محلل سياسي: الهجوم التفجيري يخدم الفتنة الطائفية في باكستان
Apr ٠٥, ٢٠٠٩ ١٩:٢٤ UTC
سقط عشرات الضحايا في هجوم تفجيري استهدف مسجداً للشيعة قرب العاصمة الباكستانية اسلام آباد وافادت المصادر ان الاعتداء استهدف مجلس عزاء في احد المساجد الواقعة في اطراف اسلام آباد مما ضاعف
سقط عشرات الضحايا في هجوم تفجيري استهدف مسجداً للشيعة قرب العاصمة الباكستانية اسلام آباد وافادت المصادر ان الاعتداء استهدف مجلس عزاء في احد المساجد الواقعة في اطراف اسلام آباد مما ضاعف من اعداد الضحايا، حول هذا التفجير ودوافعه والجهات التي تقف وراءه حاورنا المحلل السياسي المقيم في باكستان السيد صادق بلال. • العيدان: السيد صادق بلال، كيف تفسرون استهداف مسجد للشيعة في اسلام آباد واين تصنفون هذه الحادثة والدوافع والمبررات المرتبطة بها، هل رشحت هناك معلومات بخصوص الجهة التي قامت بهذا التفجير او الرسائل المرتبطة به؟ • بلال: الى الان لم تعلن اي جهة المسؤولية عن هذا الانفجار لكن هذه الحوادث متكررة للاسف الشديد في بعض الاحيان تقع هجمات على مساجد للسنة او الشيعة وهذه تهدف لخلق الفوضى والبلبلة في البلاد وايجاد الفتنة بين المسلمين لاسيما ان باكستان الان في وضع حرج فهناك من يسعى الى تقوية العنف الطائفي في البلاد وادخال البلاد في ازمات هي بغنى عنها والقيام بفتنة بين المسلمين بشكل عام في داخل باكستان، لكن هذه الاحداث بشكل عام تدينها الحكومة الباكستانية وتدينها كذلك الاحزاب الباكستانية والعلماء الذين يسعون دائماً الى التوحد ونبذ الفرقة والى ضرورة قيام الحكومة بالمزيد من الاجراءات الامنية والاحترازية لمعاقبة من يقف خلف هذه الهجمات التي تستهدف المدنيين الابرياء في باكستان. • العيدان: السيد صادق بلال، ما معنى سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا في هذا الاعتداء، هل يعني ان العملية تأتي في سياق تخطيط معين ام ان الجانب الامني لم يكن بالمستوى المطلوب، ماذا تقولون انتم؟ • بلال: العدد الكبير يعود الى وجود مجلس عزاء في هذه المنطقة وكان هناك عدد كبير وعندما يكون عدد كبير ويدخل شخص انتحاري ويفجر نفسه بين الناس فمن البديهي ان يكون عدد الخسائر كبير لأنه وسط تجمع كبير من الناس هذا السبب الاساسي والامر الاخر والذي ساعد في زيادة عدد الضحايا ربما لأن المنطقة هي في اطراف اسلام آباد نوعاً ما بعيدة عن اسلام آباد وبعيدة عن المؤسسات الطبية والاسعاف وما شابه ذلك من احتياجات اسعاف في مثل هذه المواقف فهذا هو السبب الاساسي في رفع عدد الضحايا، لكن الاشكالية الكبرى هي ضرورة قيام الحكومة بأتخاذ اجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه الهجمات والاعتداءات على المدنيين.