اكادمي عراقي: الصهيونية تعتبر العراق الجوزة الناضجة بالكفين
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79195-اكادمي_عراقي_الصهيونية_تعتبر_العراق_الجوزة_الناضجة_بالكفين
اشارت الاوساط السياسية الى وجود تحرك اوربي ناشط على العراق سيما بعد مجيء الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما، واوضحت ان هذه الزيارات التي تمثلت في زيارة ساركوزي واخيراً تشانمايو للعراق انما تأتي في سياق تفاهمات واستراتيجيات معينة ومتبادلة بين واشنطن والاتحاد الاوربي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ١٧, ٢٠٠٩ ٢٢:١٦ UTC
  • اكادمي عراقي: الصهيونية تعتبر العراق الجوزة الناضجة بالكفين

اشارت الاوساط السياسية الى وجود تحرك اوربي ناشط على العراق سيما بعد مجيء الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما، واوضحت ان هذه الزيارات التي تمثلت في زيارة ساركوزي واخيراً تشانمايو للعراق انما تأتي في سياق تفاهمات واستراتيجيات معينة ومتبادلة بين واشنطن والاتحاد الاوربي

اشارت الاوساط السياسية الى وجود تحرك اوربي ناشط على العراق سيما بعد مجيء الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما، واوضحت ان هذه الزيارات التي تمثلت في زيارة ساركوزي واخيراً تشانمايو للعراق انما تأتي في سياق تفاهمات واستراتيجيات معينة ومتبادلة بين واشنطن والاتحاد الاوربي، حول هذه المعطيات نتوقف ورؤية الباحث السياسي والاكادمي العراقي السيد هيثم غالب الناهي. العيدان: ما هي دوافع واسباب التحرك الاوربي الناشط على العراق والتي تمثلت في زيارة وزير الخارجية الالماني للعراق وقبلها زيارة الرئيس الفرنسي؟ الناهي: بسم الله الرحمن الرحيم، في الواقع ان الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوربي كلاهما يتعاونان على استراتيجيتهما الطويلة الامد فعندما تفشل الولايات المتحدة الامريكية في موضوع ما نرى بأن الاستراتيجية الامريكية تجمد لوقت قصير ويأخذ الاتحاد الاوربي دوراً في هذا المجال والعكس ايضاً صحيح عندما يفشل الاتحاد الاوربي في ايصال رسالة ما او تحقيق اهداف ما تقوم الولايات المتحدة الامريكية بهذا الدور، في هذه المرحلة بالذات وبعد الفشل الذريع الذي فشله الرئيس الامريكي السابق جورج بوش في سياسته الخارجية وسياسته المالية وانشغال اوباما بما قدره المحللون الامريكيون بواقع 87 ملفاً يحتاج الى اجابة سريعة خصوصاً وان الولايات المتحدة الامريكية رئاستها سوف لا تبدأ بالعمل الفعلي إلا بعد ثلاثة اشهر من استلام الرئيس الامريكي لمنصبه اي يعني مع نهاية ابريل / نيسان القادم، وبالتالي حتى لا تبقى الساحة فارغة فأوعزت الولايات المتحدة الامريكية للاتحاد الاوربي للقيام بهذا الدور خصوصاً و هو مصر على الانسحاب في الفترة التي اوعد بها الناخبين الامريكان. العيدان: السيد هيثم غالب الناهي، هل تعتقدون ان هذه الزيارة تتم بتفاهمات مع الولايات المتحدة ام انها في سياق قياسي وظرفي معين؟ الناهي: في الواقع لا يتخلون عن المنطقة لأن كما نعرف المنطقة والتي يعتبر رأس حربتها العراق تتمتع بأحتياطي بترولي كبير، الواقع زيارة ساركوزي اتوقع انها ليست ضمن التفاهم الامريكي الاوربي فحسب ولكن نحن نعرف ان الكيان الصهيوني او اليهودية العالمية لا تترك العراق بل تعتبره الجوزة الناضجة التي لابد ان تبقى بين الكفين ولما كان هناك في المحافظين الجدد اي المتصهينين في الولايات المتحدة الامريكية قد فقدوا مواقعهم في الولايات المتحدة الامريكية فأوعزوا الى ساركوزي للقيام بهذا الدور خصوصاً ان الصهيونية الدولية هي التي اوصلته الى هذا المنصب ولاحظنا مع وجوده بدأ خلال السنة الماضية، مجرد ان استلم رئاسة الدولة في فرنسا يلعب دوراً اكبر من حجم فرنسا واكبر من حجم رئيس دولة وبالتالي فهم امام امرين، الامر الاول حتى لا يبقى هناك فراغاً سياسياً والامر الثاني حتى تستمر الصهيونية في تدخلاتها في المنطقة العربية والاسلامية.