اعلامي ايراني: تواطئ امريكي سلفي بعثي لزعزعة امن العراق
Apr ٢٥, ٢٠٠٩ ٢١:٥٢ UTC
حمَّل قائد الثورة الاسلامية في ايران اية الله السيد علي خامنئي قوات الاحتلال الامريكي في العراق مسؤولية التفجيرات الاخيرة في بغداد، حول هذا الموضوع اتصلنا بالاعلامي الايراني السيد حسن هاني زادة
حمَّل قائد الثورة الاسلامية في ايران اية الله السيد علي خامنئي قوات الاحتلال الامريكي في العراق مسؤولية التفجيرات الاخيرة في بغداد، حول هذا الموضوع اتصلنا بالاعلامي الايراني السيد حسن هاني زادة. • تاج بخش: ماهي الرسالة التي وجهها قائد الثورة الاسلامية في ايران بتحميله قوات الاحتلال الامريكي والموساد المسؤولية عن اراقة دماء عشرات آلاف المدنيين في العراق ضمنهم الزوار الايرانيين؟ • هاني زادة: نعم بعد الاحداث الدامية في العراق والتي طالت الزوار الايرانيين واستشهاد عدداً من المدنيين من ايران ومن العراق اصدر قائد الثورة الاسلامية بياناً شديداً حمل القوات الامريكية المتواجدة في العراق اثارة البلبلة وزعزعة الامن في العراق وهذا البيان يدل على ان هنالك تواطئ بين القوات الامريكية وجهات معينة سواءاً من السلفيين واعوان حزب البعث الصدامي، قائد الثورة الاسلامية اراد من خلال هذا البيان تحميل القوات الامريكية مسؤولياتها اتجاه امن العراق ومن يدخل العراق بشكل شرعي. • تاج بخش: السيد حسن، البيان الصادر عن مكتب السيد الخامنئي دعا الحكومة العراقية للوقوف بصورة جدية حيال هذه الجرائم و توفير الامن لزوار العتبات المقدسة فماذا ترى؟ • هاني زادة: نعم قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد اية الله علي الخامنئي دعا الحكومة العراقية الى مواجهة مثل هذه الجرائم بشكل جاد وان تعمل على توفير الامن التام لزوار العتبات المقدسة في العراق مع انه اعرب عن مواساته لذوي الضحايا ايضاً هذا ليس انتقاداً للحكومة العراقية لأن القيادة الايرانية تدرك مدى الضغوطات الاقليمية والداخلية اتجاه الحكومة العراقية، ولكن هذا طلب من قائد الثورة الاسلامية من الحكومة العراقية أتخاذ تدابير امنية اكثر تشدداً اتجاه الارهابيين الذين يفتكون بالشعب العراقي ويسعون الى زعزعة الامن في العراق، خاصة بعد ان كانت هنالك تقارير وصلت ان حزب البعث الصدامي قام خلال الفترة الاخيرة بتأسيس مهرجان في احدى الدول العربية ودعا انصار الحزب المتبقين في العراق ان يعارضوا الحكومة العراقية في زعزعة الامن وهذه تبعات تلك الاجتماعات السرية والتي تتلقى دعماً من بعض الدول العربية في المنطقة.