باحث سياسي: اوباما سيتعامل مع طهران بمنطق مزدوج
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79141-باحث_سياسي_اوباما_سيتعامل_مع_طهران_بمنطق_مزدوج
اعلن نائب الرئيس الامريكي جاز بايدن ان واشنطن مستعدة للحوار مع ايران في الوقت الذي تشير المعطيات الى تناقض في الخطاب الامريكي اتجاه ايران، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا مدير مركز الدراسات والبحوث السياسية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٧, ٢٠٠٩ ٢١:٥٨ UTC
  • باحث سياسي: اوباما سيتعامل مع طهران بمنطق مزدوج

اعلن نائب الرئيس الامريكي جاز بايدن ان واشنطن مستعدة للحوار مع ايران في الوقت الذي تشير المعطيات الى تناقض في الخطاب الامريكي اتجاه ايران، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا مدير مركز الدراسات والبحوث السياسية

اعلن نائب الرئيس الامريكي جاز بايدن ان واشنطن مستعدة للحوار مع ايران في الوقت الذي تشير المعطيات الى تناقض في الخطاب الامريكي اتجاه ايران، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا مدير مركز الدراسات والبحوث السياسية في بيروت السيد محمود حيدر. العيدان: نائب الرئيس اوباما تحدث عن امكانية حوار مع طهران، ما هي برأيكم حقيقة هذا الموقف الامريكي وهل يعبر عن استراتيجية معينة ام انه محاولة استكشافية ليس إلا؟ حيدر: يعني بطبيعة الحال الدعوة الى المراجعة الاستراتيجية حيال الشرق الاوسط وحيال ايران كانت موجودة حتى في الايام الاخيرة من حكم الرئيس السابق جورج بوش بسبب الاخفاقات والاحباطات التي تعرضت لها السياسة الامريكية في المنطقة مع وصول الرئيس اوباما الى السلطة يعني كان الميل العام بأتجاه الاخذ لسياسة جديدة للمنطقة لأن سياسة العصا والقوة اثبتت عدم جدواها وبالتالي ورطت الولايات المتحدة الامريكية في كثير من خسائر وهذا ما عبر عنه برجنسكي عندما قال انه اذا استمرت السياسة الامريكية على مبادئ المحافظين الجدد وطريقة الرئيس بوش في ادارة الازمات فسيؤدي ذلك بالولايات المتحدة الامريكية الى الخسارة الكبرى، وبالتالي سوف تصل الى مرحلة لم تستطيع معها التراجع بهدوء وبيسر بمعنى ان الخسائر ستكون صافية للسياسة الامريكية، الان اعتقد انا ان الاستراتيجية الامريكية اتجاه الشرق الاوسط لم تكتمل بعد يعني لا نستطيع ان نقول ان هناك استراتيجية امريكية بعهد الرئيس اوباما لكن هناك نوع من الاسئلة والاتجاهات التجريدية في المرحلة الراهنة يمكن على ضوءها صياغة استراتيجية في المرحلة المقبلة وهذا يعكس حالة الاضطراب والحيرة اتجاه مناطق التوتر الحادة في السياسة الامريكية وخصوصاً اتجاه ايران، الملف النووي وسواه من الملفات لكن اتصور ان منطق ما يسمى بالاحتواء المزدوج هو الطريقة التي قد يعتمدها الخبراء الاستراتيجيون الامريكيون وينصحون بها ادارة الرئيس اوباما بمعنى التعامل مع طهران بمنطق مزدوج، مد اليد وفي نفس الوقت محاولة التضييق والاحتواء عبر الحصار وعبر الضغوطات. العيدان: السيد محمود حيدر، لكن كما تعلمون ان هذه السياسة الامريكية باءت بالفشل سابقاً ولا يمكن اليوم الرهان عليها؟ حيدر: انا اتصور فيما يتعلق بالملف النووي او بالنسبة للملفات الاخرى استطاعت الجمهورية الاسلامية الايرانية ان تقطع مسافة بعيدة جداً بحيث لم تستطيع ادارة الرئيس اوباما والسياسة الاستراتيجية الامريكية ان تحقق ما تأمل منه من منجزات على مستوى احتواء الجيوستراتيجية الايرانية اذا صح التعبير.