مسؤول سياسي: انجازات الجمهورية الاسلامية مدعاة للفخر والاعتزاز
Feb ٠٧, ٢٠٠٩ ٢١:٣٣ UTC
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان الثورة الاسلامية باتت منطلقاً لمتغيرات كبيرة ومؤثرة في العالم وخلال استقباله قادة ومنتسبي سلاح الجو لجيش الجمهورية الاسلامية اشار قائد الثورة
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان الثورة الاسلامية باتت منطلقاً لمتغيرات كبيرة ومؤثرة في العالم وخلال استقباله قادة ومنتسبي سلاح الجو لجيش الجمهورية الاسلامية اشار قائد الثورة الى اقرار الاعداء بدور ايران المحوري في القضايا الاقليمية، حول هذه الكلمة حاورنا المسؤول السياسي لجماعة العلماء المسلمين في لبنان السيد حسين غبريس. العيدان: اكد قائد الثورة الاسلامية ان الثورة الاسلامية باتت منطلقاً لمتغيرات كبرى ومؤثرة في العالم، كيف تستقرأون هذا الخطاب وما هي دلالاته؟ غبريس: ما قاله الامام حفظه الله لمن استقبلهم ممن يمثلون مختلف قطاعات السلاح في ايران انما هو عين الصواب فبالتالي فليعلم كل العالم ان هذه الدولة الاسلامية في ايران والتي هي حديثة عهد اكملت عامها الثلاثين اي العقد الثالث وهي معتمدة فقط على الله تبارك وتعالى وهذا بحد ذاته اعجاز كبير لكل من يراقب ويرى ان اي ثورة تعتمد فقط على ربها سيكتب لها النجاح وستستطيع انجاز الكثير ولم تستطيع اي قوة ان تفرملها او ان تقف عائقاً في طريق تحقيق انجازاتها التي هي انجازات لكل الناس وليست لإيران كجغرافيا حتى كشعب او حتى كأرض بل هي لكل حر شريف في هذا الوجود. العيدان: السيد حسين غبريس، وماذا عن رؤية السيد القائد بخصوص اقرار الاعداء بدور ايران المحوري في القضايا الاقليمية وتأكيده ان الهيمنة على الشعب الايراني لم تعد ممكنة؟ غبريس: لا شك عندما نقول بأن هذه الانجازات غاضت وتغيض الاعداء هي في نفس الوقت محل تقدير واعجاب، على الاقل من المنصفين الذين ليسوا معنا، لا يؤيدون ثورتنا او مواقفنا السياسية لا يستطيع اي عاقل واي عالم مهما كانت ميوله واهدافه وغاياته وانتماءه الديني او السياسي إلا أن يقر بأن ايران ما تقوم به متقدم، متطور، علمي، تكنولوجي، يحاكي التطور في البشرية والحياة. العيدان: السيد حسين غبريس، وماذا عن انجازات الثورة الاسلامية التي تحدث عنها السيد القائد في هذه المناسبة؟ غبريس: ما انجزته الثورة الاسلامية المباركة في ايران في ثلاثة عقود من الزمن اصبح مدعاة للفخر والاعتزاز لكل ابناء الارض من المستضعفين وغير المستضعفين من المسلمين وحتى من المسيحيين لأن اهداف الثورة الاسلامية المباركة في ايران كانت منذ البداية ولا تزال حتى الساعة اهدافاً تخص كل مستضعف وكل مخلص وكل حر وشريف في هذه الارض، وبالتالي ان ما انجزته الثورة الاسلامية المباركة في ايران خاصة في المجال العلمي والتقني من تقدم هو مدعاة للاعتزاز والفخر، يقابله في المقابل الغيظ الذي يملأ قلوب اعداء الجمهورية الاسلامية المباركة في ايران، وبالتالي نشعر اليوم بسعادة كبرى ان ايران الاسلام اعطت من خلال الحاكمية، حاكمية الاسلام نموذجاً سليماً لكيف يمكن ان تصل اية امة اذا سارت على اسم الله تعالى تكون مستقلة حقيقة وبالفعل وغير خاضعة لهيمنة الغرب ولا الشرق.