محلل سياسي: المرجعية تحث الحكومة العراقية لضبط الامن انطلاقاً من مسئوليتها
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79297-محلل_سياسي_المرجعية_تحث_الحكومة_العراقية_لضبط_الامن_انطلاقاً_من_مسئوليتها
طالب ممثل آية الله السيد السيستاني القوات العراقية بأثبات قدرتها الامنية بعد رحيل الامريكيين من العراق وانتقد بعض الجهات التي تسعى للتقليل من قدرة العراقيين على الامساك بالملف الامني، حول هذه الدعوة والتصعيد الامني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٣, ٢٠٠٩ ٢١:٠٦ UTC
  • محلل سياسي: المرجعية تحث الحكومة العراقية لضبط الامن انطلاقاً من مسئوليتها

طالب ممثل آية الله السيد السيستاني القوات العراقية بأثبات قدرتها الامنية بعد رحيل الامريكيين من العراق وانتقد بعض الجهات التي تسعى للتقليل من قدرة العراقيين على الامساك بالملف الامني، حول هذه الدعوة والتصعيد الامني

طالب ممثل آية الله السيد السيستاني القوات العراقية بأثبات قدرتها الامنية بعد رحيل الامريكيين من العراق وانتقد بعض الجهات التي تسعى للتقليل من قدرة العراقيين على الامساك بالملف الامني، حول هذه الدعوة والتصعيد الامني الاخير في العراق حاورنا الباحث والمحلل السياسي العراقي السيد باسم العوادي. العيدان: ممثل السيد السيستاني طالب القوات العراقية بأثبات قدرتها الامنية بعد رحيل الامريكان من العراق، كيف تستقرأون هذه المطالبة وماذا تعني؟ العوادي: كما تعلمون ان القضية على مقدار كبير من الاهمية، لحد الان هناك توجسات وهناك خيفة، خيفة في داخل العراق، خيفة لدى الدول الاقليمية العربية والاسلامية المحيطة بالعراق وهناك تخوف حتى لدى الولايات المتحدة وبعض الدول المهتمة بالعراق كثيراً، تؤدي عملية انسحاب القوات الامريكية من العراق الى اعادة خلخلة كما كان في السنوات الماضية في الملف الامني العراقي، بالتالي هذا الموضوع بحاجة الى المزيد من الاستعداد، بحاجة الى قدرة عالية من الاجهزة الامنية، بحاجة الى قادة الاجهزة الامنية ان يكونوا اكثر حذراً واكثر يقظة واكثر اخلاصاً للوطن وطبعاً هذا امر عراقي عام وطبعاً لكونه امراً عاماً فهو يستدعي من المرجعية او من وكلاء المرجعية ان يحث الحكومة ويحث الاجهزة الامنية بأن يكون لديهم المزيد من الاستعداد من اجل ضبط الملف الامني وان لا تكون هناك اي ارتجاجات او ارتدادات فيما لو بدأت القوات الامريكية بجدولة انسحاب قواتها من العراق. العيدان: السيد باسم العوادي، ما معنى التصعيد الامني الاخير في العراق سيما انه تزامن مع مقولات امريكا بأقتراب انسحابها من العراق؟ العوادي: يعني هناك مصالح كثيرة لجهات غير مرئية، داخلية، محلية، خارجية، يعني لديها اجندة مختلفة تتصادم في العراق، البعض منها مثلاً لا يريد انسحاب القوات الامريكية من العراق، يريد ان تبقي هذه القوات الامريكية المحتلة على ارض العراق ويبقى يتعامل معها، البعض الاخر يحاول ان يصفي حسابات مع القوات الامريكية على ارض العراق او يحاول ان يوصل رسائل الى الحكومة العراقية من خلال استهداف الامريكي او بالعكس يستهدف القوات الامريكية ان يوصل رسالة الى الحكومة العراقية بالتالي هذا الامر معقد وشائك ويرتبط بأصل موضوع الجهات السياسية المتصارعة في داخل العراق، هناك احتمال نفس القوات الامريكية قد تكون مسئولة عن الكثير من هذه الانفجارات من اجل ان توصل رسالة بأن انسحابنا السريع قد يؤدي الى فقدان الامن في العراق وبالتالي من المفروض ان يكون انسحابنا اكثر بطئاً، كل الاحتمالات السياسية واردة لكن هناك حقيقة ثابتة وهي على ان الاجهزة الامنية العراقية لديها القدرة وفيما لو توفر ضباط اكفاء، هناك ضباط اكفاء كثيرين لكن الاجهزة الامنية بحاجة الى مزيد من التطوير والتدريب والتسليح والتجهز بالاجهزة الالكترونية وانا اعتقد ان السنة الماضية والسنة الحالية اثبتت ان لدى الاجهزة الامنية العراقية القدرة على حماية الملف الامني وان شاء الله هي قادرة.