خبير استراتيجي ايراني: هذه الزيارات تعمق العلاقات بأتجاه أستقرار المنطقة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79233-خبير_استراتيجي_ايراني_هذه_الزيارات_تعمق_العلاقات_بأتجاه_أستقرار_المنطقة
تشهد العاصمة الايرانية حراكاً دبلوماسياً ناشطاً تمثل بزيارة عدد من المسؤولين العرب وعلى رأسهم الرئيس العراقي ووزير الخارجية البحريني ورئيس الوزراء السوري، حول اهداف واجندة هذه التحركات حاورنا الخبير
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٢٧, ٢٠٠٩ ٢١:٠٣ UTC
  • خبير استراتيجي ايراني: هذه الزيارات تعمق العلاقات بأتجاه أستقرار المنطقة

تشهد العاصمة الايرانية حراكاً دبلوماسياً ناشطاً تمثل بزيارة عدد من المسؤولين العرب وعلى رأسهم الرئيس العراقي ووزير الخارجية البحريني ورئيس الوزراء السوري، حول اهداف واجندة هذه التحركات حاورنا الخبير

تشهد العاصمة الايرانية حراكاً دبلوماسياً ناشطاً تمثل بزيارة عدد من المسؤولين العرب وعلى رأسهم الرئيس العراقي ووزير الخارجية البحريني ورئيس الوزراء السوري، حول اهداف واجندة هذه التحركات حاورنا الخبير الستراتيجي الايراني السيد امير الموسوي. العيدان: السيد امير الموسوي، طهران تشهد حركة دبلوماسية ساخنة تمثلت في زيارة مسؤولين بحرينيين وعراقيين واخيراً سوريين، الى ماذا يشير هذا الحراك؟ الموسوي: موضوع البحرين يختلف عن الموضوعين الآخرين، موضوع البحرين، طبعاً زيارة وزير الخارجية البحريني الى طهران هذه دلالة على تعميق العلاقات والعبور على المصاعب والمشاكل الطارئة التي طرأت على العلاقات الثنائية الطيبة والتاريخية بين البلدين، لكن موضوع زيارة الرئيس الطالباني رئيس جمهورية العراق ورئيس وزراء سوريا الى طهران هذه لها دلالات مهمة جداً اقليمية ربما لدراسة موضوع العراق بصورة دقيقة وخاصة ان الرئيس الامريكي اليوم او خلال الساعات القادمة سيعلن انهاء العمليات العسكرية في العراق وانهاء التواجد الامريكي خلال فترة محددة مما يجعل حكومة العراق ان تنسق جهودها بين الجارتين المهمتين ايران وسوريا وهذه الزيارات وهذه اللقاءات تساعد على تعميق العلاقات بين دول الجوار والعراق بالاضافة الى اقامة منظومة مهمة امنية لأستقرار المنطقة واستقرار العراق وازدهاره، بالاضافة الى تبادل الخبرات وتبادل الامكانيات بين هذه الدول الثلاثة التي لديها الكثير من الامكانيات مما يجعلها تستغني عن الكثير من الاطراف الدولية التي لا تريد خيراً لهذه المنطقة واقصد بذلك الولايات المتحدة الامريكية. العيدان: السيد امير الموسوي، اشرتم الى زيارة المسؤولين البحرينيين والعراقيين لطهران، ماذا تحمل زيارة رئيس الوزراء السوري ايضاً لطهران، ما هي اهميتها؟ الموسوي: طبعاً هناك اجندة مهمة بين طهران ودمشق حول قضايا اقليمية وثنائية، موضوع التهديدات المستمرة الصهيونية للمنطقة وطبعاً نتائج الانتخابات الجديدة، اذن هناك تركيبة يمينية متطرفة ستحكم الكيان الصهيوني ولها تداعيات مهمة داخلياً، داخل الاراضي المحتلة واقليمياً، اذن لابد من تنسيق الجهود بين دمشق وطهران بأعتبار ان البلدين لهما علاقات استراتيجية ولهما مصالح مشتركة ولهما توجه متطابق حول الكيان الصهيوني ومستقبل المنطقة فلذا هذه الزيارات تساعد على ترتيب الاجندة وترتيب الجهود المشتركة بين البلدين.