خبير استراتيجي: تحقيق وحدة افريقية يحتاج لنضال طويل
Feb ٠٢, ٢٠٠٩ ٢٢:٣٨ UTC
الى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا حيث اخفقت القمة الافريقية في تحقيق هدف تحويل الاتحاد الافريقي الى الولايات المتحدة الافريقية، حول الاسباب اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور عزّت احمد
الى العاصمة الاثيوبية اديس ابابا حيث اخفقت القمة الافريقية في تحقيق هدف تحويل الاتحاد الافريقي الى الولايات المتحدة الافريقية، حول الاسباب اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور عزّت احمد. تاج بخش: ما تعليقكم على فشل قمة اديس ابابا في تحقيق هدف منذ اكثر من عقد، تحويل الاتحاد الافريقي لكتلة على غرار الولايات المتحدة الامريكية؟ احمد: نعم الامر ببساطة يعني تحقيق وحدة افريقية مثل تحقيق الوحدة الاوربية، مثل تحقيق الولايات المتحدة الامريكية، هذا الامر لا يتحقق بثلاث سنوات ولا بخمس سنوات يعني حتى حققت هذه الوحدة في اوربا والولايات المتحدة الامريكية احتاجت الى حروب كثيرة والى نضال طويل، انت تحقق وحدة ما بين عناصر ليست منسجمة انسجاماً تاماً، الاتحاد الاوربي منذ 57 يسيرون من اجل تحقيق الاتحاد الاوربي ولم يحققوه بخطوة واحدة، الاتحاد الاوربي بسلطته الحالية هو نتيجة جهود خمسين سنة. تاج بخش: الدكتور عزّت، وهناك ضغوط غربية، بأي اتجاه تسير هذه؟ احمد: هذه عناصر موضوعية لكن في الوقت نفسه انا امام ضغوط غربية لا تسمح لتحقيق اي وحدة فأي منطقة في العالم تتعارض مصالحها... يعني انا لا انكر الضغوط الغربية، الضغوط الغربية موجودة على قدم وساق، نحن في افريقيا بحاجة الى تزييل هذه الصعوبات اولاً حتى نصل الى الوحدة عندها الضغوط لن تكون ذا جدوى كبيرة خاصة ان القادة الافريقيين الذين يؤمنون بهذه القضية مصرون عليها. تاج بخش: الدكتور عزّت، هذا التأخير في تشكيل الولايات المتحدة الافريقية كيف سينعكس على دول وصفت بالفقيرة في افريقيا وبحاجة لدعم دول اخرى في ظل تراجع المساعدات الدولية للمنطقة؟ احمد: اشرت الى اكثر من نقطة في هذه الاسئلة، اولاً المساعدات الدولية هذه كذبة كبرى، المساعدات التي يقدمونها مساعدات مشروطة ولا تحقق مصالح الدول الفقيرة يعني حتى الغربيون نفسهم صاروا يتظاهرون على منتدى دانفوس ليقول لها انتم كاذبون لا يوجد شيء من المساعدات للعالم الثالث اما التأخير الاعلامي للولايات المتحدة الافريقية احد اسبابه هنالك دول فقيرة جداً تقبل بالاتفاقية ودول غنية فهذا التباين لا يمكن ان يزال بأيام، تأخير الاتفاقية بالضرورة سيعني انه الدول بحاجة الى مساعدات من اجل تجاوز ازمتها بالدرجة الاولى او من اجل تحقيق نوع من التقارب الاقتصادي مع الدول الاخرى حتى يصبح نوع من الانسجام بين هذه الدول ويكون تحقيق الوحدة الاقتصادي امر ايسر وقريب المنال.