خبير اقتصادي: خلاف بين امريكا والعالم في مسألة الازمة الاقتصادية
Apr ٠١, ٢٠٠٩ ٠٤:٠٢ UTC
قال الرئيس الامريكي باراك اوباما عن جهود حثيثة لتحفيز الاقتصاد ومكافحة الانكماش الاقتصادي في مؤتمره الذي احياه مع نظيره البريطاني في لندن اليوم، حول هذا الموضوع وامكانية نجاح القمة في ردم الهوة بين ضفتي الاطلسي
قال الرئيس الامريكي باراك اوباما عن جهود حثيثة لتحفيز الاقتصاد ومكافحة الانكماش الاقتصادي في مؤتمره الذي احياه مع نظيره البريطاني في لندن اليوم، حول هذا الموضوع وامكانية نجاح القمة في ردم الهوة بين ضفتي الاطلسي اليكم الحوار مع الخبير الاقتصادي الدكتور كامل وزني. • تاج بخش: على خلفية التوتر المتزايد في المواقف بين بعض الدول كالصين وروسيا ودول اوروبية اخرى مع الولايات المتحدة في سبل معالجة الازمة الاقتصادية، يرى المراقبون ان قمة لندن ستفشل في ردم الهوة بين هذه الدول فماذا تقول؟ • كامل وزني: هناك خلاف حقيقي يواجه الادارة الامريكية لاول مرة هناك قوة اقتصادية اساسية في العالم مثل الصين واوروبا بدأت مساءلة الولايات المتحدة عن نظام سياسي اقتصادي، بحيث ان هناك خلاف في الهوة ما بين الادارة الامريكية وبقية العالم في مسألة الخيارات لانقاذ العالم من الازمة الاقتصادية التي سببتها الولايات المتحدة. • تاج بخش: دكتور كامل وزني وباتجاه دعوة روسيا والمانيا لنظام دولي جديد للعملة والذي رفضته قبل هذا واشنطن ما هي التوقعات باتجاه تبني اوروبا والصين انشاء نظام جديد بهذا الاتجاه؟ • كامل وزني: بالتأكيد الذي دعا الى ذلك هو رئيس البنك المركزي الصيني الذي دعا الى انشاء عملة جديدة تكون عبارة عن سلة من العملات وليس التقيد بالدولار، فهناك اتفاق روسي صيني وبعض الدول الاوروبية وبالاخص فرنسا والمانيا يدعو الى منظومة اقتصادية لان تكون هي عملة الاحتياط الالزامي بحيث ان الدولار لم يعد يشكل الامان والاستقرار للنظام الاقتصادي والنقدي في هذا العالم. • تاج بخش: وباتجاه الخلاف بين بعض دول مجموعة العشرين والولايات المتحدة لاجراءاتها الحمائية في معالجة الازمة الاقتصادية كيف سينعكس هذا الامر على مواقف القمة؟ • كامل وزني: المطلوب من هذه الدول الالتزام بمبدأ التجارة الحرة لنقل البضائع والخدمات، بالاضافة الى انتقال العمالة ما بين الدول والابتعاد عن نظام الحماية والانغلاق واضفاء روح من التعاون والمسؤولية وتبادل الخبراء، طبعاً هذا مطروح على جدول اعمال القمة، لكن السياسيات التي رأيناها ان كان داخل الولايات المتحدة من خلال القرار الذي وضعته ادارة اوباما يدعو الى الانغلاق واغلاق هذا الباب للتبادل التجاري، وهذا بحد ذاته مخالفاً لكل المعاهدات الدولية بما فيها منظمة التجارة العالمية، وهذا قد يشكل خصاماً وانفصالاً بين الدول.