استاذ بالحوزة العلمية: كل المرشحين بنظر الحوزة الايرانية ابناء الثورة الاسلامية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79568-استاذ_بالحوزة_العلمية_كل_المرشحين_بنظر_الحوزة_الايرانية_ابناء_الثورة_الاسلامية
تعيش الساحة السياسية الايرانية هذه الايام حراك انتخابي شمل كل قطاعات الشعب والمؤسسات الايرانية ومنها الحوزات العلمية، حول دور الحوزات العلمية في الانتخابات الايرانية، حاور موقع اذاعة طهران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٢, ٢٠٠٩ ٢١:٢٧ UTC
  • استاذ بالحوزة العلمية: كل المرشحين بنظر الحوزة الايرانية ابناء الثورة الاسلامية

تعيش الساحة السياسية الايرانية هذه الايام حراك انتخابي شمل كل قطاعات الشعب والمؤسسات الايرانية ومنها الحوزات العلمية، حول دور الحوزات العلمية في الانتخابات الايرانية، حاور موقع اذاعة طهران

تعيش الساحة السياسية الايرانية هذه الايام حراك انتخابي شمل كل قطاعات الشعب والمؤسسات الايرانية ومنها الحوزات العلمية، حول دور الحوزات العلمية في الانتخابات الايرانية، حاور موقع اذاعة طهران الشيخ حسان سويدان استاذ الدراسات العليا في جامعة قم المقدسة. • عبدالخالق: سماحة الشيخ، هل دور الحوزة العلمية في ايران مؤثر في العملية الانتخابية في ايران؟ • سويدان: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين لا سيما بقية الله في الارضين، في البداية احييك اخي الفاضل واحيي جميع الاخوة والاخوات العاملين في اذاعة طهران كما احيي بتحية الاسلام جميع الاخوة والاخوات زوار الموقع. لا يخفى على احد، بادئ ذي بدأ ان الحوزة العلمية ككل والحوزة العلمية في قم المقدسة هي مؤسسة نظام الجمهورية الاسلامية لأن قائد الثورة الامام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) هو احد اقطاب هذه الحوزة، والتي منها انطلقت الشرارة الاولى لهذه الثورة، من هنا بالاضافة الى المسؤوليات الشرعية على عاتق كل الحوزات العلمية تشعر حوزة قم الام للثورة وللدولة بمسؤولية خطيرة ومضاعفة في جميع المفاصل الحساسة والاساسية للثورة الاسلامية وللدولة الاسلامية، هكذا كانت ولازالت وستبقى ان شاء الله، من هنا لا يمكن للحوزة العلمية التي تعيش التكليف الشرعي في اعلى درجاته، والانتخابات محطة من اهم محطات هذا التكليف الشرعي، والحفاظ على اسس نظام الجمهورية الاسلامية المنيعة لا يسع الحوزة العلمية ان تقف موقف اللامبالاة بل لا يسعها ان تقف موقف المتفرج بل في القلب النابض لهذه الحركة ولهذه الثورة بأنتخاباتها، بأفراحها، بأحزانها بل في كل حركاتها، من هنا فإن الحوزة العلمية تعيش التخطيط بالمعنى العريض للكلمة لا بالتفاصيل والمراقبة الدقيقة والاشراف العام بما فيها من رموز عظيمة وكبيرة على صعيد مؤسساتها ومرجعياتها الدينية كانت الحافظ والراعي ولا تزال في هذه المحطات ومنها هذه المحطة الماثلة امامنا التي هي محطة تتكرر كل اربع سنوات وهي من اهم محطات هذه الثورة الاسلامية المباركة. • عبدالخالق: سماحة الشيخ، اذا كان للحوزة العلمية كل هذا الدور المؤثر ففي هذه العملية الانتخابية بما لها من تأثير على الشارع فبأي اتجاه تتجه الحوزة؟ • سويدان: ان كنتم تقصدون اخي الفاضل تأييد مرشح على وجه الخصوص من هذا السؤال او اتجاه خاص انا اقول اولاً كل المرشحين في نظر الحوزة العلمية هم ابناء هذه الثورة الاسلامية المباركة وهؤلاء المرشحون لم يصبحوا مرشحين الا بعد ان وافقت عليهم المؤسسات الراعية للانتخابات والتي يأتي على رأسها مؤسسة مجلس صيانة الدستور المؤلف من ستة من الفقهاء يعينهم القائد المعظم في الجمهورية الاسلامية وستة من الحقوقيين والقانونيين ايضاً الى جنبهم، فكل المرشحين من حيث المبدأ هم ابناء هذه الثورة المباركة وهم يحوزون على الشرائط الاساسية التي تسمح لهم بالترشح لرئاسة الجمهورية، هذه الجهة ينبغي ان تكون واضحة امام جميع الاخوة والاخوات، على المقلب الاخر بالنسبة للحوزة العلمية بكل شفافية ووضوح اتكلم لا بد ان نفرق بين امرين، بين مؤسسة الحوزة العلمية بمعنى مديريت الحوزة العلمية في قم المقدسة والتي تنبثق عن التعيين المباشر لقائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي (حفظه الله) وبين رموز الحوزة العلمية، رموز الحوزة العلمية كمؤسسات رمزية مثل جامعة المدرسين مثلاً او رموز الحوزة العلمية بالدرجة الاولى، المراجع الكبار او كبار الاساتذة والعلماء استطيع هنا ان اقول ان الحوزة العلمية ليس فيها الا نظام الحرية التام اما كمؤسسة رسمية يعين رئيسها واعضاء هيئة امناءها من قبل قائد الثورة الاسلامية فموقفهم في الانتخابات هو موقف قائد الثورة الاسلامية يتكلمون على صعيد الشواخص العامة للمرشح الاصلح ولا يدخلون في الجزئيات، وهذا ليس من شأن الحوزة كمؤسسة اما اذا قلبنا الصفحة ونظرنا الى رموز الحوزة العلمية كمراجع، كأساتذة كبار، كمؤسسات في داخل الحوزة تضم اساتذة او فعاليات او مؤسسات تحقيقية عظمى وكبيرة في الحوزة فلكل شخصية من هذه الشخصيات ولكل مؤسسة من هذه المؤسسات حرية الرأي التامة في التعبير عن تأييده لأحد المرشحين، لكن استطيع هنا ان اسجل هامشاً هاماً وهو ان عادة مراجعنا العظام انهم لا يدخلون في تسمية مرشحين على وجه الخصوص وان ربما وجدنا بعضهم ارتئى لنفسه ان يؤيد مرشح على مرشح آخر كما في الانتخابات الماضية، لكن المؤسسات وكبار الاساتذة بكل حرية بعضهم يؤيد هذا المرشح وبعضهم يؤيد ذلك المرشح، الان بحسب استطلاعي انا للحوزة العلمية في قم المقدسة اجد اكثر المؤسسات والشخصيات اللامعة والبارزة في الوقت الحاضر تؤيد الرئيس الفعلي الدكتور محمود احمدي نجاد هذا اذا اردنا ان ندخل في التسمية على مستوى ضيق يعني على مستوى الفعاليات والمؤسسات، والا اعود فأكرر ان الحوزة بما لها من معنى كمؤسسة عظمى معينة من قبل قائد الثورة لاتدخل في التفاصيل. • عبدالخالق: سماحة الشيخ اذن افهم من كلامكم ان دور الحوزة هنا او ما تقوم به الحوزة هو تحديد معايير المرشح الاصلح لعامة الناس، اليس كذلك؟ • سويدان: هذا هو دور الحوزة اتجاه الدولة واتجاه الثورة. • عبدالخالق: ولكن هناك اشاعة في الاعلام، توحي وكأنما الحوزة تتبنى مرشحاً محدداً، ماذا يراد من هكذا اشاعات؟ • سويدان: ربما ربما البعض يطلق مثل هذا الكلام، لا اريد ان اقول عن سوء نية، ربما بل عن حبه لمرشح من المرشحين، يحب مثلاً ان يجر الحوزة الى مرشح خاص، ربما ولا اعفي احداً في هذا المجال ربما البعض يطلق هكذا اشاعات عن سوء نية حتى يزج بأسم الحوزة العلمية في تأييد مرشح حتى لا سمح الله لن يحالفه الحظ في الانتخابات يقال سقطت الحوزة في الانتخابات وهذا امر خطير وخطير جداً على المستوى البعيد بالنسبة للحوزة بل لا ابالغ ان قلت بالنسبة للثورة لأن الحوزة هي العقل والقلب المفكر والنابض لهذه الثورة الاسلامية واستمرارها وصيانتها واستقامتها كدولة وكثورة مرهونة بأستدامة واستمرار الخط الابوي لهذه الحوزة، الابوي بالمعنى الاجتماعي وبالمعنى السياسي وبالمعنى الروحي ايضاً لا اقصد المعنى الروحي فحسب فأن الحوزة كانت في جميع مفاصل الثورة قبل انتصارها وتحولها الى دولة وبعد انتصارها وتحولها الى دولة ابان الحرب الظالمة على الجمهورية الاسلامية من قبل الطغمة البعثية وما بعد الحرب، الحرب الباردة ان صح التعبير والتهاجم الثقافي على الثورة والدولة الاسلامية الحوزة كانت في الخط الاول الذي يلي ابليس و جنوده في هذا المجال فأي مساس بالحوزة ككيان منيع وكبير في سبيل الحفاظ على الثورة والدولة هو مساس بأساس هذه الدولة وهذه الثورة. • عبدالخالق: سماحة الشيخ، مجتمعاتنا الاسلامية تلتزم بما تقوله الحوزة العلمية، ما مدى إلتزام الشارع الايراني بهذه المعايير التي تطرحها الحوزة العلمية بخصوص المرشحين والانتخابات، على فرض ان البعض ينظر للإنتخابات بانها سياسية ومنفصلة عن اهتمامات الحوزة؟ • سويدان: استطيع ان اقول حتى الان الانصاف يقال ان الامة الايرانية المسلمة العظيمة كانت ولازالت في خط هذه الثورة وان حصل كلام قليل من هنا، وهناك كانت ولازالت تلتزم في النهاية، تلتزم بخط الحوزة وبتوجيهات الحوزة العلمية المباركة، الامة الاسلامية في ايران والحمد لله لم تضل طريقها ولم تضيع طريقها، الى الان لازالت ترى في الحوزة العلمية شخصية الامام الخميني رضوان الله تعالى عليه والخلف الصالح الامام الخامنئي (حفظه الله) ولازالت تسير على المنهاج والخط العريض الذي رسمه هذا الامام العظيم لهذه الحوزة ولاتزال الحوزة ايضاً تمشي في هذا الركاب وفي هذا الخط، ان صعدت كلمة من هنا او صيحة من هناك تبقى صوت نشاز في هذا الخط العريض، وإلا فإن الحوزة والامة من وراءها لا يزالون والحمد لله في مأمن وامان في هذا المجال اما بالنسبة لما اثرتموه من ان القضية قضية سياسية ولا ترتبط بموقف شرعي الحمد لله هذه القضية تجاوزها الشعب الايراني العظيم والمسلم بشكل واضح، هذه الفكرة الاكلوروسية المسيحية التي تقول ما لله لله وما لقيصر لقيصر او الفكر العلماني الذي هو غصن من اغصان الالحاد والكفر على صعيد الحكم وادارة المجتمعات والذي يرى فصل الدين عن السياسة فهو من فروعه واغصانه استطيع ان اقول بكل قاطعية ان اقول الحوزة العلمية، الثورة الاسلامية، بكل شعبها، علماءها، اطباءها، مهندسوها، جامعاتها، مراكزها التحقيقية، مراكزها الاعلامية الاصلية، الحمد لله انكشف امامها زيف هذه الادعاءات الوافدة والمستوردة من ثقافات غريبة على مجتمعاتنا وعلى فكرنا، اسلامنا وديننا وتشيعنا على وجه الخصوص هو الاسلام النابض الذي يحكم كل حياة الانسان كفرد وكجماعة، هذا واضح امام مفكرينا وامام كل افراد شعبنا والحمد لله.