خبير استراتيجي: هناك محاولة لإثارة العنف الطائفي في باكستان
Feb ٢٠, ٢٠٠٩ ٢٢:٤٦ UTC
سقوط عشرات القتلى والجرحى في باكستان في انفجار استهدف مراسم تشييع قيادي شيعي بمدينة دير اسماعيل خان شمال البلاد، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي في اسلام اباد الدكتور جاسم تقي
سقوط عشرات القتلى والجرحى في باكستان في انفجار استهدف مراسم تشييع قيادي شيعي بمدينة دير اسماعيل خان شمال البلاد، للمتابعة اتصلنا بالخبير الاستراتيجي في اسلام اباد الدكتور جاسم تقي تاج بخش: في اي اطار تضعون هذه العملية التي وقعت امام مسجد واستهدفت مراسم تشييع شخصية دينية؟ تقي: نعم، هذه العملية هي ضمن سلسلة العنف الطائفي بين السنة والشيعة التي تشهدها مدينة دير اسماعيل خان فقد قتل احد الناشطين من الشيعة يوم امس وكان الشيعة يحاولون تأبين جنازته في احد المساجد عندما تعرض تجمعهم اليوم لهجوم انتحاري على الاغلب ادى الى وقوع هذا العدد الكبير من الناس. تاج بخش: السيد جاسم تقي، يعني انتم تعتقدون ان للتصعيد الطائفي في دير اسماعيل خان صلة بالاتفاقية التي وقعتها الحكومة الباكستانية مع قبائل اقليم سوات المعروفين بصلتهم الوثيقة بالطالبان؟ تقي: نعم يعني للامر بعدين، البعد الاول ان المنطقة معروفة بأنها تشهد صراعات طائفية بين السنة والشيعة ومن ناحية ثانية يبدو ان الاتفاقية التي وقعتها الحكومة مع حركة تنفيذ الشريعة المحمدية معروف بأنه من اتباع طالبان والقاعدة وهم من التكفيريين الذين يكفرون الشيعة ايضاً وهذه المنطقة تحد افغانستان وهي منطقة هامة والشيعة لهم تعصبات على تلك الاتفاقية لأن الصوفي محمد صرح انه سيحاول ان يفرض نموذج الشريعة ليس فقط على وادي سوات وانما على منطقة القبائل بكاملها وكافة انحاء باكستان والعالم الاسلامي، ولكن هنا الذي حصل هو استذلال للشيعة متعمد لأنه يوم امس قتل احد الشيعة واليوم عندما حاول الشيعة تأبين جنازته تعرضوا لهجوم انتحاري، يبدو جلياً ان هناك فئة تحاول ابتزاز الشيعة والسنة واثارة العنف الطائفي في نشر حالة الفوضى في اقليم الحدود الشمالية الغربية ومنطقة القبائل ولايستبعد ان تكون هناك ايضاً فئات اجنبية وراء تلك الحوادث كي لاتستقر الباكستان .