سياسي بحريني: الحركة المطلبية السياسية بالبحرين تمخضت عن مشروع اصلاحي
Feb ١٤, ٢٠٠٩ ٢١:٥٩ UTC
واصل عدد من العلماء والنشطاء السياسيين في البحرين اضرابهم عن الطعام معتبرين ان هذا الاضراب والاعتصام يأتي في اطار حركة مطلبية لأطلاق سراح المعتقلين من النشطاء السياسيين ولتحسين ظروف البلاد
واصل عدد من العلماء والنشطاء السياسيين في البحرين اضرابهم عن الطعام معتبرين ان هذا الاضراب والاعتصام يأتي في اطار حركة مطلبية لأطلاق سراح المعتقلين من النشطاء السياسيين ولتحسين ظروف البلاد، حول طبيعة واسباب هذا الاعتصام حاورنا احد المضربين وهو الشيخ سعيد النوري. العيدان: ما هي اسباب ودوافع هذا الاضراب والاعتصام وهل ثمة مدة محددة ومعينة لهذا الاضراب ام ماذا؟ النوري: فيما يرتبط بالاعتصام والاضراب عن الطعام الذي بدأناه منذ ما يقرب اليوم تقريباً، يوم كامل، هذا الاضراب في الحقيقة يمثل حالة من حالات الاحتجاج الشديد على الاوضاع المتردية جداّ التي وصلت لها البلاد على جميع الاصعدة، الحركة المطلبية السياسية في البحرين التي بدأت منذ ما يقارب الخمسة عشر عاماً تمخضت عن مشروع اصلاحي، هذا المشروع الاصلاحي تتكشف عنه ان السلطة لا تمتلك الجدية اللازمة في تحقيق متطلباته فقرر مجموع من علماء الدين والناشطين السياسين ان يضربوا عن الطعام لفترة غير محددة. العيدان: سماحة الشيخ سعيد النوري، كيف هو موقف بقية الشرائح والاوساط الشعبية من هذا الاضراب، هل هناك التفاف شعبي حول هذه الحركة المطلبية؟ النوري: نعم بحمد الله تعالى قد اتضح من خلال الزيارة التي قامت بها مجموعة من اللجنة المنظمة للاعتصام، قامت بمجموعة من الزيارات لرموز البلد وللعلماء بالاضافة لبعض الجمعيات السياسية وابدت التفاعل والتجاوب الكامل مع مطالب المعتصمين، البارحة في الليلة الاولى من الاعتصام بحمد الله تعالى كان هناك المئات من افراد الشعب الذين جاءوا من اجل التضامن مع مطالب المعتصمين ومن اجل دعم هذه المطالب واعلان المؤازرة والتأييد الكامل. العيدان: ما هي المطالب المطروحة الان من قبلكم؟ النوري: المطلب الاول والملح جداً هو الافراج الفوري دون قيد او شرط عن جميع المعتقلين لاسيما في مقدمتهم الرمزين الكبيرين الوطنيين الاستاذ المجاهد المشينع وفضيلة الشيخ المجاهد محمد المقداد، الافراج الفوري عن هؤلاء المعتقلين والتوقف عن الحملة القمعية الوحشية التي تطال الشباب والاحرار الشرفاء، هناك حملة واسعة من الاعتقالات التي تطال الناشطين والشيء الثالث البدأ بحوار جاد من اجل تفعيل متطلبات مشروع الاصلاح السياسي في البلد، البلد اليوم يعيش الحقيقة اسوء مراحله وحالاته، هناك التجنيس السياسي العشوائي الذي يهدف للتطهير الادبي للطائفة الشيعية في البلاد، وكذلك هناك ملفات الفساد السياسي والاداري والمالي والتوقف عن سرقة الاراضي والشواطئ ثم اطلاق حوار شعبي شامل حول دستور شعبي عادل يحفظ صلاحيات حقيقية وينظم السلطة بين الحاكم وبين هذا الشعب.