خبير بالشؤون الصهيونية: برامج الحكومة الصهيونية المقبلة ستكون أكثر تطرفاً
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79161-خبير_بالشؤون_الصهيونية_برامج_الحكومة_الصهيونية_المقبلة_ستكون_أكثر_تطرفاً
اكد المراقبون والمتابعون للانتخابات الصهيونية بأن السياسات الصهيونية العدوانية لا يمكن ان تتغيّر مع تغيّر الوجوه واعتبروا هذه الانتخابات سباقاً على اراقة الدم الفلسطيني، حول هذه الانتخابات والتوقعات بشأنها حاورنا الخبير بالشؤون الصهيونية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٠, ٢٠٠٩ ٢١:٥٦ UTC
  • خبير بالشؤون الصهيونية: برامج الحكومة الصهيونية المقبلة ستكون أكثر تطرفاً

اكد المراقبون والمتابعون للانتخابات الصهيونية بأن السياسات الصهيونية العدوانية لا يمكن ان تتغيّر مع تغيّر الوجوه واعتبروا هذه الانتخابات سباقاً على اراقة الدم الفلسطيني، حول هذه الانتخابات والتوقعات بشأنها حاورنا الخبير بالشؤون الصهيونية

اكد المراقبون والمتابعون للانتخابات الصهيونية بأن السياسات الصهيونية العدوانية لا يمكن ان تتغيّر مع تغيّر الوجوه واعتبروا هذه الانتخابات سباقاً على اراقة الدم الفلسطيني، حول هذه الانتخابات والتوقعات بشأنها حاورنا الخبير بالشؤون الصهيونية السيد خليل شاهين. العيدان: ما هي طبيعة الاستقطاب الانتخابي الذي جرى داخل الكيان الصهيوني وما هي طبيعة التجاذبات سياسياً وانتخابياً في اطار مثل هذا الحراك الانتخابي؟ شاهين: هناك ضعفاً في الاقبال على صناديق الاقتراع إلا ان الوقت لايزال مبكراً للحكم على ان استطلاعات الرأي التي نشرت خلال الايام الماضية اشارت الى تقدم لمعسكر اليمين واليمين المتطرف وهو الامر الذي يشير الى ان المعسكر اليميني الاكثر تطرفاً في اسرائيل سيحظى بأغلبية مريحة من مقاعد الكنيست، ستحكم الى حد بعيد على شكل الحكومة الاسرائيلية المقبلة، ولذلك اياً تكن النتائج فيما يتعلق بعدد المقاعد التي سيحصل عليها الحزبان الاساسيان المتنافسان، كاديما وحزب الليكود فإن بيضة القضبان ستبقى للحزب الفاشي، اسرائيل بيتنا بقيادة افكتور ليفرمن هو الامر الذي يعني ان شكل الحكومة وبرامج الحكومة المقبلة ستكون محكومة الى حد بعيد بمزيد من التطرف ليس فقط ضد الشعب الفلسطيني بل وحتى ضد المحيط الاقليمي. العيدان: السيد خليل شاهين، المتابعون والمراقبون للانتخابات الصهيونية يؤكدون ان هذه الانتخابات مجرد استفتاء على اراقة الدم الفلسطيني ويؤكدون ان اختلاف الوجوه بين قادة الاحتلال لا يعني تغيير السياسات الصهيونية، كيف تعلقون؟ شاهين: نعم انا اوافق فيما يتعلق بالسياسات الاسرائيلية سواء بأتجاه الشعب الفلسطيني او حتى اتجاه المحيط الاقليمي لا يوجد اي تغيير في السياسة الاسرائيلية ما بين حزب وآخر، هناك تغيّرات في السياسة يلحظها الجمهور الاسرائيلي فيما يتعلق بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية وهي ايضاً تحظى بقدر من الجذب والاستقطاب لهذا الحزب او ذاك ولكن فيما يتعلق بالسياسة اتجاه الآخرين فهناك فروق بسيطة جداً فإذا كان كاديما وحزب العمل قد ذهبا الى ضرب الفلسطينيين بالفسفور الابيض فلا اعتقد ان هناك كثيراً ممن يمكن ان تزيده على ذلك حكومة بقيادة الليكود او مشاركة الحزب الفاشي اسرائيل بيتنا، المعسكر الموجود الان في اسرائيل وخصوصاً بعد الحرب على قطاع غزّة ربما بشكل خاص منذ هزيمة الجيش الاسرائيلي في لبنان عام 2006 هو معسكر واحد وهو معسكر حرب يخوض الحرب الفاشلة تلو الحرب الفاشلة دون تحقيق انجازات محددة يمكن تقديمها للجمهور الاسرائيلي، بهذا المعنى فأننا لم نعد نشهد ما كان يسمى معسكر سلام، هذا الامر يعني ان نتائج الانتخابات ستؤدي في نهاية المطاف الى خيارين على الارجح اما خيار تشكيل حكومة ائتلافية بين اليمين واليمين المتطرف تحظى بأغلبية المقاعد في داخل الكنيست ولكن في نفس الوقت لا ترى ان هناك شريكاً فلسطينياً في عملية سياسية وتواصل عملياتها العدوانية على الشعب الفلسطيني وربما تهديد دول اخرى في الاقليم او ان تكون هناك حكومة بقيادة الليكود او حتى كاديما ولكن تستند الى اغلبية ضيقة في الكنيست وهو الامر الذي يعني ان مثل هذه الحكومة لم تكن حكومة مستقرة وربما تكون اضعف من حكومة اولمرت الحالية وغير قادرة على اتخاذ اي قرارات قد تتطلبها اية عملية سياسية محتملة سواء على المسار الفلسطيني الاسرائيلي او حتى على المسار الاسرائيلي السوري.