حركة حماس: الحكومة الفلسطينية الجديدة فجرت مشكلة اضافية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79532-حركة_حماس_الحكومة_الفلسطينية_الجديدة_فجرت_مشكلة_اضافية
رفضت حركة حماس الاعتراف بالحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة سلام فياض التي ادت اليمين الثلاثاء امام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لتخلف الحكومة التي كانت استقالت في السابع من اذار/مارس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٠, ٢٠٠٩ ٠٣:٣٠ UTC
  • حركة حماس: الحكومة الفلسطينية الجديدة فجرت مشكلة اضافية

رفضت حركة حماس الاعتراف بالحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة سلام فياض التي ادت اليمين الثلاثاء امام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لتخلف الحكومة التي كانت استقالت في السابع من اذار/مارس

رفضت حركة حماس الاعتراف بالحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة سلام فياض التي ادت اليمين الثلاثاء امام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لتخلف الحكومة التي كانت استقالت في السابع من اذار/مارس. حول هذا الموضوع وتداعياته على الساحة الفلسطينية حاور موقع اذاعة طهران، الاستاذ اسامة حمدان ممثل حركة حماس في بيروت. • عبدالخالق: الاستاذ اسامة حمدان، ما هو تقيمكم للتشكيلة الجديدة للحكومة الفلسطينية برئاسة سلام فياض؟ • حمدان: بسم الله الرحمن الرحيم، اولاً هذا التشكيل وهذا الاعلان عن حكومة برئاسة سلام فياض في هذه الظروف وفي هذا الوقت السياسي بالذات يكشف عن مدى التخبط في الاداء السياسي الذي يعيشه ويمارسه محمود عباس، اذ ان هذه الحكومة اولاً بدلاً من ان تؤدي الى حل مشكلة فجرت مشكلة اضافية، فليست حماس وحدها التي تعترض على تشكيل هذه الحكومة بل ان كتلة نواب حركة فتح في المجلس التشريعي تعترض على هذه الحكومة ايضاً، الجبهة الشعبية اعترضت على هذه الحكومة وهي شريك لفتح في منظمة التحرير، حزب الشعب ايضاً هو شريك آخر ايضاً اعترض على هذه الحكومة، ما يعني ان هذه الحكومة اضافت اشكالات بدلاً من ان تقدم حلولاً، النقطة الثانية ان هذه الحكومة تأتي في وقت يتواصل فيه الحوار الفلسطيني الفلسطيني على ما يبدو في محاولة استباقية لنتائج هذا الحوار وهذا بحد ذاته مؤشر سلبي لنوايا محمود عباس اتجاه هذا الحوار، المسألة الثالثة ان هذه الحكومة ايضاً بهذه التشكيلة وهذه الترتيبة التي اعلن عنها تؤكد طبيعة الاستئثار التي يمارسها ابو مازن وطبيعة الخروج او ما هو متأصل لديه من الخروج عن النظام وعن القانون وعن الدستور بشكل متواصل منذ بدأ تجربة حركة حماس في ادارة الشؤون الفلسطينية بعد انتخابات عام 2006 . • عبدالخالق: استاذ اسامة ولكن من اي منطلق اعتبرتم هذه الحكومة بأنها غير قانونية وغير شرعية؟ • حمدان: اولاً اي حكومة فلسطينية حتى تتولى مهامها وفق النظام لابد ان تحصل على ثقة المجلس التشريعي، هذه الحكومة لم تحصل على ثقة المجلس ولم تحصل عليه اذا كانت كتلة حماس ترفضها وكتلة فتح ترفضها فهذا يعني اننا نتحدث عن ما يزيد عن 90% من عدد اعضاء المجلس التشريعي الذين يرفضون هذه الحكومة اذا ما اضفنا اليهم نواب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فنحن نتحدث عن 126 عضو في المجلس من اصل 132 عضو في المجلس التشريعي، على هذا الاساس انا اعتقد ان هذه الحكومة ليس لها اي دستورية. • عبدالخالق: استاذ اسامة، اذن ما هو البديل؟ • حمدان: نحن لا نتحدث عن بديل بل نحن نتحدث عن الاصل، الاصل ان هناك نظام وقانون يجب ان يتبع، هناك حكومة تصريف اعمال هي الحكومة التي يرأسها الاخ اسماعيل هنية، هذه الحكومة يجب ان تواصل عملها حتى ان يتم انهاء الازمة الفلسطينية او الوصول الى نتائج الحوار الفلسطيني والذي يفترض ان تتشكل الحكومة البديلة على اساسه. • عبدالخالق: استاذ اسامة كيف تنظرون لمستقبل الحوار الفلسطيني الفلسطيني في ظل تشكيلة حكومة فياض الجديدة؟ • حمدان: اعتقد ان الامور لن تسير الا بشكلها الصحيح وما فعله محمود عباس يعقد الامور لكنه لم يقف في تقديري السعي الفلسطيني للوصول الى تفاهم وطني ايضاً اعتقد ان قضية سلام فياض لهذا التشكيل يلقي ظلالاً سلبية في الوقت السياسي الفلسطيني على دوره ومستقبله السياسي. • عبدالخالق: استاذ اسامة هناك من يرى ان هذه الحكومة ستساعد في اعادة الاعمار في قطاع غزة، انتم كيف تنظرون؟ • حمدان: لا اعتقد ذلك لأن مشكلة الاعمار مرتبطة بالحصار وهذا الحصار الكل يعرف انه في جزء منه اسرائيلي لكن في جزء منه ايضاً هو اقليمي، وفلسطيني ايضاً ويتحمل مسؤوليته ابو مازن، على اي الاحوال نحن نعتقد ان هذا القول يمثل عملية ابتزاز للشعب الفلسطيني ولأهل غزة.