خبير بالشؤون الدولية: الولايات المتحدة الامريكية وراء إلغاء قمة آسيان
Apr ١١, ٢٠٠٩ ٢٣:١٥ UTC
ألغيت قمة آسيان وشركاءها في تايلند اثر التظاهرات التي هاجمت مقر انعقادها مما ادى بالحكومة الى نقل قادتها خارج مقر الاجتماع وبالتالي الى الغاءها، حول اسباب هذا الإلغاء ودوافعه حاورنا الخبير بالشؤون الدولية
ألغيت قمة آسيان وشركاءها في تايلند اثر التظاهرات التي هاجمت مقر انعقادها مما ادى بالحكومة الى نقل قادتها خارج مقر الاجتماع وبالتالي الى الغاءها، حول اسباب هذا الإلغاء ودوافعه حاورنا الخبير بالشؤون الدولية السيد هيثم غالب الناهي. • العيدان: السيد هيثم غالب الناهي كيف تفسرون إلغاء قمة آسيان وشركاءها في تايلند وذلك بسبب التظاهرات الشعبية في هذا البلد، ما هي رؤيتكم؟ • الناهي: في الواقع منذ فترة طويلة شكلت مع بداية الستينات الكثير من المنظمات الاقتصادية مثل منظمة شنغهاي ومنظمة آجا ومنظمة الدول الامريكية اللاتينية وكلها على غرار g6 وg7 لأحداث تكتلات اقتصادية ولكن يبدو لاg6و g7التي اصبحت g12 قبل اسابيع قليلة قد حققت اي مستوى من الرفاه الاقتصادي او حطت بعض المشاكل عند حلولها بالنسبة الى هذه الامور، وبالتالي نرى ان هذه المؤتمرات الاقتصادية عندما تعقد نرى ان جموع الناس التي من اجلها تلك القمة قد شكلت لم توفر اي من وعودها فتخرج المظاهرات الصاخبة وهذا ما حدث اليوم عندما خرجت المظاهرات واقتحمت مقر المركز، وبالتالي ما ادى الى الحكومة الى ان تخرج اعضاء هذا المؤتمر بالطائرات حفاظاً على سلامتهم، يمكن ان نقول ان المظاهرات كانت عفوية وهذه المسألة العفوية لم تكن الحكومة قد توقعتها ما ادت الى اقتحام مكان انعقاد المجلس وادى الى إلغاءها حفاظاً على سلامة من سوف يحضر ليمثل دولته في هذا المؤتمر. • العيدان: السيد هيثم غالب الناهي، هل يمكن فهم الوضع في تايلند او حتى في جنوب شرق آسيا على ضوء معادلة الصراع الجديدة القائمة بين الصين والولايات المتحدة الامريكية ام ماذا؟ • الناهي: هذا بالتأكيد، الواقع ان هذه المنطقة، شمال شرق آسيا تحتاج الى حل ألغاز لأن هناك صراع صيني امريكي لربما مزمن ولكن الان دخل الصراع الروسي ودخل الصراع الهندي ودخل الصراع الارجنتيني والفنزويلي ايضاً الى تلك المنطقة، نحن لا نخفي عندما نقول ان الحجم التجاري ما بين الولايات المتحدة الامريكية وهذه المنطقة يشكل سنوياً 700 مليار هذا فيما لو استثنينا الصين بالتالي نتيجة الازمة الاقتصادية الحالية نرى ان كل دولة تحاول ان تجد سوقاً لمنتوجاتها، هذه المنطقة بالذات تشكل حوالي اكثر من ثلث نفوس العالم وبالتالي من يستحوذ على اسواقها يمكن ان يجد مرفأً آمناً الى انتشار اقتصادياته وانتعاشها، وبالتالي اتوقع لربما يكون السبب الى الغاءه هو يد الولايات المتحدة الامريكية فيه حتى لا يمكن ان يكون هناك تفاهمات اقوى من التفاهمات الاقتصادية التي تم اقرارها في لندن على اعتاب مؤتمر جيتونغي.