إعلامي سوداني: رسالة الفاشر للاسرة الدولية أن البشير يمارس مهامّه
Mar ٠٩, ٢٠٠٩ ٠٠:٢٣ UTC
اكدت المصادر ان زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير للفاشر اعطت رسائل عديدة اهمها تحدي القرار الصادر ضده وقدرته على تعبئة الموقف الداخلي سيما وانه هدد بطرد المزيد من المنظمات الدولية العاملة بدارفور اذا لم تلتزم بالقوانين
اكدت المصادر ان زيارة الرئيس السوداني عمر حسن البشير للفاشر اعطت رسائل عديدة اهمها تحدي القرار الصادر ضده وقدرته على تعبئة الموقف الداخلي سيما وانه هدد بطرد المزيد من المنظمات الدولية العاملة بدارفور اذا لم تلتزم بالقوانين المرعية في السودان، حول هذا الموضوع حاورنا مستشار تحريرية جريدة الصحافة السودانية السيد نور الدين مدني. • العيدان: لوحظ ان زيارة الرئيس السوداني للفاشر حملت رسائل و دلالات عديدة، ما هي برأيكم الرسالة الاهم التي اراد البشير ايصالها عبر هذه الزيارة وما نجم عنها من ابعاد وتداعيات؟ • مدني: حقيقة زيارة الرئيس عمر البشير الى الفاشر بعد صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية، الزيارة مهمة جداً لأنها اعطت رسالة واضحة للاسرة الدولية بأن الرئيس البشير يستطيع ان يمارس حياته ودوره ومهام عمله خاصة في هذا الوضع الذي اوصل به الى المحكمة، حقيقة كانت زيارة الرئيس البشير للفاشر زيارة ايجابية واعطت رسائل الى الداخل والى الخارج والى الحركات المسلحة تحديداً الى انه ليس بالسلاح وحده يمكن ان تحل مسألة دارفور وكذلك ليس بهذه العمليات التي تهدف الى تدمير القضية السودانية ولذلك هذه الزيارة لها ابعادها ونجحت في ان تعطي للعالم صورة من التأييد الشعبي للرئيس في المنطقة التي هي منطقة النزاع، المنطقة التي تسببت في هذه القضية اساساً. • العيدان: السيد نور الدين مدني، كيف تنظرون الى تهديدات الرئيس بأخراج المنظمات الدولية العاملة بدارفور اذا لم تحترم القوانين السودانية، كيف يمكن التعاطي مع مثل هذا التصريح وما هي دلالاته؟ • مدني: هذه العملية معقدة، صحيح انه من حق الدولة انها لها القابلية ولكن اعتقد انه ليس من المصلحة الدخول في صراعات مع المنظمات لأنها بالاساس هي منظمات انسانية وكل يحتاجون الى المساعدات الانسانية ولابد للمنظمات ان لا تتجاوز دورها الى ادوار اخرى مرفوضة تماماً.