خبير اقتصادي: اوباما يريد انقاذ المؤسسات والمصارف الكبرى دون المجتمع
Apr ٠٣, ٢٠٠٩ ١٩:٣٨ UTC
مع ما رشح من قمة مجموعة العشرين والتي اكد فيها الرئيس الامريكي باراك اوباما على انها ارست اساساً طيباً لكنها بحاجة الى مزيد من الخطوات لحل الازمة المالية العالمية، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير
مع ما رشح من قمة مجموعة العشرين والتي اكد فيها الرئيس الامريكي باراك اوباما على انها ارست اساساً طيباً لكنها بحاجة الى مزيد من الخطوات لحل الازمة المالية العالمية، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الاقتصادي الدكتور فضل الله سراج. • تاج بخش: الدكتور فضل الله برأيك هل ستنجح الوثيقة التي فرضتها الولايات المتحدة على قمة العشرين في بناء نظام اقتصادي عالمي جديد؟ • سراج: يقول العلم اقصد بذلك علم الاقتصاد ان النقد هو وعاء الثروة وآخر ما توصل اليه الفكر الرأسمالي بأن اصدار خمسة ترليون دولار هي كافية لحل المشكل الاقتصادي وهذا يعني انه سوف يتم نهب خيرات الشعوب بهذا المبلغ اضافة الى ما كان حاصلاً في السابق، الحكومات لديها الاحتياطي من العملات الصعبة وعلى رأسها الدولار الامريكي وكذلك الشركات المتعددة الجنسية والعابرة للقارات والى ما هنالك، ان تدبير الرئيس اوباما في مؤتمر العشرين هو تدبير يهدف الى انقاذ المؤسسات والمصارف الكبرى وليس له علاقة بفئات المجتمع التي هي بحاجة الى الانقاذ. • تاج بخش: دكتور فضل الله، الى ماذا تعزون هذا التدني في اسعار الاسهم، الاسواق والبورصات بُعَيدَ هذه الصفقة التي وصفتها القمة بالتاريخية والمهمة؟ • سراج: ان تدني اسعار الاسهم والسندات المالية في البورصات العالمية ما هو سوى دخول في نفاق البعد النفسي لعمل استثمار النظام الرأسمالي، من الممكن الاعتبار بأن هذه التدابير هي تدابير مريحة للاقتصاد الدولي وعلى هذا الاساس تنخفض الفائدة العالمية المصرفية مما يتيح أعادة دورة الاستثمار في المجالات الاخرى ومن بينها الاستثمار في قطاع العقارات والنفط والى آخره. • تاج بخش: الدكتور فضل الله وماذا عن قرار الاجراءات الصارمة دون تحديد آلية لذلك وكذلك آلية لمحاربة الملاذات الضريبية الآمنة؟ • سراج: انا اقول بأن النظام الرأسمالي الحر لا يوجد فيه اي نوع من الاعتدال، ان هذه الاجراءات الصارمة في مجال الملاذ الضرائبي، عنيت بذلك مصارف وشركات الافسور في العالم التي كان منشأها اعادة شفط الكتل النفطية وعلى رأسها البترودولار لكي يعود الى الغرب، هذا التصويت ما هو سوى مكياج لكي يقال بأن هناك مراقبة والى آخره.