اعلامي عراقي: تفجيرات بغداد ستعطي رسالة خاطئة لأوباما
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79360-اعلامي_عراقي_تفجيرات_بغداد_ستعطي_رسالة_خاطئة_لأوباما
وصفت الاوساط العراقية زيارة الرئيس الامريكي للعراق بأنها تأتي على وقع تفجيرات طالت عدداً من مناطق العاصمة بغداد، حول طبيعة هذه الزيارة و ما رشح عنها حاورنا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٠٧, ٢٠٠٩ ٢٠:٢٩ UTC
  • اعلامي عراقي: تفجيرات بغداد ستعطي رسالة خاطئة لأوباما

وصفت الاوساط العراقية زيارة الرئيس الامريكي للعراق بأنها تأتي على وقع تفجيرات طالت عدداً من مناطق العاصمة بغداد، حول طبيعة هذه الزيارة و ما رشح عنها حاورنا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر

وصفت الاوساط العراقية زيارة الرئيس الامريكي للعراق بأنها تأتي على وقع تفجيرات طالت عدداً من مناطق العاصمة بغداد، حول طبيعة هذه الزيارة و ما رشح عنها حاورنا مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن السيد نزار حيدر. العيدان: السيد نزار حيدر، وصفت زيارة الرئيس الامريكي اوباما للعراق بأنها جاءت على وقع التفجيرات التي حصلت في عدد من المناطق في العاصمة العراقية بغداد، ماذا تقولون انتم بهذا الشأن؟ حيدر: للاسف الشديد ان زيارة السيد اوباما وهي الاولى الى العراق منذ تسلمه مهامه في البيت الابيض تزامنت هذه الزيارة مع المجازر الرهيبة التي شهدتها العاصمة بغداد يوم امس واليوم وعودة العنف والارهاب الى العاصمة بعد هدوء نسبي وحذر في نفس الوقت وهذا مع الاسف الشديد وبرأيي انه سيعطي رسالة سلبية وخاطئة للادارة الامريكية الجديدة وسيؤكد مخاوف بعض القادة العسكريين الامريكيين المتواجدين في العراق والذين صرحوا خلال الفترة القليلة الماضية من ان الامن في العراق هش وان الهدوء الامني هش ويمكن ان يتراجع في اية لحظة ونحن طبعاً نتمنى على الرئيس اوباما الموجود حالياً في بغداد ان يفهم جيداً بأن الارهاب لازال هو الخطر الاول والتحدي الاول ليس فقط للعراق وانما للادارة الامريكية كذلك. العيدان: السيد نزار حيدر، ما يلاحظ ان بعض الاوساط العراقية اتهمت الادارة الامريكية بالوقوف وراء هذه التفجيرات، هل تعتقدون ذلك وهل هو رسالة من قبل البعض لأجبار اوباما بأبقاء قواته في العراق؟ حيدر: طبعاً من يذكرنا بأن تنظيم القاعدة الارهابي هو صناعة امريكية، صناعة اجهزة المخابرات الامريكية، فإنه قد يكون محقاً عندما يتحدث بهذه الطريقة وعندما يحلل الامور بهذه الطريقة لأننا نعرف جيداً ان تنظيم القاعدة الارهابي ما كان ليدخل الى العراق وليهجم على العراق بعد سقوط الصنم في التاسع من نيسان عام 2003 لولا فتح الامريكان للحدود المشتركة بين العراق و دول الجوار خاصة مع السعودية التي صدرت لنا كل هذا الارهاب وكل هذا العنف وكل هذا القتل والطريف في الامر او الملفت في الامر هو ان هذا التصعيد الارهابي الخطير في بغداد يتزامن وتزامن مع تعيين الامير نايف وزير الداخلية السعودية في منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء و نحن نعرف جميعاً ان الامير نايف متورط بشكل خطير مع مجموعات العنف والارهاب فهو الذي يمولهم بالسلاح من مخازن وزارة الداخلية وهو الذي يشجعهم بالفتاوى التي يصدرها بتشجيع من فقهاء العنف والارهاب وفقهاء التكفير في ارسال تكفيريين الى العراق.