خبير بالشأن الايراني:المناظرات اظهرت اهمية الشعب بالانتخابات الايرانية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i79584-خبير_بالشأن_الايراني_المناظرات_اظهرت_اهمية_الشعب_بالانتخابات_الايرانية
المناظرات التلفزيونية المباشرة بين المرشحين في الانتخابات الرئاسية العاشرة في الجمهورية الاسلامية لقيت اهتماماً منقطع النظير بين ابناء الشعب الايراني بل وحتى خارج ايران بين اوساط شعوب المنطقة، حول
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٧, ٢٠٠٩ ٢٣:٤١ UTC
  • خبير بالشأن الايراني:المناظرات اظهرت اهمية الشعب بالانتخابات الايرانية

المناظرات التلفزيونية المباشرة بين المرشحين في الانتخابات الرئاسية العاشرة في الجمهورية الاسلامية لقيت اهتماماً منقطع النظير بين ابناء الشعب الايراني بل وحتى خارج ايران بين اوساط شعوب المنطقة، حول

المناظرات التلفزيونية المباشرة بين المرشحين في الانتخابات الرئاسية العاشرة في الجمهورية الاسلامية لقيت اهتماماً منقطع النظير بين ابناء الشعب الايراني بل وحتى خارج ايران بين اوساط شعوب المنطقة، حول اهمية هذه المناظرات التلفزيونية، حاور موقع في اذاعة طهران، الاستاذ انيس نقاش الخبير بالشأن الايراني. • عبدالخالق: الاستاذ انيس نقاش، برأيكم ماهي اهمية المناظرات التلفزيونية المباشرة بين المرشحين في الانتخابات الرئاسية، بالنسبة للمواطن الايراني؟ • نقاش: طبعاً المناظرات تجري والشعب الايراني يستمع وينظر الى كل ما يقال بها، وبالتالي هي شفافة تماماً، تجري بالنقل المباشر، وليست مسجلة ويستطيع كل مواطن ان يحكم على المرشح للانتخابات، على مستوى المواضيع التي يطرحها، ومستوى المعلومات التي يملكها، وقدرته ولياقته لأدارة البلد بصفته رئيساً للجمهورية، والمواضيع متعددة في هذه المناظرات تبدأ من الاقتصاد الى السياسة الخارجية، السياسة الداخلية والحريات والثقافة والى آخره...، وبالتالي ليس هناك خطوط لا يستطيع التحدث عنها لا في العلاقات بين الدول ولا في المواضيع الداخلية او الثقافية والى آخره...، اهمية هذا الموضوع هو انه لم يعد هناك شيء الجمهورية الاسلامية تخشى منه لأنها تعتمد على الشعب اساساً، وعلى الشعب ان يحكم في هذه الانتخابات، وبالتالي من حقه ان يستمع وبشفافية الى كل هذه المواضيع، والى كل هذه المعلومات لكي يكوِّن رأياً عن المرشح الاقوى والانسب لهذا الموقع، وبالتالي الانتخابات ستكون بناءاً على تقييم علمي من قبل الناس وعن رضاية الضمير والوعي الكامل للصوت الذي سيعطونه ليس محبة بهذا الشخص او بذاك الشخص من بعيد، وليس لأسمه وشهرته الاكثر من غيره بل للمواضيع التي طرحها وكيفية دفاعه عن نفسه وعن انجازاته. • عبدالخالق: استاذ، هذا بالنسبة للمواطن الايراني لكن بالنسبة للمرشح، ما هي اهمية هذه المناظرات؟ • نقاش: المرشح يجب ان يقدم امتحاناً، لا يكفي ان تكون لديه صور كثيرة في الشارع، او لديه ادارة قوية تدير حملته الانتخابية، يجب ان يأتي بنفسه ويثبت نفسه بأنه قادر على ان يدافع عن مواضيع وافكار يحملها لرئاسة الجمهورية، ولذلك هي مهمة جداً له لكي يعرف حدوده، ويعرِّف امكاناته امام المرشحين وامام الناخبين، وهي فرصة كبيرة كي يعرِّف بنفسه. الاربع مرشحين الاساسيين هم اشخاص معروفون لدى الشعب الايراني بنسب مختلفة، بعضهم هو في السلطة كالرئيس احمدي نجاد يمارس دور رئيس الجمهورية وبعضهم كان رئيس وزراء سابق مثلاً قد يكون الجيل الجديد لا يعرف عنه الكثير يريد ان يتعرف عليه الان، والشيخ كروبي مثلاً هو معروف من الكبار والصغار، وكذلك محسن رضائي كرئيس حرس، قائد حرس سابق، ولكن لم يعرفوا قدرته بالدفاع عن مواضيع وزارة الخارجية او السياسة الخارجية، ومحسن رضائي لم يعرف عنه انه متخصص في الاقتصاد فيجب ان يتحدث عن هذه المواضيع لكي يثبت ان لديه علم ومعرفة ليست فقط عسكرية بل وسياسية شاملة فهي مهمة للمرشح ان يطرح هذه الافكار لكي يقدم صورته الكاملة للشعب. • عبدالخالق: استاذ انيس، ولكن البعض يرى في هذه المناظرات انها تجاوزت الخطوط الحمراء، انتم ماذا تقولون؟ • نقاش: ليس هناك خطوط حمراء بتاتاً، بالعكس هذه القضية التي طرحت الشعب يتحدث بها عموماً، ولكن يأتي اشخاص مرشحون يأخذون مواقف منها فهذا شيء جيد، انا لم اسمع اي موضوع في المناظرة خط احمر، او شيء سري، الشعب يتحدث عن هذه المواضيع ولديه اسئلة عن هذه المواضيع وهذه اجوبة، وبالتالي في المناظرة جاءت بعض اجوبة المرشحين كأجوبة سليمة وصحيحة وقوية وبعضهم كانت اجوبته ضعيفة. • عبدالخالق: استاذ انيس، البعض ذهب الى اكثر من تجاوز الخطوط الحمراء، بل قال ان هذه المناظرات ستولد او ولدت انقسام في الشارع الايراني؟ • نقاش: ليس هناك انقسام في الشارع الايراني، بل هناك موقف حول مرشحين، وهذا طبيعي، كما في اي دولة في العالم جزء من الشعب يقف خلف مرشح وجزء اخر يقف خلف مرشح اخر، ولكن ليس هناك انقسام مثلاً حول طبيعة الجمهورية الاسلامية او عن النظام في ايران، ليس هناك انقسام، بالعكس هذا توحد حول كافة النقاط وهناك اختلاف في رؤية هذه النقاط، يعني الكل يسعى الى قدرة ايران و قوة ايران وتكون ايران ناجحة في السياسة الخارجية، والحوار يجري حول هذا الموضوع، الكل يريد لإيران عزَّة وقوة في اقتصاد وهذا ما يجري في هذه المناظرات كموضوع، الكل يريد ان يكون الوضع الثقافي قوي في ايران وهذا ما يجري في هذا الموضوع، هناك وحدة ايرانية حول المواضيع في جوهرها، ولكن كل طرف يجد طريقة معينة في هذه القوة فقط. • عبدالخالق: استاذ انت كمراقب للساحة الايرانية، وخبير بالشأن الايراني، ما هو اهم شيء لفت نظرك في هذه المناظرات؟ • نقاش: اولاً تبين انه من يقود البلد يقودها بأحصاءات وبأرقام وبدراسات وان من يريد ان يتصدره يجب ايضاً ان يرتفع الى مستوى الارقام والدراسات واهم شيء ان الذي في القدرة يعرف تماماً ان الحكم والرأي الآخر المؤثر والاساسي للشعب، وبالتالي تجد الجميع يركض من اجل كسب رضا الشعب من خلال اقناعه، ومن خلال هذه المناظرات لعله يستطيع ان يكسب اصوات اكثر، اذن ما يلفت النظر هو اهمية الشعب من وجهة نظر المرشحين، ما احد قال انا جئت لأن القائد يرضى عني، او انا في الرئاسة واستمر، وواجب ان تعطوني اصواتكم، الكل جاء ليقنع الشعب بمواقفه والان ما يلفت النظر هو اتكاء النظام بما فيه على الشعب.