حماس: المفاوضات تسير بشروط فلسطينية بدون شاليط
Feb ١٤, ٢٠٠٩ ٢١:١٨ UTC
لوحظ تضارب في تصريحات المسؤولين في حركة حماس حول الاعلان المبكر للتهدئة مع الجانب الصهيوني ففي الوقت الذي اشار بعض المسؤولين الى ان الاعلان سيتم الاحد اكد آخرون بوجود مماطلات صهيونية بهذا الشأن
لوحظ تضارب في تصريحات المسؤولين في حركة حماس حول الاعلان المبكر للتهدئة مع الجانب الصهيوني ففي الوقت الذي اشار بعض المسؤولين الى ان الاعلان سيتم الاحد اكد آخرون بوجود مماطلات صهيونية بهذا الشأن، حول هذه المعطيات حاورنا القيادي في حماس السيد طلال نصار. العيدان: لوحظ تضارب في مواقف حركة حماس بأتجاه ما يمكن ان يسفر عنه الاعلان عن التهدئة في الوقت الذي اشارت فيه بعض مصادركم الى وجود مشاكل تحول دون الاعلان المبكر عن التهدئة اشارت مصادر اخرى في حركة حماس الى ان التهدئة ماضية والاعلان عنها قريب، كيف تفسرون هذا التناقض او هذه المعطيات؟ نصار: اولاً التهدئة والمبادرة المصرية التي تم تعليق عليها، تحدثنا بكل شفافية عن التعديل لبعض البنود واستثناءاً لبعض البنود، الذي تحدث عن ان هناك مماطلة هي قناة العربية او فضائية العربية نقلاً عن (قدس بريس) لكن على لسان الاستاذ خالد مشعل، الاستاذ خالد مشعل استنكر واستهجن هذا التلفيق عليه، وليس هناك لغاية هذه اللحظة إلا السير قدماً في موضوع التهدئة بمعنى ان الالتزام الصهيوني للطرف المصري بالسير قدماً لازال مستمراً لكن مع ادراكنا لربما ان يماطل الصهاينة خاصة في ظل التصعيد المحدود هنا وهناك لذلك نقول لغاية هذه اللحظة المفاوضات مستمرة والمفاوضات تسير الى الامام بشروط حركة المقاومة الاسلامية حماس وبشروط فلسطينية بدون جلعاد شاليط وليس لجلعاد شاليط في هذه المبادرة او هذه الاتفاقية اي زاوية بأذن الله سبحانه وتعالى. العيدان: السيد طلال نصار، هل نفهم ان جميع القضايا الاساسية قد تم الاتفاق عليها بخصوص التهدئة هذه ولكن ماذا عن قضية او ملف شاليط ومعبر رفح، كيف يمكن النظر الى هذه الملفات واين تصنفونها؟ نصار: الحديث عن التهدئة لو يتم غداً، بأعلان تهدئة لعام ونصف ورفع الحصار مع عدم فتح المعبر، فتح المعبر بحاجة الى اتفاق فلسطيني برئاسة الحكومة الشرعية برئاسة اسماعيل هنية والسلطة في رام الله برئاسة محمود عباس والوفد الاوربي وتركيا ومصر حتى نخرج بخلاصة مفادها الاتفاق على سير هذا المعبر المصري وفي تقديري وبعد ان يتم هذا الامر سيتم الحديث عن جلعاد شاليط بأذن الله سبحانه وتعالى.