اعلامي عراقي: الحكومة العراقية تمسك بالامور خاصة الجانب الامني
Mar ٠٩, ٢٠٠٩ ٠٠:٤٤ UTC
قررت الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا سحب ستة عشر ألف جندي من قواتهما من العراق حتى نهاية ايلول القادم فيما اكدت واشنطن انها ستسحب خلال هذه الفترة فرقتين من قواتها العاملة في العراق
قررت الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا سحب ستة عشر ألف جندي من قواتهما من العراق حتى نهاية ايلول القادم فيما اكدت واشنطن انها ستسحب خلال هذه الفترة فرقتين من قواتها العاملة في العراق، حول هذا الموقف الامريكي حاورنا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر. • العيدان: الاعلان عن سحب فرقتين من القوات الامريكية المتواجدة في العراق الى نهاية ايلول القادم ما معناه ولماذا جاء في هذا التوقيت؟ • حيدر: طبعاً القرار هو جزء من خطة الانسحاب المسؤول كما اسماها الرئيس اوباما في خطابه نهاية الشهر الماضي ولذلك اعتقد ان مثل هذا الانسحاب يفترض ان يكون تدريجياً ومبرمجاً بطريقة لا تؤثر على امن القوات الامريكية المنسحبة من جانب وكذلك لا يربك الحكومة العراقية وقوات الامن العراقية بشكل عام، اقصد الشرطة والجيش وما الى ذلك، لذلك اعتقد ان القرار والذي سيأخذ قرابة اربعة اشهر لتنفيذه لأن القرار يقول انسحاب هاتين الفرقتين، يعني يتم سحبهم الى نهاية ايلول القادم بمعنى حوالي اربعة اشهر. • العيدان: السيد نزار حيدر، هل يؤثر ذلك على الوضع الامني في العراق خاصة وان العراق شهد في المدة الاخيرة عودة ملحوظة للعمليات المسلحة؟ • حيدر: طبعاً للاسف الشديد ان الارهابيين ومجموعات العنف تحاول ان تستغل قرار الولايات المتحدة الامريكية بالانسحاب المسئول من العراق لزعزعة الوضع الامني مرة اخرى لتقول بأن العراق غير آمن وان العراق لازال غير جدير بأن يمسك بسيادته بشكل كامل ويمسك بالملفات الهامة والاستراتيجية في العراق وعلى رأسها الملف الامني، هذا ما تريده قوى العنف والارهاب في العراق لذلك هي تحاول ان تصعد من عملياتها الارهابية وعمليات القتل والتفجير كلما جرى الحديث عن انسحاب امريكي او عن خطة لأنسحاب امريكي وهذا دليل اخر على ان هذه المجموعات مجموعات لا تحب العراق ومجموعات لا تريد الخير للعراق وانها تحاول بعثرة الامور وتحاول ان تعطي صورة سيئة وقاتمة وسلبية للمجتمع الدولي ازاء ما يجري في العراق ولكن انا اعتقد حقيقة ان الحكومة العراقية قادرة على الامساك بزمام الامور خاصة الجانب الامني، من القوات المسلحة، الشرطة، الجيش، وما الى ذلك قادرون، هذه القوات قادرة على ان تمسك بالارض والدليل على ذلك هو ان الانتخابات المحلية الاخيرة نظمها واشرف على امنها بل وانجز المهمة بشكل ناجح جداً قواتها العراقية من دون ان تتدخل القوات الاجنبية او الامريكية اطلاقاً، هذا دليل على ان القوات العراقية والحكومة العراقية قادرون على ان يملئوا الفراغ.