خبير استراتيجي: الوكالة الدولية لم تجد ثغرة بملف ايران النووي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79369-خبير_استراتيجي_الوكالة_الدولية_لم_تجد_ثغرة_بملف_ايران_النووي
قال الرئيس الايراني في مقابلة مع صحيفة غربية ان زمن الحوار حول وقف تخصيب اليورانيوم قد ولى، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور خليل حسين
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٠, ٢٠٠٩ ١٨:٥٧ UTC
  • خبير استراتيجي: الوكالة الدولية لم تجد ثغرة بملف ايران النووي

قال الرئيس الايراني في مقابلة مع صحيفة غربية ان زمن الحوار حول وقف تخصيب اليورانيوم قد ولى، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور خليل حسين

قال الرئيس الايراني في مقابلة مع صحيفة غربية ان زمن الحوار حول وقف تخصيب اليورانيوم قد ولى، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الاستراتيجي الدكتور خليل حسين. • تاج بخش: الدكتور خليل حسين، في لقاء للرئيس الايراني مع مجلة اشبيغل الالمانية اكد ان وقت طرح فكرة وقف تخصيب ايران لليورانيوم قد ولى وان التهم الموجهة لإيران حول برنامجها النووي كذبة كبرى، ماتعليقكم؟ • حسين: يعني طبعاً تصريح الرئيس احمدي نجاد بخصوص الملف النووي الايراني اعتقد انه واقعي في هذه الظروف فهو يشهد نوعاً من الشد والجذب في اطار الاحتبال بالمفاوضات التي يمكن ان تجري عبر لجنة الستة مثلاً والنتيجة اعتقد بأن وكالة الطاقة الذرية لم تتمكن حتى الان من ايجاد اي ثغرة في ملف برنامج ايران النووي وهي تحاول عبر ضغوط من امريكا لإيجاد نوع من ثغرات لتعطيل المفاوضات اما ما خص ان امكانية الحوار قد ولى اعتقد بأنه نوع من الشد والجذب في حركة الادارة الامريكية الحالية، هي تحاول فتح نافذة في جدار المفاوضات بهذا الخصوص. • تاج بخش: الدكتور خليل حسين، من هذا المنطلق وعلى خلفية اعلان ايران انها مضت في تطوير برنامجها النووي لنيل المكانة الدولية التي تستحقها اعلنت الولايات المتحدة بأنها مصرة على الحوار بهذا الشأن مع طهران؟ • حسين: طبعاً الولايات المتحدة الامريكية لا خيار لها الا الحوار في الظروف الحالية، الادارة الديمقراطية الحالية تشهد ارباكات كبيرة في السياسة الخارجية بعد حمل ثقيل تركه الجمهوريين وهي محتاجة لهذا الحوار لكن اعتقد شروط الحوار وكيفيته وتداعياته هي المهم، الجمهورية الاسلامية في ايران ليس من مصلحتها الدخول في مفاوضات غير معروفة النتائج وغير محددة الاهداف، على الاقل ينبغي فتح طاولة حوار مكشوفة وتحدد الاهداف والنتائج المرجوة، حالياً اعتقد الولايات المتحدة تبحث عن هذا الخيار فيما ايران هي جادة في عملية الحوار ولكن بشروط، مجمل البيئة الدولية الحالية اعتقد ان من المبكر القول ان ثمة حوار جاد وايجابي بأنتظار بعض المتغيرات في الشهور القادمة ومن هنا اعتقد ان الرئيس نجاد قد اعطى الاشارة الاولى للولايات المتحدة الامريكية بأن اذا ارادت المفاوضات ينبغي ان تكون مفاوضات جادة وواضحة دون شروط مسبقة بما يكفل الحقوق الدولية المكتسبة للشعب الايراني والسلطة الاسلامية في ايران.