محلل سياسي عراقي: هناك حراك عربي داخل المشرق العربي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79308-محلل_سياسي_عراقي_هناك_حراك_عربي_داخل_المشرق_العربي
اكدت المصادر العراقية ان زيارة الامين العام لجامعة الدول العربية للعراق تتساوق والحراك العربي الرسمي سيما مع احتمالات حصول انسحاب امريكي من العراق، حول هذه الزيارة ومعطياتها حاورنا الباحث والمحلل
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٦, ٢٠٠٩ ٢٢:٢٤ UTC
  • محلل سياسي عراقي: هناك حراك عربي داخل المشرق العربي

اكدت المصادر العراقية ان زيارة الامين العام لجامعة الدول العربية للعراق تتساوق والحراك العربي الرسمي سيما مع احتمالات حصول انسحاب امريكي من العراق، حول هذه الزيارة ومعطياتها حاورنا الباحث والمحلل

اكدت المصادر العراقية ان زيارة الامين العام لجامعة الدول العربية للعراق تتساوق والحراك العربي الرسمي سيما مع احتمالات حصول انسحاب امريكي من العراق، حول هذه الزيارة ومعطياتها حاورنا الباحث والمحلل السياسي العراقي السيد باسم العوادي. • العيدان: زيارة عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية للعراق هل تأتي في السياق العربي الرسمي في هذه المرحلة تزامناً مع تحركات عربية اخرى او محاور عربية، ماذا يعني ذلك؟ • العوادي: الحقيقة هناك الان حالة حراك داخل منظومة الدول المشرقية العربية، اللقاءات التي عقدت في الرياض اخيراً تحت ما يسمى بالتقارب العربي او المصالحة العربية، اعلان وزير الخارجية السعودي نيته ان يزور العراق لأول مرة منذ عام 2003 لتطوير العلاقات مع العراق، وزيارة السيد عمرو موسى الى العراق، هناك تحرك عربي معين داخل هذه المنطقة منطقة ما يسمى بالمشرق العربي، بلاد الشام وسوريا والعراق، هناك مخاضات جديدة، هناك اتفاقات جديدة، هناك رؤى ستراتيجية جديدة قد لا نستطيع الخوض فيها لأنها مطولة لكن في النهاية هناك خطاب ايجابي من بعض الدول العربية وهناك وفد اقتصادي ضخم جداً زار القاهرة قبل اسبوع يضم اكثر من خمسين بين وزير ووكيل وزير ومجموعة من التجار العراقيين لأجل النهوض بواقع العلاقات التجارية بين العراق ومصر، نية مصر الان المراحل الاخيرة لفتح سفارتهم في العراق بالتالي هناك حراك، هذا الحراك اطلقوا عليه واسموه ما يسمى بالتقارب العربي او المصالحة العربية لأنجاح قمة الدوحة والخروج بوجهة نظر عربية موحدة، بالتالي هم لا يستطيعون، الكل ان يتجاوزوا الواقع العراقي والازمة العراقية والعلاقات بين دول المشرق العربي والعراق، بالتالي يجب ان يكون العراق جزءاً من هذا المحور وعليهم ان يتحركوا بهذا الصدد وان يضعوا العراق ضمن المشروع لأن اخراج العراق من مشروع التقارب العربي سوف لن يؤدي الى هدوء في المنطقة او استقرار، اعتقد ان الزيارة تصب في هذه الامور او هناك امور اخرى قد لا يسع المجال للحديث عنها في هذا المقام. العيدان: السيد باسم العوادي، هل نفهم ان الزيارة في سياق محاولة التعاطي مع الرؤية الامريكية لضرورة ملأ الفراغ الدولي في العراق سيما مع اقتراب انسحاب امريكي معلن من هذا البلد؟ العوادي: الحقيقة هذا السؤال قوي وجريء وطبعاً الزيارة الاخيرة لوزير الخارجية الايراني الى السعودية التي لازالت الكثير من القوى والاوساط الاعلامية والسياسية المهتمة بشأن العلاقات العربية الاسلامية تتابع نتائج هذه الزيارة وما سيتمخض عنها من تطوير في العلاقات بين الجمهورية الاسلامية والسعودية، مما لا شك فيه ان هناك محور يدعو دائماً من اجل التصعيد مع ايران او من اجل طرح قضية ما يسمى بالموازنة، انا اعتقد ان هناك ربط كبير جداً بين هذا الموضوع وبين زيارة السيد عمرو موسى الذي قد يكون ينقل رسالة معينة من مصر او من السعودية او من مجموعة دول عربية او حتى رسالة قد تكون عابرة للحدود يعني ليست اقليمية، من مكان اخر الى الحكومة العراقية، يستقرأ، يتابع، يحصل على الجواب، بالتالي هناك حراك والحراك مربوط بقضية ما يطرحه البعض بشأن قضية التوازن.