دبلوماسي فلسطيني: المجتمع الدولي واجبه اعمار غزّة فإسرائيل صنيعته
Mar ٠٣, ٢٠٠٩ ٠٠:٠٢ UTC
مع مؤتمر الاعمار وتأكيد الجهات المانحة ان لا حل عسكرياً في القطاع ثانية واهمية تثبيت وقف اطلاق النار وفتح المعابر، حول هذه المواضيع اجرينا هذا الحوار مع مستشار وزارة الخارجية الفلسطينية سابقا
مع مؤتمر الاعمار وتأكيد الجهات المانحة ان لا حل عسكرياً في القطاع ثانية واهمية تثبيت وقف اطلاق النار وفتح المعابر، حول هذه المواضيع اجرينا هذا الحوار مع مستشار وزارة الخارجية الفلسطينية سابقاً الدكتور انور عبد الهادي. تاج بخش: الدكتور انور عبدالهادي، ما عدا قيام المجتمع الدولي بتقديم العون المالي لأعمار غزّة مالذي يمكن ان يقدمه سياسياً لرفع المعاناة عن غزّة وفتح المعابر وتثبيت وقف اطلاق النار؟ عبدالهادي: على المجتمع الدولي واجب ان يدعم اعادة اعمار غزًة لأن اسرائيل هي صنيعتهم وهي التي دمرت فهذا واجبها وليس تمنين للشعب الفلسطيني. تاج بخش: الدكتور انور، ماسبب استثناء الكيان الصهيوني عن المشاركة في المؤتمر و دفع التعويضات في حين ان العراق مازال يدفع له تعويضات عن بضعة صواريخ اطلقها ابان حكم الطاغية صدام والمانيا مازالت تدفع تعويضات بسبب ما يسمى بالمحرقة؟ عبد الهادي: ان هذا المجتمع منحاز ولا يرى الا بعين واحدة ولذلك فهو مجتمع منافق والامور واضحة والكيان الصهيوني هو كيان عنصري مجرم لا نريد منه شيئاً بالعكس نريد ان نحرر الارض ونريد ان ينسحب من الارض فقط اما بالنسبة لهذا المجتمع وخاصة اوربا والولايات المتحدة الامريكية فواجب عليها ان تدفع للاعمار لأنها هي دعمت اسرائيل اداتها في المنطقة ودمرت غزًة من بيوتها وكل منشآتها . تاج بخش: في ظل هذا السيناريو والاخراج الغربي العربي لأعفاء الصهاينة من تحمل مسؤوليتهم في الدمار الذي لحق بغزّة ما الضمان لعدم تدمير القطاع مرة ثانية بعد اعادة اعماره وهو ما دعا له امين عام الجامعة العربية؟ عبد الهادي: للاسف الشديد لا يوجد اي ضمان لذلك الضمان الوحيد ان نستمر في مقاومتنا لفرض الانسحاب على اسرائيل وردعها وهذا المجتمع الدولي عندما يجد ان مصالحه تضررت فممكن ان يقف عند دعم هذا الكيان فالمطلوب من الامتين العربية والاسلامية اتخاذ مواقف حاسمة ليس ضد اسرائيل فقط وانما ضد امريكا واوربا التي تدعم هذا الكيان، الضمانات الوحيدة ان نكون اقوياء ونستمر في النضال من اجل تحرير اراضينا وهذا الاعمار نعتبره اعمار مؤقت لأن النضال مستمر والمقاومة مستمرة، لأن هذا الكيان يملك اعتى قوة في العالم ومدعوم، ولذلك وللاسف الشديد المقاومة لا تملك الامكانيات فمطلوب من العرب والمسلمين دعم المقاومة بكل الوسائل، القضية ليست قضية اعمار بيوت ولكن القضية تحرير ارض.