خبير ايراني: ايران تطورت لتبنيها الفكر الإسلامي
Feb ٠١, ٢٠٠٩ ٢٢:٢٤ UTC
انجزت الثورة الاسلامية وخلال ثلاثة عقود تطورات ومساهمات ابداعية في مجال الثقافة والادب والفن رغم كل ضغوط الحصار التي وجهتها القوى الدولية، حول هذه الانجازات واهميتها على الصعيد الاستراتيجي
انجزت الثورة الاسلامية وخلال ثلاثة عقود تطورات ومساهمات ابداعية في مجال الثقافة والادب والفن رغم كل ضغوط الحصار التي وجهتها القوى الدولية، حول هذه الانجازات واهميتها على الصعيد الاستراتيجي نتوقف ورؤية الخبير الايراني السيد امير الموسوي. العيدان: ثلاثون سنة من التطور والابداع في مجالات الثقافة والادب والفن الاسلامي كيف يمكن استقراء مثل هذه الانجازات التي حققتها الثورة الاسلامية خلال الثلاثة عقود الماضية؟ الموسوي: الثورة الاسلامية بقيادة الامام الخميني في الحقيقة اكدت معاني كثيرة واوجدت معاني جديدة في ادبيات السياسة وفي الادب الاقتصادي، الادب الصناعي والادب الثقافي فهذه التغيرات كلها نشأت بسبب فكر الثورة الاسلامية الذي ابتنى اولاً على الشريعة الاسلامية والمبادئ الاسلامية بالدرجة الاولى وثانياً على النوع الجديد من الاستقلالية والسيادة وكذلك الاكتفاء الذاتي والاهتمام بالذات اذن هناك ادبيات جديدة دخلت في الادب الاسلامي الايراني، في الحقيقة هناك تطور ملحوظ تحقق بعد انتصار الثورة الاسلامية في كل المجلات، القيادة الاسلامية بقيادة الامام الخميني رحمة الله عليه اثبتت جدارة هذا الشعب الكبير والعظيم، الشعب الايراني حيث استطاع مع كل الحصار والضغوط الاقليمية والدولية وخاصة الممارسات التي مارستها الادارة الامريكية قبل ثلاثين عاماً ولحد الان في سبيل ان تتراجع عن مبادئها او تتراجع عن اهدافها واستراتيجياتها الاسلامية والانسانية وذات السيادة المطلقة للشعب الايراني. العيدان: السيد امير الموسوي، هذه الانجازات الخلاقة والمبدعة في هذه المجالات لوحظ انها تبلورت بالرغم من تعرض ايران لحصار دولي خانق منذ انبثاق الثورة الاسلامية، ماذا تقولون؟ الموسوي: نحن في ايران تحت مظلة الحصار والعقوبات والضغوطات والممانعات السياسية، الاقتصادية، الامنية استطاع الشعب الايراني ان يخطو خطوات جادة في جميع الاتجاهات لذا نرى اليوم التقدم العلمي وصل الى مراحل متقدمة جداً، ايران اليوم تنافس الدول الغربية والمتقدمة في مجال الطب، في مجال الصناعات الثقيلة، في مجال الصناعات العسكرية وفي المجال النووي، نرى اليوم ايران دخلت في اندية كانت محظورة على الشعوب العربية والاسلامية في السابق، الادارة الامريكية وبعض الدوائر الغربية وضعت خطوط حمراء بأن لا تنال او لا تصل الشعوب الى هذه المرحلة المتقدمة من التقنيات والتكنولوجيا والصناعات، انا اعتقد ايران اليوم وصلت الى الخط الامامي في هذه المجالات واكتفت ذاتياً بما يقارب تسعين بالمئة في كل المجالات بالاضافة الى انه اهم شيء يعني وصلت اليه خطوط الثورة الاسلامية هو تهيئة الكادر الريادي والقيادي في هذه المجالات.