برلماني عراقي: ما قامت به القوات الامريكية بالكوت خرق للاتفاقية الامنية
Apr ٢٧, ٢٠٠٩ ٠٢:١٤ UTC
ادان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الامريكي عندما قتلت مواطنين عراقيين في مدينة الكوت مركز محافظة واسط خلال مداهمتها لمنزلهم فجر يوم الاحد، في حين ان
ادان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الامريكي عندما قتلت مواطنين عراقيين في مدينة الكوت مركز محافظة واسط خلال مداهمتها لمنزلهم فجر يوم الاحد، في حين ان الملف الامني للمدينة قد سلمته قوات الاحتلال الامريكي للقوات العراقية قبل اشهر، حول هذا الموضوع حاور موقع اذاعة طهران الاستاذ عبد الكريم العنزي عضو مجلس النواب العراقي. • عبدالخالق: استاذ عبد الكريم العنزي، في اي اطار نضع هذه الممارسة من قبل قوات الاحتلال الامريكي؟ • العنزي: في الحقيقة هذا يعتبر خرق واضح وصريح للاتفاقية الامنية التي وقعت بين البلدين، نحن نعتبر هذه جريمة شنعاء، السيد رئيس الوزراء تعامل معها بمسؤولية وبشكل واضح، ان هذا خرق ومن المفترض ان يقدم الجنود الذين قاموا بهذه الجريمة الى العدالة، الاتفاقية الامنية تنص على ان اي عمليات ينبغي ان لا تبادر بها القوات الامريكية إلا بموافقة الدولة العراقية وهذا الذي حصل لم تحصل فيه القوات الامريكية على اي موافقة من القائد العام والقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية، وبالنتيجة هذه تعتبر جريمة وحركة خارج اطار الالتزامات التي الزمنا بها الولايات المتحدة الامريكية في الاتفاقية الامنية، وبذلك الحل الطبيعي والوضع الطبيعي هو ان يحاسب هؤلاء كمجرمين، ارتكبوا جريمة قتل، وبالتأكيد سوف يكون لمجلس النواب ايضاً صوتاً عالياً وواضحاً وايضاً للجمهور العراقي الذين بالتأكيد لن يتحملوا هذه الجريمة التي ينبغي ان نقف امامها بشدة لكي لا تتكرر مرة اخرى، فالفترة المتبقية للولايات المتحدة الامريكية اكثر من سنة، وهذا بالنتيجة يعرض الكثير من العراقيين الى الخطر واذا لم يحاسب هؤلاء المجرمين على جريمتهم فبالنتيجة قد تتكرر هذه الجريمة لمرات عديدة ويخسر العراقيون من ابناءهم، وايضاً يتمادى الجنود الامريكان بأرتكاب هذه الجرائم. • عبد الخالق: استاذ عبد الكريم، من جانبها قوات الاحتلال الامريكي ادعت ان العملية حصلت بتنسيق او بعلم من الحكومة العراقية، ما مدى صحة هذا الادعاء؟ • العنزي: مكتب رئيس الوزراء اعلن خلاف ذلك، وبالنتيجة هكذا امور بالتأكيد مدونة ومفترض ان تعالج على اساس ان نراجع المراسلات بين الطرفين، ونقرر هل انها كانت بعلم الحكومة العراقية او لا، مكتب رئيس الوزراء اعلن خلاف ما تدعيه القوات الامريكية. • عبد الخالق: استاذ عبد الكريم، اذا كان هذا نقض لبنود الاتفاقية الامنية التي وقعتها واشنطن مع بغداد، فما هو مستقبل الاتفاقية الامنية على ضوء هكذا خروقات لقوات الاحتلال الامريكي؟ • العنزي: يعني من المتوقع ان الخروقات متوقع ان تحصل، لكن متوقع بشكل طبيعي ان نقف بحزم لمعالجتها، نحن سوف نحاسب الجنود الامريكيين الذين ارتكبوا هذه الجريمة وفق القانون، ووفق ما نصت عليه الاتفاقية لكن هل هذا يعني ان الاتفاقية اصبحت في وضع خطير؟ لا اتصور ذلك، انا اتصور انه من المفترض علينا نحن كعراقيين ان نقف بحزم وان نصر على تطبيق بنود الاتفاقية ونعتبر هؤلاء مجرمين ونقدمهم للعدالة. • عبد الخالق: استاذ عبدالكريم، يعني وزارة الدفاع العراقية امرت بحجز آمر لواء الجيش العراقي في محافظة واسط، بماذا تفسرون هذا الاجراء من قبل وزارة الدفاع؟ • العنزي: اكيد هذا ارتكب خطأً، ولا اعلم بالتفصيل ماذا جرى، ولكن بالتأكيد ان هذا المسؤول قد ارتكب خطأً لذلك اتخذت الوزارة هذا القرار، اجراءات كهذه تحدث كل يوم والوزارة تتابع المقصرين وتحاسبهم، وقد يكون هذا ساعد في امر لا توافق عليه الوزارة، او لم يستشيرها فيه. فواجبه العسكري ينبغي ان يلتزم به وهو منوط به بأعتبار ان القوات الامريكية خارج اطار محافظة الكوت، ومدينة الكوت ومن المفترض ان لا يدخلوها الا بتوافق وتنسيق مع القيادة العامة للقوات المسلحة، والقيادة العامة للقوات المسلحة توعز الى الضباط بأنه هكذا عملية سوف تحصل. اما ان يبادر ضابط ما من موقعه دون ايعاز من القيادة العامة للقوات المسلحة ويسمح لقوات اجنبية ان تدخل الى المحافظة التي تقع في دائرة مسؤوليته وفي قاطع مسؤوليته عليه ان يتحمل وزر ذلك، وبالنتيجة انا قلت ان وزارة الدفاع يومياً تحاسب ضباطها، اذا ثبت ان هذا الضابط قد سمح لهذه القوات بدون الرجوع الى قيادته فسوف يحاسب على هذا الامر لكي يعرف كل الضباط العراقيين ان عليهم ان يلتزموا بقرارات وبأوامر القيادة العراقية.