الجهاد الاسلامي: مصر تفرض بالمفاوضات اجندة اسرائيلية بحتة
Feb ٠٧, ٢٠٠٩ ٢٢:٥٢ UTC
اكدت مصادر حركة الجهاد الاسلامي ان هناك احتمالات للتوصل الى تهدئة نهاية الاسبوع فيما اشارت مصادر تركية الى توقعات بالتوصل الى صفقة لتبادل الاسرى يوم الثلاثاء القادم، حول هذه التوقعات حاورنا القيادي في
اكدت مصادر حركة الجهاد الاسلامي ان هناك احتمالات للتوصل الى تهدئة نهاية الاسبوع فيما اشارت مصادر تركية الى توقعات بالتوصل الى صفقة لتبادل الاسرى يوم الثلاثاء القادم، حول هذه التوقعات حاورنا القيادي في الجهاد الاسلامي السيد ايمن خالد. العيدان: اشارت مصادركم اي مصادر حركة الجهاد الاسلامي الى احتمال ان يكون نهاية الاسبوع موعداً لإعلان التهدئة، ما هي حقيقة الموقف برأيكم؟ خالد: لا يوجد اي تفاؤل بهذا الخصوص على الاطلاق، لا نتوقع ابداً بالعكس لا تزال الشروط الاسرائيلية هي الموضوع على الطاولة، لا تزال الشروط الاسرائيلية هي على الطاولة المصرية والمصريون يحاولون فرض اجندة اسرائيلية بحتة، حالياً الشروط صعبة لا يمكن الموافقة عليها لأنها تريد ان تقوم حماس بتسليم الجندي شاليط ولا تريد فتح المعابر وتريد تأجيل فتح المعابر الى فترة طويلة يعني هم يريدون مقدمات يقوم الفلسطينيون فيها بتقليص الطلبات لا غير بلا مقابل وانا لا اعتقد انه سيكون هنالك ايجابي بهذا الخصوص. العيدان: السيد ايمن خالد، لكن المصادر التركية تتوقع ان يكون يوم الثلاثاء القادم موعداً لتبادل الاسرى الفلسطينيين مع الجندي الصهيوني الاسير، ماهي حقيقة هذه التقارير؟ خالد: والله نحن نأمل ذلك، لكن اسرائيل حتى الان لا يوجد فيها من يستطيع ان يأخذ قرار بهذا الخصوص يعني القادة السياسيون كلهم ينتظرون الانتخابات ولا نظن ان احداً يجرأ على اخذ اي قرار قبل الانتخابات لأن الكل يريد تأجيل هذا الملف وان يلقيه على من يتولى ادارة الحكومة الاسرائيلية، هكذا اتصور، لكن التأجيل هو على الاغلب، سيتم طرح اشياء في اللحظات الاخيرة لقصد التأجيل.