لجنة الصداقة الايرانية الفلسطينية: الغرب لا يريد للمسلمين ان يمتلكوا التكنولوجيا
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79121-لجنة_الصداقة_الايرانية_الفلسطينية_الغرب_لا_يريد_للمسلمين_ان_يمتلكوا_التكنولوجيا
اثارت فرنسا وبريطانيا جملة انتقادات لإيران بعد نجاح تجربتها بوضع قمر اصطناعي في المدار مما طرح تساؤلات حول هذه الاثارات والانتقادات الغربية لإيران، حول اسباب ودوافع الموقف الغربي هذا حاورنا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٣, ٢٠٠٩ ٢١:٣١ UTC
  • لجنة الصداقة الايرانية الفلسطينية: الغرب لا يريد للمسلمين ان يمتلكوا التكنولوجيا

اثارت فرنسا وبريطانيا جملة انتقادات لإيران بعد نجاح تجربتها بوضع قمر اصطناعي في المدار مما طرح تساؤلات حول هذه الاثارات والانتقادات الغربية لإيران، حول اسباب ودوافع الموقف الغربي هذا حاورنا

اثارت فرنسا وبريطانيا جملة انتقادات لإيران بعد نجاح تجربتها بوضع قمر اصطناعي في المدار مما طرح تساؤلات حول هذه الاثارات والانتقادات الغربية لإيران، حول اسباب ودوافع الموقف الغربي هذا حاورنا رئيس لجنة الصداقة الإيرانية الفلسطينية السيد عدنان ابو ناصر. العيدان: بعد ان وضعت ايران قمرها الصناعي في مداره لوحظ هناك انتقادات وردود افعال غربية على مثل هذه التجربة وهذا الانجاز، كيف تعلقون؟ ابو ناصر: من المؤكد طبعاً ان اطلاق هذا الصاروخ في الجمهورية الاسلامية الايرانية يأتي تطبيقاً وتنفيذاً للسياسة الايرانية التي تقوم على ضرورة امتلاك مختلف اشكال التكنولوجيا العلمية وضرورة تطبيق مختلف مجالات الحياة الاقتصادية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، طبعاً ضرورة ان يكون هناك اكتفاء ذاتي للجمهورية الاسلامية الايرانية في مختلف مجالات الحياة منها طبعاً مجال الاتصالات ومجال متابعة كثير من القضايا العلمية من تصوير لطبيعة الارض من الناحية الجيولوجية او من الجو في الارض، تحتوي على مياه او غيرها من ثروات باطنية، الغرب الاوربي او الامريكي لا يريد للمسلمين ان يمتلكوا اي شكل من اشكال التكنولوجيا او حتى اي شكل من اشكال ادوات الانتاج، يريد للمسلمين ولدول العالم الثالث ان تبقى امة مستهلكة وامة غير منتجة، ايران اليوم في ظل الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي الذكرى الثلاثين لإنتصار الثورة الاسلامية، هذه الثورة التي قادها الامام الخميني، ايران اليوم امتلكت هذه التكنولوجيا وكانت قبل ثلاثين عاماً لا تمتلك امكانية لتصنيع ابريق ماء او حتى ابرة وخيط اما اليوم فهي تمتلك صناعة صاروخ ونحن رأينا كيف ان المعلومات قالت ان هذا صاروخ صنع ايرانياً من الفه الى ياءه، الغرب لا يريد للأمة ان تمتلك اي ادوات الانتاج، كل مجالات الحياة اليوم في ايران، هناك اكتفاء ذاتي في مختلف الوسائل وفي مختلف المواد المنتجة في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية. العيدان: السيد عدنان ابو ناصر، بالنسبة الى هذه الحملات وهذه الانتقادات التي وجهت للانجاز الايراني الاخير هل سيؤثر على موقف ايران وعلى التطور التكنولوجي؟ ابو ناصر: انا اعتقد ان ايران اليوم في ظل الجمهورية الاسلامية الايرانية، ايران التي امتلكت تكنولوجيا وتسجل آلاف الاختراعات سنوياً بمواصفات قياسية وعالمية، ايران اليوم لا يمكن ان تؤثر عليها كل هذه التصريحات وكل هذه الاقاويل، ايران اليوم تتحول الى ما يشبه خلية نحل لضرورة امتلاك المزيد من اشكال التكنولوجيا وضرورة امتلاك المزيد من ادوات الانتاج التي تساهم مساهمة كبيرة في استقلال هذه الامة وفي امتلاك ادواتها وفي امتلاك ما يؤهلها لكي تقوم برسالتها الحضارية، هذه الرسالة التي منحها الدين الاسلامي " وكنتم خير امة اخرجت للناس ".