برلماني سوداني: المنظمات بتلفيق التقارير الكاذبة افتعلت ازمة دارفور
Mar ٠٧, ٢٠٠٩ ٢٢:٠٧ UTC
اكد السودان انه يمتلك وثائق دامغة حول المخالفات التخريبية للمنظمات الدولية العاملة في السودان واشار الى ان الخرطوم تمتلك كل الخيارات لمواجهة قرار محكمة الجنايات الدولية ولمواجهة اية قرارات ستحاول واشنطن اصدارها
اكد السودان انه يمتلك وثائق دامغة حول المخالفات التخريبية للمنظمات الدولية العاملة في السودان واشار الى ان الخرطوم تمتلك كل الخيارات لمواجهة قرار محكمة الجنايات الدولية ولمواجهة اية قرارات ستحاول واشنطن اصدارها ضدها، حول هذه المعطيات حاورنا مسؤول اللجنة الامنية البرلمانية السيد قطبي المهدي. • العيدان: السودان اكد امتلاكه ادلة دامغة ووثائق تدين المنظمات الدولية بأرتكاب مخالفات تخريبية في السودان عموماً وفي دارفور خصوصاً، ما هي طبيعة هذه الوثائق؟ • المهدي: نعم هذه مسألة منذ ان كانت حرب الجنوب وكان الكثير من هذه المنظمات تدعم الحركات المتمردة معنوياً ومادياً وسياسياً، كانت تقدم لها عوناً مادياً بشكل امدادات وكانت ايضاً تناصرها سياسياً في كل المنابر الدولية وكانت ايضاً تلفق التقارير الكاذبة على السودان في الاعلام الخارجي وتمرر ايضاً معلومات استخبارية عن الاوضاع في السودان، وكان هذا ايضاً دأبهم في ازمة دارفور وهم العنصر الاساسي الان الذي افتعل هذه المشكلة وكانت الحكومة طيلة هذه الفترة تراقب هذا الوضع، قامت بطرد منظمات عديدة وظلت تحذر منظمات من هذا المنحى واحتفظت بالكثير من الادلة الى ان جاء الوقت الان المناسب لطرد هذه المنظمات بناءاً على هذه الوثائق التي ظلت ترسلها اجهزة الامن منذ فترة. • العيدان: السيد قطب المهدي، بعد صدور قرار المحكمة الدولية ضد الرئيس البشير وبعد التحركات الاخيرة في مجلس الامن الدولي بخصوص المنظمات الدولية المشبوهة كيف يمكن استقراء صورة المشهد السوداني على ضوء هذه المعطيات؟ • المهدي: نعم هو كيف ستستغل الامبريالية والصهيونية هذا القرار لأحداث الاضرار التي يريدونها في السودان، يريدون طبعاً ان يصعدوا الموقف في مجلس الامن بأعتبار ان السودان لم يتجاوب مع المحكمة ويستصدروا قرارات من المنظمة الدولية ضد السودان سواء كان حصاراً او تدخلاً عسكرياً والى غير ذلك وفشلوا في المحاولة الاولى وهي احداث تداعيات داخل البلد نتيجة هذا القرار بأعتبار ان يجعلوا السودانيين يشعروا ان حكومتهم اصبحت غير شرعية وان يرسلوا رسالة الى المنظمات العميلة المتمردة انهم مازالوا يدعمونها، وبالتالي تتشدد في مواقفها، كما رأينا بعض الحركات التي وافقت على التفاوض السلمي والسياسي في مؤتمر الدوحة، غيَّرت موقفها وبدأت تناصر المحكمة وتهاجم الحكومة لكن هم فشلوا في هذا لأن وحدة القبائل الشعبية كانت واضحة والتفاف الشعب السوداني حول رئيسه بأعتباره رمز السيادة الوطنية كان جامعاً وشاملاً وقوياً وشهدت على ذلك المسيرات المليونية الضخمة في العاصمة وفي العواصم الاقليمية المختلفة.