اكادمي في موسكو: روسيا لا تطيح بنظام سكاشفيلي عسكرياً
May ٠٥, ٢٠٠٩ ٢٠:٣٣ UTC
الى جورجيا حيث كشفت وزارة الداخلية محاولة انقلاب عسكري للاطاحة بالرئيس سكاشفيلي وذلك خلال مناورة للحلف الاطلسي على اراضي جورجيا، للمتابعة اتصلنا بالاكادمي العربي في موسكو
الى جورجيا حيث كشفت وزارة الداخلية محاولة انقلاب عسكري للاطاحة بالرئيس سكاشفيلي وذلك خلال مناورة للحلف الاطلسي على اراضي جورجيا، للمتابعة اتصلنا بالاكادمي العربي في موسكو الدكتور ميثم الجنابي. • تاج بخش: دكتور ميثم الجنابي في اي اطار تضعون اعلان وزارة الداخلية الجورجية عن محاولة انقلابية عسكرية وتورط موسكو فيها وما اذا كان للامر صلة بالتصعيد الروسي على الحدود مع جورجيا في اطار اتفاق اوسيتي _ ابخازي _روسي، ام ماذا؟ • الجنابي: مما لا شك فيه ان العلاقة المتوترة بين روسيا وجورجيا في حالات كثيرة تجعل الاتهامات المتبادلة عملية عادية، بأعتقادي ليس من صالح روسيا تسعى الى الاطاحة بنظام سكاشفيلي عن طريق مؤامرة عسكرية لاسيما وان روسيا ليست لها مصلحة بأمور من هذا القبيل، هي تسعى دوماً الى الاستقرار السياسي في المنطقة ولكن بالتمسك بالحد الادنى من ادراك المصالح العامة للمنطقة ككل وبما ان جورجيا والنظام الجورجي الحالي في الحقيقة يحاول الخروج عن منطق العلاقات الاقليمية من خلال ادخال قوة خارجية اجنبية فقد ادى الى توترات كثيرة، واذا كانت الادعاءات الاخيرة حول ما يسمى بالمحاولة الانقلابية فهي في نهاية المطاف تبقى جزء من الحياة السياسية الجورجية المتميزة بكثير من التشنج الداخلي والبحث عنها اساساً في جورجيا وليس في روسيا. • تاج بخش: نعم وهل يمكن البحث عنها داخل الولايات المتحدة الامريكية والدعم الذي تحظى به جورجيا بهذا الاتجاه؟ • الجنابي: مما لا شك فيه ان جورجيا هي صنيعة السياسة الامريكية في زمن بوش وكثير من آثار هذه السياسة لازالت قائمة في المنطقة وبالاخص فيما يتعلق بمحاولة توسيع حلف الاطلسي وهذه قضية كما يقال اثارت الكثير من رد الفعل الروسي ولكنها تبقى في نهاية المطاف حسب ما ارى الى طبيعة الخلل القائم في طبيعة النظام السياسي في جورجيا الحالية والولايات المتحدة قد لا تتدخل الان بصورة كبيرة كما كان عليه الامر زمن ادارة بوش ولكن حسب ما سمعنا قبل قليل الا انها مازالت تحمل كل آثار المرحلة السابقة وبالاخص كيفية وصول السلطة السياسية الحالية الى جورجيا لأنها وصلت اساساً عن طريق الدعم الامريكي السابق وعن طريق التدخلات الخارجية ومحاولة خلخلة امن المنطقة ومن خلال هذه الخلخلة الدخول الى منطقة القوقاز عبر الحلف الاطلسي وهنا تكمن جذور المشكلة.