خبير استراتيجي: هناك مشروع لصومال قلق
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79122-خبير_استراتيجي_هناك_مشروع_لصومال_قلق
الى الشأن الصومالي و وقوع انفجار في العاصمة مقديشو اسفر عن قتل عدد من المدنيين، حول هذا الموضوع واتهام قوات حفظ السلام الافريقية بقتل عشرات الصوماليين اتصلنا بالخبير الاستراتيجي السيد عزت احمد
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
Feb ٠٤, ٢٠٠٩ ٠١:٥٥ UTC
  • خبير استراتيجي: هناك مشروع لصومال قلق

الى الشأن الصومالي و وقوع انفجار في العاصمة مقديشو اسفر عن قتل عدد من المدنيين، حول هذا الموضوع واتهام قوات حفظ السلام الافريقية بقتل عشرات الصوماليين اتصلنا بالخبير الاستراتيجي السيد عزت احمد

الى الشأن الصومالي و وقوع انفجار في العاصمة مقديشو اسفر عن قتل عدد من المدنيين، حول هذا الموضوع واتهام قوات حفظ السلام الافريقية بقتل عشرات الصوماليين اتصلنا بالخبير الاستراتيجي السيد عزت احمد. تاج بخش: في ظل الترحيب الذي لاقته خطوة تعيين الشيخ شريف الشيخ احمد رئيساً للبلاد ما تعليقكم على هذا التصعيد على الساحة الصومالية؟ احمد: اولاً الشيخ شريف احمد منذ ان وضع يده في يد الامريكان والجوار اتهم بأنه قدم تنازلات على حساب الصومال، الصومال لها قضايا عالقة مع الجوار كله فهو اتهم حتى يصل الى ما وصل اليه الآن، قدم تنازلات لا يقبل بها الكثير من الصوماليين وخاصة الفصائل الصومالية التي تقاوم الوجود الاجنبي في الصومال، قوات الاتحاد الافريقي يعني بأتهامها اليوم هناك مشروع لوضع الصومال في وضع قلق، وضعية تستدعي حضور قوات غربية الى المنطقة، الصومال موضع استراتيجي وخطير ومهم جداً بالنسبة لكل المحيط الافريقي العربي والافريقي غير العربي والاسيوي العربي فهم يريدون ان تبقى الصومال بحالة توتر ومن دون هذا التوتر لا يمكن ان يكون هنالك وجود غربي في هذه المنطقة، ما حدث من اتهام لقوات الاتحاد الافريقي في قتل بعض الصوماليين هي بداية لأزمة جديدة تجعل حتى الشيخ شريف احمد الذي يفترض به انه كان ذو شعبية كبيرة في السابق لن يستطيع ان يحقق اي استقرار للصومال. تاج بخش: يعني السيد عزت احمد، انت ترى ان الولايات المتحدة جارية في تنفيذ مخططها ومشروعها بالقرن الافريقي دون الاخذ بعين الاعتبار عودة قيادات وطنية الى البلاد لتوحيد الصف ام ماذا ؟ احمد: الولايات المتحدة هدفها تحقيق مصالح وبالمناسبة هي ورطت الشيخ شريف احمد بأتفاقية معها من اجل هذه الخطوة التالية، من اجل ان تقيم شرخاً بين الفصائل الصومالية الرافضة للوجود الاجنبي، الولايات المتحدة الامريكية لا يمكن ان تستغني عن ذلك ان تركت القرن الافريقي يعني هي تركت منطقة خطيرة بالنسبة لها، اي بؤرة توتر في المنطقة هي مشروع امريكي ومصلحة امريكية، لأن الاستقرار في هذه المنطقة وخروج السيطرة الامريكية الى حد كبير فالمشروع الامريكي قائم اذن لا يعني عودة سلطة وطنية، كان معترف بهم او غير معترف بهم.