محلل سياسي: زيارة كي مون لبغداد تأكيد لنجاح الانتخابات
Feb ٠٧, ٢٠٠٩ ٠١:٥٩ UTC
عقد الامين العام للامم المتحدة مؤتمراً صحفياً مع رئيس الحكومة العراقية اعتبر نتائج انتخابات مجالس المحافظات امراً مهماً في سياق المتغيرات السياسية الجارية في العراق، فيما اعتبر المالكي التصويت للقائمة
عقد الامين العام للامم المتحدة مؤتمراً صحفياً مع رئيس الحكومة العراقية اعتبر نتائج انتخابات مجالس المحافظات امراً مهماً في سياق المتغيرات السياسية الجارية في العراق، فيما اعتبر المالكي التصويت للقائمة الانتخابية على اساس البرامج وليس على اساس الانتماءات، حول هذه المعطيات حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد كامل الموسوي. العيدان: ماذا حققت زيارة بان كي مون المفاجأة للعراق وما هي طبيعة المعطيات التي افرزتها وساهم في بلورتها على ضوء ما تضمنته هذه الزيارة من اجندة؟ الموسوي: بالتأكيد هذه الزيارة غير المعلنة مسبقاً هي تأكيد وتطمين ومساندة للنجاحات التي حدثت في الانتخابات وكان للامم المتحدة دور كبير في اعداد هذه الانتخابات والاشراف عليها لتدريب الكوادر، وبالتالي تعتبر عملية نجاح كبيرة وهذا تأييد للعراق و توجه جديد بأن العراق خطى خطوة جيدة نحو الامام ونحو الديمقراطية، فزيارة الامين العام هي بالتأكيد لذلك واعتقد ان هذا في صالح العراق وعنصر قوة للحكومة العراقية والاجراءات الاخيرة. العيدان: السيد كامل الموسوي، ما يلاحظ ان بان كي مون اكد ان تغيّر الخارطة السياسية في العراق عقب الانتخابات الاخيرة امر محتوم، هل هو تحصيل حاصل ام انه مسار جديد سيدخله العراق على ضوء هذه الانتخابات؟ الموسوي: نستطيع ان نقول ان هناك تغير كبير جداً يعني مازالت بعض القوائم، اذا كانت القوائم الدينية مازالت تشكل اغلبية لو حسبناها في اي محافظة وخاصة المحافظات الجنوبية اذا كان حزب الدعوة او المجلس الاسلامي او التيار الصدري الممثل بالسلاح، مازالت هذه توجيهات، لكن الجديد فيها انهم غير معترفين، لحد الان لم ترد الينا معلومات هل بالامكان ان يشكلون قوة داخل هذه المحافظات لحد الان هذه المعلومات لم تصل، لازالت في وقت مبكر لمعرفة توجهات هذه الاحداث لكن تعتبر تغيّر جديد ضمن هذه المرحلة وهي ان نتيجة الانتخابات البرلمانية القادمة الى انه العراق قادر للتغير وان الخطاب الطائفي لا يجدي نفعاً في العراق. العيدان: السيد كامل الموسوي، ايضاً الامين العام للامم المتحدة اعلن ان الامم المتحدة ملتزمة بتقديم الدعم السياسي والاقتصادي للحكومة وللعملية السياسية في العراق، ماذا تقولون؟ الموسوي: الدعم السياسي اكثر من الدعم الاقتصادي، الدعم السياسي من خلال الاشراف على العملية الانتخابية فهذه تعتبر نوع من المصداقية كون الامم المتحدة قد شاركت - كما اسلفنا - في الاعداد لهذه الانتخابات وكذلك استطاعت بوقتها ان تدخل اكثر من اربعمئة مراقب دولي تحت اشراف الامم المتحدة، هذه كلها ضمانات سياسية هذا من جانب، من جانب ثاني ان الامم المتحدة من خلال برامجها الموجودة لدى مؤسساتها جميعها قد ساعدت العراق للتخطي نحو المرحلة الانتقالية كما نعلم ان جميع مؤسسات الدولة العراقية بعد سقوط النظام قد انهارت، وكمساعدة لأعادة البنية من خلال مؤسساتها اذا كانت الانروا او اليونيفل، هذه المؤسسات دعمت العراق، اضافة الى صندوق النقد الدولي الذي لديه برامج كثيرة مع العراق.