باحث اسلامي: الاعداء بعد فشلهم غيروا استراتيجيتهم لخلق الفتن بين المسلمين
Mar ١٥, ٢٠٠٩ ٢١:٠٩ UTC
حذر قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي من مؤامرات الاعداء لشق الصف الاسلامي و زرع الفتن واكد سماحته على اسلامية القضية الفلسطينية محذراً من خطر النعرات القومية في التعامل مع هذه القضية، حول هذه الكلمة
حذر قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي من مؤامرات الاعداء لشق الصف الاسلامي و زرع الفتن واكد سماحته على اسلامية القضية الفلسطينية محذراً من خطر النعرات القومية في التعامل مع هذه القضية، حول هذه الكلمة واهم محاورها نتوقف و رؤية المحلل والباحث الاسلامي السيد علي الحسيني. • العيدان: حذر قائد الثورة الاسلامية السيد علي الخامنئي من مؤامرات اعداء الاسلام لتشتيت الصف الاسلامي و زرع بذور الفرقة والاختلاف بين الدول الاسلامية، كيف تستقرأون هذا التحذير وما هي دلالاته؟ • الحسيني: نحن في قراءتنا لكلام سماحة آية الله الخامنئي نراها تعود الى ان الاعداء عندما وصلوا الى طرق مسدودة في فلسطين وفي العراق وفي افغانستان وفي لبنان غيروا استراتيجيتهم بأتجاه خلق الفتن بين المسلمين انطلاقاً من اننا لا نستطيع ان نتغلب عليهم من الخارج ومن خلال الحروب ممكن ان نتغلب عليهم من الفتن الداخلية وقد برزت تلك الامور بعد فشل العدوان الاسرائيلي على لبنان في صيف 2006 قرر الاعداء الامريكيون وحلفاءهم المحليين بأتجاه افتعال المشاكل الداخلية، الان الامور تجري في فلسطين بعد فشل العدوان على غزّة هناك محاولات لطرح بعض الامور التي تتعلق بالوضع الفلسطيني الداخلي بقصد خلق ارباكات داخلية، هذه السياسة ليست سياسة جديدة هي سياسة استعمارية قديمة اكثر من تخصص بها البريطانيون في سياستهم فرق تسد، الامام الخامنئي في يوم الوحدة الاسلامية يعني خلال مؤتمر الوحدة الاسلامية الذي يصادف مولد الرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام اراد ان يقول للمسلمين ان الاعداء يريدون الفرقة والاسلام وحدنا ورسول الله وحدنا والقرآن وحدنا وبالتالي لابد ان نكون متوحدين في جبهة واحدة لمواجهة مؤامرات الاعداء. • العيدان: ما يلاحظ ان قائد الثورة اكد على اسلامية القضية الفلسطينية وحذر في الوقت نفسه من خطر النعرات القومية في التعاطي او التعامل مع هذه القضية، كيف يمكن النظر الى هذا التصريح تحديداً؟ • الحسيني: هذا هو عين الصواب يعني عندما تأتي دولة اسلامية تريد ان تدعم القضية الفلسطينية يقولون هذه قضية ساعة عربية وساعة فلسطينية يمنع التدخل في شأن داخلي عربي، متى كان موضوع فلسطين موضوعاً عربياً، متى كان موضوع المقاومة في لبنان موضوع عربي، هذا موضوع هو عربي نعم وهو وطني ولكن في المعنى الاشمل هو اسلامي وفي المعنى الابعد والابعد هو موضوع انساني وموضوع حق وعدالة، العدالة لا تتجزأ وليست نسبية، يعني المقاومة ليست مسألة تتجزأ ومسألة نسبية، نعم هناك من اراد يعني اسقطت من ايديهم فيما يتعلق بفلسطين والعدوان الاخير على غزّة بعض الدول العربية، قسماً وقف متفرجاً وقسماً كان متآمراً في الواقع، كان ينتظر سقوط حماس وسقوط المقاومة في غزّة لتمشي مسألة التسوية في المنطقة وتطبيع وادخال اسرائيل وتحويلها من امر واقع الى دولة حقيقية في المنطقة، هذا فشل هذا العدوان، جاءوا ليقولوا لماذا تتدخل ايران، حتى باكستان، حتى تركيا اي دولة ممكن ان تدعم القضية الفلسطينية لا يريدون ذلك الامر لأن توسيع دائرة العدالة يضر اصحاب المشاريع والتطبيع الاسرائيلي في المنطقة.