اعلامي ايراني: للايكو دوراً اقليمياً بارزاً
Mar ٠٩, ٢٠٠٩ ٢١:١٦ UTC
دعت ايران تزامناً مع اجتماعات منظمة الايكو في طهران، دعت دول هذه المنظمة للتنسيق والتعاون لمواجهة الازمة المالية العالمية كما دعت دول المنطقة وعلى رأسها العراق للانضمام الى هذه المنظمة، حول هذه الدعوة ومعطياتها حاورنا
دعت ايران تزامناً مع اجتماعات منظمة الايكو في طهران، دعت دول هذه المنظمة للتنسيق والتعاون لمواجهة الازمة المالية العالمية كما دعت دول المنطقة وعلى رأسها العراق للانضمام الى هذه المنظمة، حول هذه الدعوة ومعطياتها حاورنا الاعلامي الايراني السيد نويد بهروز. • العيدان: السيد نويد بهروز، ايران تدعو دول الايكو للتنسيق لمواجهة الازمة المالية العالمية، كيف تستقرأون هذه الدعوة تزامناً مع اجتماعات المنظمة في طهران؟ • بهروز: طبعاً اذا نظرنا الى منظمة التعاون الاقتصادي الاقليمي الايكو هي منظمة اقليمية برزت على الساحة قبل حوالي ثلاثين عاماً لكن نظراً للاستقطاب الدولي انذاك الشرقي والغربي، كانت تمر بمرحلة افول هذه المنظمة لكن بعد التطورات الاخيرة وافول نجم الولايات المتحدة نتيجة الازمة المالية، وكذلك انهيار الاتحاد السوفياتي اخذت هذه المنظمة تلعب دوراً بارزاً على الصعيد الاقليمي خاصة على صعيد دول منطقة آسيا الوسطى وكذلك بعض دول الشرق الاوسط طبعاً من بينها ايران، طبعاً هذه المنظمة التي تضم عشر دول من اهمها ايران وتركيا وباكستان بالاضافة الى دول اخرى مثل افغانستان وطاجيكستان وازبكستان وخزاخستان وقرقيزيا وهناك دول اخرى تشكل مجموعة عشرة دول مهمة وتشكل كتلة بشرية مهمة جداً اضافة الى طاقة اقتصادية و طاقة نفطية وغازية مهمة للغاية، التعاون الاقتصادي بين هذه الدول اخذ يتنامى خاصة في ظل الازمة التي تعصف بالعالم منذ العام الماضي ومازالت متواصلة ومايشكل فرصة لهذه الدول لتعزيز تعاونها الاقتصادي فيما بينها. • العيدان: السيد نويد بهروز، بالنسبة للحديث عن تعزيز العلاقات الاقتصادية ما هي آثارها بالنسبة لبقية المفاصل الاخرى السياسية والاقليمية، هل ثمة انفتاح على بقية دول المنطقة ام ماذا؟ • بهروز: تعزيز التعاون الاقتصادي بطبيعة الحال من شأنه ايضاً ان يعزز وينامي التعاون السياسي بين هذه الدول وايضاً يعزز الامن الاقليمي لهذه الدول، الصبغة الاسلامية لهذه الدول ايضاً هي من النقاط المهمة التي من شأنها ان تجعل هذه الدول مستقلة نوعاً ما في قراراتها على الاقل على الصعيد الاقتصادي وتكون متأثرة ببعض القرارات الدولية الجائرة التي تصدر في بعض الاحيان من قبل مجلس الامن الدولي او الامم المتحدة ضد بعض الدول وخاصة الدول الاسلامية، من بين النقاط البارزة التي برزت على الساحة دعوة وزير الخارجية منوشهر متكي في كلمته الافتتاحية الى قبول العراق كعضو في هذه المنظمة الاقليمية وترحيب ايران بقبول العراق في هذه المنظمة كما ان امير دولة قطر من المتوقع ان يشارك في اجتماع يوم الاربعاء بصفة مراقب في هذا الاجتماع اي ان هناك مساعي من داخل هذه المنظمة الاقليمية المهمة لضم بعض الدول المستقلة والدول الاسلامية لتشكل تكتلاً اقتصادياً بالدرجة الاولى ثم بطبيعة الحال تكتل سياسي واقليمي بالدرجة الثانية من شأنه ان يفرز قرارات وتصميمات مهمة على الصعيدين الاقليمي والدولي.