خبير سياسي: زيارة ساركوزي للعراق لضمان المصالح الفرنسية
Feb ١٠, ٢٠٠٩ ٢٢:١٤ UTC
اكدت المصادر ان جولة الرئيس الفرنسي الاقليمية والتي استهلها بزيارة للعراق بصورة مفاجأة تعكس حرص ساركوزي على استقطاب سياسي جديد بعد المتغيرات الاخيرة في الحكومة الامريكية، للمزيد من تسليط الضوء حاورنا الخبير السياسي
اكدت المصادر ان جولة الرئيس الفرنسي الاقليمية والتي استهلها بزيارة للعراق بصورة مفاجأة تعكس حرص ساركوزي على استقطاب سياسي جديد بعد المتغيرات الاخيرة في الحكومة الامريكية، للمزيد من تسليط الضوء حاورنا الخبير السياسي السيد محمد شقير. العيدان: ما هي برأيكم دوافع التحرك الفرنسي المتمثل بزيارته المفاجأة للعراق وللبحرين ولدول اقليمية اخرى، ماذا تعني هذه الزيارة وما هي قراءتكم لها؟ شقير: بالنسبة الى زيارة ساركوزي الى العراق واضح ان هذه الزيارة اعقبت توجهاً امريكياً يقضي تسريع وتيرة عملية انسحاب القوات الامريكية من العراق، وبالتالي من الواضح ان لفرنسا مصالح في العراق ومجئ ساركوزي انما يعبر عن حرص فرنسي لضرورة حماية المصالح الفرنسية في ظل توقعات او في ظل قراءة تشير بأن متغيرات اساسية قادمة سوف تعطي الانسحاب الامريكي من العراق. العيدان: السيد محمد شقير، تحدثتم عن حماية للمصالح الفرنسية في العراق، ما هي طبيعة هذه المصالح الفرنسية وكيف يمكن تأمين الغطاء لها برأيكم؟ شقير: يعني من الطبيعي عندما نتحدث عن مصالح فرنسية في المنطقة وفي العراق خصوصاً، من الطبيعي ان حماية هذه المصالح يعني تحتاج الى دور سياسي فاعل، وبالتالي من الطبيعي جداً ان يكون هذا الدور السياسي رديفاً للسعي الفرنسي لتوفير ارضية اكثر وحماية اكثر لمصالحها. العيدان: السيد محمد شقير، بالنسبة لهذا الدور الفرنسي في المنطقة العربية والاسلامية هل له قدرة في تأمين مصالحه بشكل استقلالي ام سيكون في سياق دور مكمل للدور الامريكي في المنطقة، ماذا تقولون؟ شقير: يعني لا نتوقع ان يكون هذا التحرك الفرنسي مناقضاً للتحرك الامريكي بشكل كامل يعني ربما يكون هناك خلاف في بعض الاساليب او اختلاف في طرق التعاطي مع بعض الملفات ومع بعض القضايا يعني من المبكر ان نتحدث عن تمايز فرنسي او اوربي كبير مع الموقف الامريكي او الرؤية الامريكية، قد نستطيع ان نلحظ مساحة ما من الاختلاف بين التعبير الفرنسي وبين التعبير الامريكي ستتعدى ذلك كثيراً.