برلماني عراقي: القوى الظلامية والتكفيرية تنفذ مطالب اقليمية ضد العراق
Jun ٣٠, ٢٠٠٩ ٢٠:١٥ UTC
مع ابرز النقاط التي اشار اليها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمته بمناسبة انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية، وهذا الحوار الذي اجريناه مع النائبة في البرلمان الدكتورة سميرة جعفر الموسوي
مع ابرز النقاط التي اشار اليها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في كلمته بمناسبة انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية، وهذا الحوار الذي اجريناه مع النائبة في البرلمان الدكتورة سميرة جعفر الموسوي. • تاج بخش: الدكتورة سميرة جعفر، على الصعيد الداخلي ماذا اراد ان يقول رئيس الوزراء العراقي بألقاءه المسؤولية التاريخية كاملة في الدفاع عن استقلال وسيادة ووحدة العراق على العراقيين، وان يضعوا نصب اعينهم موعد الانسحاب الامريكي النهائي عام 2012 ؟ • الموسوي: حقيقة الرسالة هي موجهة الى من هو المعني، والانسان العراقي هو الغاية والهدف للعملية السياسية وللحكومة العراقية وهدفنا جميعاً، وفي تاريخنا المعاصر ثبت ان هذا الشعب هو واعي ويعي الامور ويزنها بميزان الحق وبميزان المسؤولية، رئيس الوزراء يخاطب هذا الشعب بخروجه من ذلك السجن الكبير وهو الان يرسم طريقه نحو المستقبل، الشعب الذي ضحى ابان النظام السابق، والذي ضحى كذلك لإزالة ذلك النظام، وهو الان مسؤول عن هذه النقلة الجديدة الحضارية، وهو مسؤول عن نجاح العملية في انسحاب القوات الامريكية، يكفي هذا الاحتلال، ونظام صدام المقبور هو المسؤول عن هذه الكارثة التي حلت بالعراق والكوارث التي سبقتها. • تاج بخش: دكتورة سميرة جعفر، على الصعيد الاقليمي وجه رئيس الوزراء العراقي رسالة لدول الجوار بأتخاذ مواقف حازمة من مصدري الفتاوى التكفيرية التي تدمر العراق، ما هي التوقعات بأن تلقى صدى هذه الدعوات؟ • الموسوي: هذه الرسالة الى قوى الظلام والقوى التكفيرية التي الان تنفذ اجندة اقليمية وتلفظ انفاسها الاخيرة، التي تنفذ سمومها ضد العراقيين الابرياء في الاسواق وفي المساجد والحسينيات، وهذه رسالة لهم بأن هذه الاجندة لن تنفع ولن تنفعكم هذه الفتاوى والدعوات وان الشعب العراقي وعى وعرف من معه، ومن وقف خلف هذه الجرائم بحق الانسانية، المسيرة العراقية ماضية والشعب العراقي واعي، ووضع ثقته في حكومته المنتخبة الوطنية، وواضع ثقته في العملية السياسية التي قادته اخيراً الى هذه المراحل الواضحة الان، وان هذه جميعاً مؤشرات على صدق نوايا الشعب العراقي بالدفاع عن ارضه، ووضع حد للاحتلال وخطوة بعد اخرى لصدق نوايا القائمين بالعملية السياسية والنهج السياسي للقادة في العراق، كذلك للدبلوماسية العراقية والانفتاح العراقي على دول الجوار والصديقة بالوقوف جنبه في هذه المحنة وامداده لا بأجندة ظلامية للنيل من الشعب العراقي وتفجير الابرياء.