محلل سياسي: فلول البعثيين تحاول زعزعة الامن بالعراق
Apr ٢٥, ٢٠٠٩ ٠٢:١٤ UTC
تصاعد عدد ضحايا الانفجار الاخير قرب ضريح الامام الكاظم (عليه السلام) اثار تساؤلات حول توقيت هذه التفجيرات واستهدافها للزوار والاماكن المقدسة والاهداف التي تقف وراءها، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا
تصاعد عدد ضحايا الانفجار الاخير قرب ضريح الامام الكاظم (عليه السلام) اثار تساؤلات حول توقيت هذه التفجيرات واستهدافها للزوار والاماكن المقدسة والاهداف التي تقف وراءها، للمزيد من تسليط الاضواء حاورنا المحلل السياسي العراقي السيد كامل الموسوي. • العيدان: السيد كامل الموسوي ما هي برأيكم اسباب تصاعد وتيرة العنف والعمليات المسلحة والارهابية واستهداف الزوار والمراقد المقدسة، كيف تفسرون هذا التصعيد وما هي دلالاته؟ • الموسوي: بالتأكيد يعني بعد الاتفاق بين العراق وامريكا على اتفاقية سحب القوات الامريكية هناك مشروع قادم وهو مشروع سحب القوات فمحاولة الجهات الارهابية والذين لا يريدون للعملية السياسية ان تستمر زادوا من فعاليتهم لسببين، السبب الاول هو محاولة عدم اخراج القوات الامريكية بحجة عدم توفر الامن وبالتالي ستبقى لديهم ذريعة بأسم المقاومة لضرب المدنيين والعزَّل، اذا لاحظنا العمليات التي حدثت اليومين الماضيين لم تستهدف القوات الامنية او القوات المتعددة الجنسية، وانما استهدفت العراقيين وتحديداً الزوار القادمين من دول الجوار، هذا اليوم الزوار في الامام موسى الكاظم (عليه السلام) هذا يدل على انهم يستهدفون الناس العزَّل والمدنيين. • العيدان: دكتور هل تعتقدون او تتوقعون بالاضافة الى ما تفضلتم ثمة اجندة دولية معينة؟ • الموسوي: يعني لا نستطيع ان نحدد ان هناك اجندة، نلاحظ الان الموقف الدولي تغير للعراق، نلاحظ دول الجوار على اعلى المستويات مساندة للعملية السياسية، الجمهورية الاسلامية واضحة في موقفها الرسمي وعلى اعلى المستويات وقبل يومين كانت زيارة لرئيس وزراء سوريا، تركيا كذلك موقفها واضح، جميع الدول الان باتت تساند العراق بشكل واضح و علني وقوي، فبالتالي اعتقد انها انعكاس للتناقض السياسي في الداخل، هناك جهات داخل العراق ما زالت تراهن على زعزعة الوضع السياسي للأسف الشديد يعني مجاميع حزب البعث المنحل الان بدأت تنشط وابتدأ العمل الان مع القاعدة ويستخدمون كذلك نفس اسلوب القاعدة في محاولة ضرب كل مفاصل الدولة والان بدأوا يضربون الفئات الضعيفة، مراقد الائمة، مجاميع لعوائل مهجرة تحاول ان تستلم مساعدات والقوات الامنية تحاول حمايتهم، نلاحظ كيفية الاستهداف، زوار ايرانيين مسالمين، والان ونحن في وضع صعب خاصة بعد نزول العوائد النفطية فإن للعراق خطط والاعتماد على السياحة الدينية، هذا ايضاً ضرب لمفصل مهم للاقتصاد العراقي، نعتقد ان السياحة الدينية في العراق هي سياحة واعدة وتنهض بالاقتصاد العراقي بشكل كبير وخاصة وان في العراق مراقد الائمة الاطهار.