خبير بالشأن الافغاني: قوات الاطلسي بعض اهدافها عشوائية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79176-خبير_بالشأن_الافغاني_قوات_الاطلسي_بعض_اهدافها_عشوائية
الى افغانستان ومقتل خمسة اطفال واصابة اخرين في عملية تفتيش كانت تقوم بها القوات الاسترالية بمنطقة سكنية من اقليم اورزغان، للمتابعة اتصلنا بالخبير في الشأن الافغاني الدكتور جاسم تقي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٣, ٢٠٠٩ ٢٣:٣٩ UTC
  • خبير بالشأن الافغاني: قوات الاطلسي بعض اهدافها عشوائية

الى افغانستان ومقتل خمسة اطفال واصابة اخرين في عملية تفتيش كانت تقوم بها القوات الاسترالية بمنطقة سكنية من اقليم اورزغان، للمتابعة اتصلنا بالخبير في الشأن الافغاني الدكتور جاسم تقي

الى افغانستان ومقتل خمسة اطفال واصابة اخرين في عملية تفتيش كانت تقوم بها القوات الاسترالية بمنطقة سكنية من اقليم اورزغان، للمتابعة اتصلنا بالخبير في الشأن الافغاني الدكتور جاسم تقي. تاج بخش: الدكتور جاسم تقي، ما تعليقكم على قيام القوات الاسترالية في افغانستان بقتل خمسة اطفال بمنطقة سكنية ادعت انهم قتلوا في ردها بكثافة على مصدر لإطلاق نار؟ تقي: الواقع ان العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات حلف شمالي الاطلسي بشكل عام لم تكن دقيقة لأنها استهدفت بعض الاهداف بشكل عشوائي وغير دقيق وهذا لم يحصل فقط في افغانستان وانما حصل ايضاً في منطقة القبائل في باكستان عندما كانت طائرات امريكية دون طيار تقصف اهداف كانت تقول انها تابعة للقاعدة نجد ان تلك الاصابات كانت اصابات للمدنيين بين اطفال ونساء مما جعل باكستان وافغانستان وكلاهما حليف للولايات المتحدة الامريكية يقدمان شتى الاحتجاجات للولايات المتحدة الامريكية وقوات حلف الناتو، ولكن هي عبارة عن احتجاجات دون نتائج لأن القانون السائد هو قانون العقوبة. تاج بخش: الدكتور جاسم تقي، على ذكرك النتائج كل مرة تدعي قوات الاحتلال الامريكية والاسترالية هذه المرة بأنها ستقوم بأجراء تحقيق ولا يتم الكشف عن اي تحقيقات او لا يتم حتى تعويض المدنيين عن الجرائم التي ارتكبوها بحقهم؟ تقي: كلها للاستهلاك المحلي ولتهدئة المجتمع المدني لأن تلك الاعمال لاقت ادانات حتى من قبل المجتمع الامريكي والمجتمع الاوربي، فتنقية لذلك يقولون سنقوم بتحقيق ولكن التحقيق لن يؤدي الى اي نتائج كما لم تقم امريكا او قوات حلف الناتو بتعويضات للمدنيين، دمروا البنية التحتية في افغانستان ومنطقة القبائل ولكن لم يحصلوا اي تعويض للمتضررين من المدنيين، وهذا ما يؤكد على ان تلك البيانات هي فقط للاستهلاك المحلي ولأمتصاص غضب المجتمع المدني الذي يحتج على قتل المدنيين والابرياء خلال العمليات العسكرية.