حركة حماس: المعتقلين وإيقاف التنسيق مع الصهاينة شرطان للحوار الفلسطيني
Feb ٢٢, ٢٠٠٩ ٢٢:٣٠ UTC
اكدت حماس انها تناقش قضية المشاركة في الحوار القادم في القاهرة مع حركة فتح مؤكدة على ضرورة تهيئة الاجواء اللازمة لهذا الحوار وبالخصوص ضرورة اطلاق سراح المعتقلين من حماس لدى فتح في الضفة الغربية، حول هذا الموضوع حاورنا
اكدت حماس انها تناقش قضية المشاركة في الحوار القادم في القاهرة مع حركة فتح مؤكدة على ضرورة تهيئة الاجواء اللازمة لهذا الحوار وبالخصوص ضرورة اطلاق سراح المعتقلين من حماس لدى فتح في الضفة الغربية، حول هذا الموضوع حاورنا القيادي في حركة حماس السيد طلال نصار. العيدان: ما يلاحظ ان حماس لم تحسم امرها في قضية التجاوب مع الدعوة المصرية للحوار الوطني الفلسطيني في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، ما معنى ذلك وكيف تفسرون هذا الموقف؟ نصار: اولاً هذه الدعوة المصرية جاءت من اجل إلتئام الجرح الفلسطيني ووحدة الصف الفلسطيني لكن هناك استحقاقات على السلطة الفلسطينية في رام الله اذا ارادت وحدة حقيقية والتئام الجرح الفلسطيني ووحدة الصف الفلسطيني فلابد ان توقف التنسيق الامني المذل بحق منسقيه وتطلق سراح البواسل من سجون فياض اللاشرعية، اذا ما قام فريق رام الله بهذين الشرطين فأن حركة المقاومة الاسلامية حماس ستوافق على هذا الحوار الفلسطيني الفلسطيني. العيدان: السيد طلال نصار، لكن بعض مسؤولي حركة فتح اكدوا انهم بصدد الافراج عن عدد من المعتقلين من حركة حماس لديهم في الضفة الغربية، كيف يمكن النظر الى مثل هذا التجاوب او بمثل هذه التصريحات؟ نصار: الحقيقة انهم يكذبون على المجتمع الفلسطيني، في بداية الامر للاسف الشديد على لسان محمود عباس تحدث انه لا يوجد هناك اعتقالات سياسية في صفوف حركة المقاومة الفلسطينية حماس في رام الله ثم يتكلمون عن اطلاق سراح بعض السجناء في الضفة الغربية اذن هم لا يتحدثون صدقاً لكن في نهاية المطاف نحن نبارك اي خطوة فيها اطلاق سراح اسرانا البواسل من سجون الاحتلال وسجون فياض عباس اللاشرعية التي تعتقل المقاومين على اساس المقاومة وليس على اساس الانتماء التنظيمي، هناك معتقلون من حركة المقاومة الاسلامية حماس وهناك من الجهاد الاسلامي وهناك من الجبهة الشعبية اذن الافراج عن اي معتقل هو مصلحة فلسطينية ومصلحة للمقاومة الفلسطينية الباسلة.