محلل سياسي: على امريكا التخلي عن كونها شرطي العالم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79438-محلل_سياسي_على_امريكا_التخلي_عن_كونها_شرطي_العالم
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد رفض طهران للحوار المشروط مع واشنطن مشدداً على ضرورة وجود اطار محدد للمحادثات بين الجانبين، حول هذا الموقف وتداعياته حاورنا الكاتب والمحلل السياسي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٦, ٢٠٠٩ ٢٠:١٦ UTC
  • محلل سياسي: على امريكا التخلي عن كونها شرطي العالم

اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد رفض طهران للحوار المشروط مع واشنطن مشدداً على ضرورة وجود اطار محدد للمحادثات بين الجانبين، حول هذا الموقف وتداعياته حاورنا الكاتب والمحلل السياسي

اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد رفض طهران للحوار المشروط مع واشنطن مشدداً على ضرورة وجود اطار محدد للمحادثات بين الجانبين، حول هذا الموقف وتداعياته حاورنا الكاتب والمحلل السياسي السيد كمال احسان. • العيدان: الرئيس احمدي نجاد اكد ان ايران ترفض الحوار المشروط مع الولايات المتحدة الامريكية، كيف تستقرأون هذا الرفض وما هي معطياته؟ • احسان: على الولايات المتحدة ان تتخلى عن كونها شرطي العالم وعلى الولايات المتحدة ان تعترف ان لكل شعوب العالم الحق في تقرير المصير والحق في الحياة والحق في امتلاك ما تراه من اسلحة ومن ثروات، هذا الموقف الايراني هو في الحقيقة يعبر عن موقف كل المستضعفين وكل المنهوبة ثرواتهم والمسلوبة ارادتهم في العالم لكي يقفوا في وجه هذه القوة العاتية كي تعود الى رشدها وتنظر الى العالم نظرة فيها من الانسانية ومن الواقعية شيء ما، ونحن الفلسطينيين نعتبر ان موقف ايران هو موقف فلسطيني وموقف يكون دائماً مع المستضعفين في وجه الغطرسة الصهيونية والغطرسة الامبريالية، نحن نتمنى ونتطلع الى ان تكون كل الدول الاسلامية وكل دول التحرر في العالم تقف هذا الموقف الايراني الصلب الذي لابد وفي النهاية ان يؤثر ثأثيراً قوياً على موقف هذه القوة العاتية في العالم ويعيدها الى رشدها ويعيدها الى كونها دولة كباقي دول العالم يعيش فيها شعب كبقية شعوب العالم له الحق في الحياة وله الحق في امتلاك ارادته وفي امتلاك ثرواته وفي امتلاك مصيره ايضاً. • العيدان: السيد كمال احسان، ايران طالبت بضرورة وضوح في الموقف الامريكي حيث ما زالت ادارة اوباما تطرح خطاباً مرناً لكنها في نفس الوقت تمارس اشكالاً تقترب مما كان مألوفاً في سياسة الادارة السابقة، ماذا تقولون؟ • احسان: لا شك ان الضربات التي توالت على الولايات المتحدة، الانتصارات التي حققتها الشعوب المستضعفة في العالم، في فلسطين وفي لبنان وفي العراق وفي اكثر من منطقة في العالم والازمة المالية الخانقة التي جاءت نتيجة للسياسة الامريكية الخاطئة في اكثر من بقعة من بقاع العالم، لا شك ان هذه الانتصارات بدأت الان تؤتي اوكلها كي تضع الولايات المتحدة وسياسة الولايات المتحدة في الطريق الصحيح او في المسار الصحيح، لذلك نراها الان تتخبط في اخطاءها وانها لا تريد ان تعترف بأخطاءها وفي نفس الوقت لا تريد ان تتراجع عن غطرستها، ولكننا متأكدون من ان النصر في النهاية لأرادة الشعوب القوية التي لابد وان تأخذ مكانها في هذا العالم.