهو سيلجأ الى الاسلوب المعتمد وهو التلويح بالقوة وبالبطش وبالاجرام، وبالتالي فأن هذا سيأتي في هذا السياق سياق الشعور بالهزيمة، سياق الصراع الداخلي والانتخابات الداخلية وصراع فشل المحاولات الصهيونية لردع المقاومة او ما تسميه بألزام المقاومة بشروط التسوية الصهيونية او شروط الهدنة الصهيونية.