محلل سياسي: زيارة بايدن لبيروت محاولة لدعم فريق 14 آذار
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79538-محلل_سياسي_زيارة_بايدن_لبيروت_محاولة_لدعم_فريق_14_آذار
خلال زيارته لبيروت صرح نائب الرئيس الامريكي بايدن ان المساعدة الامريكية للبنان تتوقف على نوع الحكومة القادمة التي سينتخبها الشعب اللبناني مؤكداً دعم ادارته للديمقراطية في لبنان، حول تصريحات خلال
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٣, ٢٠٠٩ ١٨:١٦ UTC
  • محلل سياسي: زيارة بايدن لبيروت محاولة لدعم فريق 14 آذار

خلال زيارته لبيروت صرح نائب الرئيس الامريكي بايدن ان المساعدة الامريكية للبنان تتوقف على نوع الحكومة القادمة التي سينتخبها الشعب اللبناني مؤكداً دعم ادارته للديمقراطية في لبنان، حول تصريحات خلال

خلال زيارته لبيروت اكد نائب الرئيس الامريكي بايدن ان المساعدة الامريكية للبنان تتوقف على نوع الحكومة القادمة التي سينتخبها الشعب اللبناني مؤكداً دعم ادارته للديمقراطية في لبنان، حول تصريحات خلال زيارته للبنان، حاور موقع اذاعة طهران، الكاتب والمحلل السياسي اللبناني الاستاذ ميخائيل عوض. • عبدالخالق: الاستاذ ميخائيل عوض، خلال زيارته لبيروت اكد بايدن دعم ادارته للديمقراطية في لبنان، ما مدى مصداقية ذلك؟ • ميخائيل: هناك بكل تأكيد دعم امريكي لجهة معينة، لتيار سياسي يرتبط بالامريكيين وبمشاريعهم يتقدم الانتخابات، الامريكان لا يدعمون العملية الانتخابية ولا يدعمون الديمقراطية الصحيحة والحقة لا في لبنان ولا في اي من بلدان العالم، ولدينا الكثير من الشواهد، فالزيارات الامريكية والفرنسية والاوربية والتصريحات والتصعيدات الاسرائيلية في المنطقة جميعها محاولات للتدخل في العملية الانتخابية في لبنان دعماً لفريق 14 آذار. • عبدالخالق: استاذ ميخائيل، مما جاء في حديث بايدن، دعوته لللبنانيين بالابتعاد عن المفسدين، اشارة الى بعض المرشحين في هذه الانتخابات، من هم المفسدون في لبنان؟ • ميخائيل: من يقصدهم بايدن شيء، والمفسدين في الساحة اللبنانية شيء آخر، المفسدون كما يعرف غالبية اللبنانيون هم الاكثرية النيابية الحالية التي افسدت كل شيء في البلاد بدءاً من عمليات الافساد والنهب التي مورست بحق الخزينة اللبنانية وجعل لبنان من اكثر دول العالم مديونية مقارنة بناتجه الوطني او مقارنة بعدد سكانه، المفسدون الحقيقيون هم هؤلاء الذين على سبيل المثال اضاعوا اربع سنوات من عملية التحقيق الدولية فيما لا يقل عن مئة مليون دولار بذريعة ان النظام السابق و سوريا هي المسؤولة عن اغتيال رفيق الحريري وتبين في القرار الدولي انه كذبة لا اكثر ولا اقل، في الواقع هذه هي الجهة الفاسدة والمفسدة اما كلام بايدن فيقصد الاطراف التي لا تقبل المشروع الامريكين والتي تمانع المشروع الامريكي، التي لا تتعامل مع المشروع الامريكي، هي الزيارة في توقيتها وفي التصريحات والممارسات والزيارات التي قام بها تستهدف شد عصب فريق بدأ يعاني من حالة ما يشبه التداعي والانهيار، وادرك بوقائعه الملموسة، فاستطلاعات الرأي تؤكد أنه سيفقد اغلبيته النيابية، بحيث يتحول الى اقلية لا تستطيع تحكيم المشروع الامريكي على الطريقة التي ارادها الامريكيون خلال الاعوام السابقة. • عبد الخالق: استاذ ميخائيل، الرئيس اللبناني عرض على نائب الرئيس الامريكي الانتهاكات الصهيونية و كذلك شبكات التجسس الصهيونية التي تم اكتشافها مؤخراً في لبنان، برأيكم كيف ستتعاطى الادارة الامريكية مع ما عرضه الرئيس اللبناني؟ • ميخائيل: الادارة الامريكية حتى اللحظة ما زالت تنحاز انحيازاً مطلقاً لصالح اسرائيل في شتى القضايا والموضوعات، سيكون رد الادارة الامريكية امتصاص الفعالية اللبنانية وتبرير ما تقوم به اسرائيل، هذا منطقهم، وذرائعهم في هذا الجانب وفي هذا الامر، اذا كانت هناك امكانية او آفاق لمتغيرات في العلاقات الامريكية الاسرائيلية في موقف الادارة الامريكية من اسرائيل فتلك المتغيرات تحتاج الى الكثير من الجهد والكثير من الزمن لتتضح عناصرها ومعالمها بصورة اساسية، على الاقل لن تكون قبل سنة او سنتين. • عبد الخالق: استاذ ميخائيل برأيكم ألا يتناقض بايدن بربطه المساعدات للبنان مع نوع الحكومة التي تفرزها الانتخابات القادمة في لبنان، وكلامه في البداية انه يدعم الديمقراطية؟ فكيف يربط المساعدات بنوع الحكومة علماً ان الحكومة القادمة المفروض حكومة منتخبة من قبل اللبنانيين؟ • ميخائيل: تقليد امريكي نفسه، فإطلاق وعود بمساعدات بمستويات واشكال كثيرة تبقى وعود حالما تحقق الادارة الامريكية اهدافها المباشرة من تلك الوعود وتحجبها اذا جاءت الثورات لغير صالحها، نحن في لبنان نعرف هذا جيداً وقد مررنا عليه كثيراً، في افغانستان على سبيل المثال الوعود التي اطلقت وسواها من مؤتمرات الدعم والتمويل والتسليح والى آخره... هي امر معروف للجميع، هم الان يحاولون التأثير على الانتخابات بكل السبل والوسائل بعد ان تجري الانتخابات سيكون هناك حديثاً آخر. • عبد الخالق: استاذ ميخائيل، هل سيستطيع بايدن تحقيق اهدافه في هذه الزيارة، لاسيما وان اللبنانيين لديهم تجربة مع الادارة الامريكية خلال السنوات الماضية؟ • ميخائيل: هل زيارته ستحقق الاهداف وستقلب المزاج الشعبي اللبناني وتغير من معطياته؟ اشك في هذا. اصلاً ازمة 14 آذار مع جمهورها الذي بدأ ينصب ومع الجمهور اللبناني عموماً هي علاقتها التبعية للادارة الامريكية، انا شخصياً اشك ان يفرض اي تأثير ايجابي، 14 آذار جزء من مشكلته هي التبعية والعلاقة مع الادارات الامريكية لكنها محاولة... ، ربما الهدف الاساسي من الزيارة هي محاولة تخليص فرقاء 14 آذار بما يعني اللوائح وتشكيل اللوائح وسحب مرشحين وابقاء آخرين اكثر مما سيكون لها فعالية في الانتخابات اللبنانية في ارادة الجمهور اللبناني . • عبد الخالق: استاذ ميخائيل ولكن ألا يعد هذا تدخل بالشأن الداخلي اللبناني؟ • ميخائيل: هذا تحصيل حاصل، مجرد ان يأتي في هذه المناسبة ويجتمع مع فريق دون فرقاء آخرين ويطلق هذه التصريحات هو تدخل، وفي القانون اللبناني يعتبر هذا رشوة انتخابية، وكل الكلام يمكن ان يقال عن هذا الموضوع.