باحث فلسطيني: نتنياهو سيضطر لتشكيل حكومة يمينية صرفة
Feb ٢٢, ٢٠٠٩ ٢٢:٢١ UTC
اعلن رئيس الحكومة الصهيونية المكلف انه علق تشكيل حكومته مع الاحزاب اليمينية بأنتظار ما تسفر عنه المفاوضات مع حزب كاديما حيث قدم للحزب المذكور مجموعة من المحفزات بما فيها وزارات المالية والخارجية والحرب، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث الفلسطيني
اعلن رئيس الحكومة الصهيونية المكلف انه علق تشكيل حكومته مع الاحزاب اليمينية بأنتظار ما تسفر عنه المفاوضات مع حزب كاديما حيث قدم للحزب المذكور مجموعة من المحفزات بما فيها وزارات المالية والخارجية والحرب، حول هذه المعطيات حاورنا الباحث الفلسطيني السيد احمد ابو هدبة العيدان: نتنياهو علق مفاوضاته مع الاحزاب اليمينية الاخرى ويسعى للمساومة مع حزب كاديما، كيف تفسرون هذا التحرك وما هي دلالاته؟ ابو هدبة: في الحقيقة ان نتنياهو يتجنب الآن امكانية تشكيل حكومة يمينية صرفة لأنها من وجهة نظره قد تواجه مصاعب على الصعيد الاقليمي و الدولي لاسيما وان هناك احاديث حول نية الادارة الامريكية بتغيير توجهاتها على صعيد التسوية في منطقة الشرق الاوسط ثم ان نتنياهو منذ ان طرح برنامجه الانتخابي وهو يحاول، او هو يكثر في الحديث عن مسألة ما يسميه الوحدة الوطنية اي انه يرغب بضم كل من حزب العمل وكاديما الى حكومته من اجل ان يتمكن من تمرير سياساته اليمينية المبنية على رفض اي تعاطي في مسألة التسوية لا ينسجم مع التوجهات اليمينية القائمة على رفض ومعارضة اي من الحقوق الوطنية الفلسطينية. العيدان: السيد احمد ابو هدبة، وماذا عن موقف حزب كاديما بأتجاه مثل هذه الاغراءات او المحفزات التي قدمها نتنياهو لهذا الحزب؟ ابو هدبة: كما لاحظنا ان كاديما بزعامة ليفني تعارض قدر الامكان مسألة الانضمام الى الحكومة الوطنية وايضاً باراك يعارض لكن على خلاف القاعدة التي تتبناها ليفني في هذه المعارضة وان باراك قد اعلن سابقاً انه يفضل الجلوس في مقاعد المعارضة على الانضمام في مسألة حكومة يشكلها نتنياهو. العيدان: السيد احمد ابو هدبة، سؤال مطروح، هل يستطيع نتنياهو من تشكيل حكومة وحدة وطنية كما يقولون ام ماذا؟ ابو هدبة: في كل الاحوال اعتقد ان نتنياهو سيضطر في نهاية الامر الى تشكيل حكومة يمينية صرفة بغض النظر عن المصاعب والعقبات التي يواجهها لاسيما وان الناخب في الكيان الصهيوني قد اختار اليمين وقد اختار برنامج اليمين وان هذا الناخب هو انعكاس لأنزياح هذا الكيان والتجمع الصهيوني بأتجاه المزيد من التطرف واليمينية واتخاذ المواقف العدائية في حق الشعب الفلسطيني وفي الحصول على حقوقه الوطنية المشروعة والتاريخية.