سياسي عراقي: الشخصية العراقية منصهرة بالثورة الحسينية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79179-سياسي_عراقي_الشخصية_العراقية_منصهرة_بالثورة_الحسينية
تتواصل المواكب والقوافل الشعبية الى كربلاء المقدسة لأحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين (عليه السّلام)، المصادر الامنية في العراق اكدت ان الوضع الامني والخدماتي تحت السيطرة، حول هذه المعطيات حاورنا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٤, ٢٠٠٩ ٢٠:٥٥ UTC
  • سياسي عراقي: الشخصية العراقية منصهرة بالثورة الحسينية

تتواصل المواكب والقوافل الشعبية الى كربلاء المقدسة لأحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين (عليه السّلام)، المصادر الامنية في العراق اكدت ان الوضع الامني والخدماتي تحت السيطرة، حول هذه المعطيات حاورنا

تتواصل المواكب والقوافل الشعبية الى كربلاء المقدسة لأحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين (عليه السّلام)، المصادر الامنية في العراق اكدت ان الوضع الامني والخدماتي تحت السيطرة، حول هذه المعطيات حاورنا المتابع والمحلل السياسي العراقي السيد باسم العوادي. العيدان: كيف تستقرأون حركة المد الشعبي المليوني الى كربلاء المقدسة لأحياء ذكرى اربعينية الامام الحسين (عليه السّلام)؟ العوادي: الحقيقة كما تعلمون الشعب العراقي هو شعب متدين، الشعب العراقي هو الذي احتضن الجسد الطاهر للامام الحسين ويحتضن كذلك ستة اجساد طاهرة للائمة عليهم الصلاة والسّلام، هذا انعكس ايجابياً جداً على واقع المجتمع العراقي وبالتالي العراق ذو غالبية معروفة كما تعلمون وذو حوزة عريقة جداً و ذو احزاب سياسية واسلامية ومؤسسات ومؤلفين وكتب، وبالتالي نلاحظ في الوضع العراقي يستقرأ ويعلم جيداً من خلال المتابعة الاعلامية على ان الروح العراقية او شخصية الفرد العراقي هي بالاصل منصهرة بالثورة الحسينية وبالمبادئ الحسينية وبحب آل البيت عليهم الصلاة والسّلام وبرفض الظلم والطغيان وبعموم المفردات التي روجتها او صدرت من ثورة الامام الحسين، فبالتالي هذا ليس بالشيء الغريب وحتى ليس بالشيء الكثير وهذا الشيء المتواضع للامام الحسين سبط النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وثورته العظيمة الانسانية ومبادئه السامية التي خرج لأجلها منذ عام 61 هجرية والى حد هذه اللحظة يعني تستحق الشيء الكثير، وبالتالي الشعب العراقي كل ما يقوم به هو نوع من انواع الوفاء لتلك الثورة ولذلك الامام وهو يتفاعل ايجابياً مع مبادئ الثورة ومع الشخص العظيم الذي قاد تلك الثورة، هذا حتماً ينتج هذا التلاحم الاجتماعي، الانساني، الوطني، ينتج منه هذه الصورة الكبيرة، صورة التلاحم، هذا التلاحم الجماهيري والوطني والشعبي الذي يخرج الافراد من بيوتهم ومن اسرهم ومن عوائلهم ومن ابناءهم ومن مؤسسات عملهم لكي يتوجهوا لزيارة الامام الحسين في كربلاء. العيدان: السيد باسم العوادي، هل تعتقدون ان الوضع الامني والخدماتي في العراق ينسجم واحياء هذه المناسبة وهذه الذكرى العظيمة؟ العوادي: تعلمون هناك مناسبات اجتماعية او مناسبات رياضية او مناسبات يعني احتفالات تحصل في كثير من بلدان العالم تُسَخِر تلك الدول بالخصوص الدول الاوربية والدول غير الاسلامية، تُسَخِر اجهزتها واقتصادها وامنها واعلامها من اجل انجاح هذه التجارب بأعتبار هذه التجارب الآن ليست تجارب دينية فقط وانما انصهر فيها الدين في العادات، في الموروث، بالتقاليد فتحولت الى مظاهر تميز تلك الشعوب ومنها اقامة شعائر الامام الحسين في العراق، هو اصبح شيء من الدين والعقيدة وشيء من التراث والعادات وشيء من التقاليد، وبالتالي لا يمكن ان يترك سدى، بالتالي يجب على الاجهزة الامنية التي مثلاً افتخرت كثيراً بأنها غطت التجربة الانتخابية الماضية بنجاح في العراق بتفوق كبير، يجب عليها ان تولي المناسبات الدينية اهمية كبرى، يجب ألا يفسد هذه المناسبات الدينية اي خرق امني.